السياحة

اهم المعلومات عن مدينة العلمة ولاية سطيف

مدينة العلمة ولاية سطيف

مدينة العلمة ولاية سطيف عبر موقع محيط، تعد مدينة أو بلدية العلمة أحد الدوائر التي تتبع دوائر العلمة الموجودة في ولاية سطيف بدولة الجزائر، توجد المدينة بمنطقة قريبة من مدينة سطيف، حيث تبعد بمسافة تقدر بسبعة وعشرون كيلو متر مربع، وكانت في قديم الزمان تلقب باسم سانت أرنو، وبعد حصول المدينة على الاستقلال أطلق عليها اسم العلمة.

مدينة العلمة ولاية سطيف

تعد مدينة العلمة ولاية سطيف من أهم البلديات التابعة لولاية سطيف الجزائرية من حيث مكانتها الاقتصادية وكثافتها السكانية وأنشطتها الثقافية، حيث تقام بها العديد من الفعاليات الدينية والفكرية، كما أنها معروفة بأنها العاصمة التجارية بمنطقة شرق الجزائر.



موقع مدينة العلمة ولاية سطيف

مدينة العلمة ولاية سطيف
مدينة العلمة ولاية سطيف

تقع المدينة بالمنطقة الشرقية لدولة الجزائر بالتحديد بمنطقة الهضاب العليا، كما أنها قريبة من عاصمة الولاية سطيف، تقع على بعد ثلاثمائة وسبعة وعشرون كيلو متر مربع من عاصمة الجزائر.

تتشارك المدينة مع بعض البلديات في حدودها، حيث تحدها بلدية بئر العرش من جهة الشرق، بينما تحدها من جهة الشمال الشرقي بلدية البلاعة.

أما من الجهة الشمالية فتحدها القلتة الزرقاء، ومن اتجاه الغرب فتحدها بلدية أولاد صابر، بينما من الاتجاه الجنوبي فتحدها بلدية بازر سخرة.



أقرأ أيضا: أهم خصائص الدولة الجزائرية

مساحة مدينة العلمة ولاية سطيف وعدد سكانها

تتربع مدينة العلمة على مساحة مقدرة بحوالي سبعون كيلو متر مربع، أما بالنسبة لعدد سكانها فوفقاً للإحصاءات السكانية الواردة عن مدينة العلمة ولاية سطيف خلال عام ألفين وثمانية.

فقد بلغ عدد سكان المدينة حوالي مائة وخمسة وخمسون ألف وثمانية وثلاثون نسمة، وهذا يمثل معدل نمو يصل لحوالي اثنان وستة من عشرة عن عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعون ميلادياً.

ووفقاً للإحصاءات التي تجريها مصلحة البلدية كل عام فيقدر عدد سكان المدينة في وقتنا الحالي حوالي مائة وثمانون ألف نسمة، بكثافة سكانية تقدر بألفين وثمانمائة وتسعة نسمة لكل كيلو متر مربع.

الهرم السكاني لـ مدينة العلمة ولاية سطيف

وفقاً لإحصائيات عام ألفين وثمانية ميلادياً فقد أظهر الهرم السكاني لـ مدينة العلمة ولاية سطيف أن الشباب يمثلون الغالبية في التعداد السكاني.

حيث بلغ عدد الشباب الذي يقل أعمارهم عن عمر أربعة وثلاثون عام حوالي تسعة وستون وتسعة وسبعون من مائة في المائة من إجمالي التعداد السكاني.

كما بلغ عدد من يقل أعمارهم عن تسعة عشر عام حوالي أربعون وأربعة وستون من مائة في المائة من إجمالي التعداد الوارد عن الديوان الوطني في الإحصاءات.

يبلغ عدد الإناث في مدينة العلمة ولاية سطيف حوالي ستة وسبعون ألف وستمائة وسبعة وستون نسمة، بينما يبلغ عدد الذكور بالمدينة حوالي ثمانية وسبعون وثلاثمائة وواحد وسبعون نسمة.

شاهد أيضا: اقدم مدينة في الجزائر ومعالمها الأثرية

مناخ مدينة العلمة ولاية سطيف

يسود في مدينة العلمة ولاية سطيف المناخ السائد بولاية سطيف وهو الشتاء الذي يتسم بالبرودة مع زيادة في هطول الامطار، مع إمكانية تساقط ثلوج خلال فصل الشتاء.

وهذا ما تشتهر به المدن الداخلية بدولة الجزائر، أما فصل الصيف فترتفع خلاله معدل درجات حرارة الجو بشكل نسبي، كما يتسم هذا الفصل بالجفاف.

تاريخ مدينة العلمة ولاية سطيف

أسست مدينة العلمة ولاية سطيف خلال عام 1862 ميلادياً قبل تأسيس الإمبراطورية الفرنسية، وكانت في هذا الوقت تسمى بسانت أرنو، وكانت خلال تلك الفترة مدينة صغيرة، حيث لم يتجاوز عدد المنازل التي توجد بها أربعون منزل.

خلال عام 1879 ميلادياً أنشأ أولى المخططات التعميرية للمدينة، وكان يتضمن بناء كنيسة بالإضافة لبناء مقر الدرك ومقر للبلدية.

أما خلال عام 1885 ميلادياً أسس محطة لسكك الحديدية، كما فتح بها أول مركز تابع للشرطة خلال عام 1902، بينما خلال عام 1905 تم بناء المسجد العتيق بالمدينة.

كما تلاحظ في بدايات القرن العشرين زيادة في الكثافة السكانية بالمدينة، وهذا يرجع لارتفاع معدل المهاجرين للمدينة من لبنان وسويسرا وإيطاليا.

وبعد أن حصلت دولة الجزائر على الاستقلال في عام 1962 ميلادياً تمكنت المدينة من عودة أسمها الأصلي وهو مدينة العلمة.

قد يهمك معرفة: اكبر ولاية في الجزائر

أهم المعالم السياحية بسطيف

مدينة جميلة

تعد مدينة جميلة من أروع المدن التي توجد بسطيف بدولة الجزائر، حيث صنفت من قبل المنظمة العالمية منظمة اليونسكو بأنها أحد مواقع التراث العالمية القديمة، فهي مدينة مدرجة تنتمي للحضارة الرومانية، لذا فهي تضم مجموعة متنوعة من الأماكن السياحية المتميزة.

تضم المدينة حصن الفورم بجانب ساحتين يتميزون بمساحتهم الكبيرة، كما تضم المدينة مسرح أسس على الطراز الروماني ومنطقة الكابيتول، بالإضافة لمتحف جميل خاص بالمدينة، وأسواق متعددة وحمامات ومنازل مشهورة قديمة.

نافورة عين الفوارة:

تعتبر نافورة عين الفوارة من أشهر المعالم السياحية التي توجد بمدينة سطيف، فهي عبارة عن تمثال لنصف امرأة عارية وضع على عين المياه العذبة.

جلب هذا التمثال من المتحف الفرنسي متحف اللوفر، وهي أحد الرموز العامة بمدينة سطيف، وهذا يرجع لقدم بنائه الذي يعود لعام ألف وثمانمائة وثمانية وتسعون ميلادياً.

بنيت تلك النافورة بالحجر الأبيض مع المرمر، وأهم ما يميزها هو موقعها الجغرافي، حيث تقع بوسط ساحة الاستقلال المعروفة.

لكن هذا التمثال تعرض لبعض الانتقادات والتخريبات، فكانت المرة الأولى خلال عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعون ميلادياً، أما المرة الثانية خلال عام ألفين وسبعة عشرة ميلادياً.

متحف سطيف الوطني:

يعتبر متحف سطيف الوطني أهم المعالم السياحية التي توضح الحضارات المختلفة التي مرت بها مدينة سطيف على مختلف العصور.

حيث يضم المتحف العديد من القاعات المتخصصة في عدة أغراض، حيث تضم القاعة القديمة التي تحتوي على الآثار القديمة التي ترجع للعصور الرومانية.

والتي عثر عليها في أحياء متفرقة من المدينة، كما تضم قاعة الفن الإسلامي، وتحتوي تلك القاعة على قائمة كبيرة من الآثار التي تعود للعصر الفاطمي، والتي تتمثل بعض الزخارف والفخار، كما يضم غيرها من القاعات.

حمام قرقور:

يقصد حمام قرقور عدد كبير من السياح، حيث يتجاوز عدد السياح الملايين على مدار العام، يحتل الحمام المرتبة الأولى وهذا على مستوى قارة أفريقيا، بينما على المستوى العالمي يحتل المرتبة الثالثة من حيث الفائدة العلاجية لمائه المعدني.

أستغل حمام قرقور كمزار سياحي خلال عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون ميلادياً، وهذا لأن مياه هذا الحمام تساعد في شفاء أعداد كبيرة من المرضى.

ومن أمثلة الأمراض التي يساعد هذا الماء في شفائها أمراض العيون وأمراض الروماتيزم، كما يوجد بالحمام أطباء متخصصون في علاج تلك الأمراض بطرق خاصة ومختلفة.

حديقة الحيوان والتسلية:

يوجد بحديقة الحيوان والتسلية العديد من الأماكن الترفيهية، حيث يتوفر بها الكثير من الألعاب التي يستمتع باللعب بها جميع الفئات العمرية، كما تضم عدد كبير من أقفاص الحيوانات المتعددة والمختلفة، فهي تعد من الحدائق المتكاملة في الخدمات.

كما تضم الحديقة على مجموعة من الآثار التاريخية، بجانب وجود بحيرة رائعة تحتوي على عدد من المراكب التي يتشوق الزوار لركوبها.

كما تضم مساحات خضراء شاسعة وملاعب رياضية مميزة، فتعد تلك الحديقة من الأماكن والمزارات التي تتناسب مع الفئات الشبابية التي تتسم بالحيوية والطاقة والعائلات التي تصطحب أطفال.

بارك مول سطيف:

يعتبر هذا المول من أكبر المولات وأضخمها على مستوى قارة أفريقيا، وأهم ما يميز المول وجود أرقي العلامات التجارية والماركات العالمية.

كما يضم عدد ضخم من المحال التجارية التي تعرض أفخم الخامات والملابس لجميع المراحل العمرية، كما يمكنك القيام بالعديد من الأنشطة الترفيهية والتي تتمثل في دخول صالة البلياردو أو التزلج على الجليد في صالة مخصصة لذلك، بجانب وجود أرقي المقاهي والمطاعم العالمية.

قد يمكنك الأطلاع على: اجمل ولاية في الجزائر لعام 2021

أهم الفنادق بمدينة سطيف

مدينة العلمة ولاية سطيف
مدينة العلمة ولاية سطيف

في ضوء حديثنا عن مدينة العلمة ولاية سطيف إليك أهم الفنادق بمدينة سطيف فيما يلي:

ويست ويسترن بلاس هوتل:

يضم الفندق عدد كبير من الغرف التي تتميز بأناقتها وديكوراتها العصرية الحديثة، كما يوفر الفندق أجنحة مخصصة لقضاء شهر العسل للعرسان، كما يوفر أماكن مخصص أماكن مخصصة لكبار الشخصيات، يقع الفندق بقرب نافورة عين الفوارة وحديقة الحيوان والتسلية.

فور بوينت شيراتون:

هو من الفنادق الحاصلة على ثلاث نجوم، يقع الفندق بمنطقة حيوية من المدينة، كما أنه يضم عدد من الغرف التي تتميز بأثاثها العصري والراقي.

كما أن الغرف مجهزة بكل المستلزمات التي يحتاجها النزلاء، وهو من الفنادق التي حصلت على تقييمات عالية فيما يتعلق بموقعه ونظافته وخدماته.

تاج المودة هوتل:

يتميز الفندق بأجنحته الفاخرة وغرفه العصرية، حيث يتميز أن جميع الغرف مكيفة الهواء، كما يوفر الفندق غرف لغير المدخنين، ولا يمكن باصطحاب الحيوانات الأليفة داخل الفندق.

هنا نكون وصلنا لختام مقالنا عن مدينة العلمة ولاية سطيف، الذي عرضنا خلاله أهم المعلومات حول المدينة فيما يتعلق بموقعها الجغرافي وعدد سكانها والهرم السكاني للمدينة وفقاً لآخر الإحصائيات السكانية.

كما عرضنا المساحة الكلية للمدينة، ولم نغفل عن عرض أهم المعالم السياحية بسطيف وأهم الفنادق الموجودة بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق