أهم المعلومات حول مدينة مطماطة

تعد مدينة مطماطة إحدى مدن تونس، فعندما يُذكر أمامك هذا الاسم، ربما تجد نفسك تسمعه لأول مرة وربما قد سمعته من قبل، ويبلغ عدد سكانها 1800 نسمة تقريبا، تتميز بغرابة البناء فيها حيث يمكن العيش فيها فى الحفر والكهوف، ويوجد عدد كبير من العلماء والشيوخ، وذكرت في عدد كثير من المرات على شاشة التلفزيون، تعرف على أهم التفاصيل عبر موقع مُحيط.

نبذة عن مدينة مطماطة

مدينة مطماطة هي إحدى مدن تونس، حيث تتبع ولاية قابس، وتشتهر بالمنازل التي تبنى من خلال حَفر حفَر  عميقة تحيط بها كهوف تستخدم غرف، ويبلغ ارتفاع مدينة مطماطة حوالي 600 متر، و يبلغ عدد سكانها حسب إحصائية عام 2004 حوالي 1800 نسمة.

وسُميت مدينة مطماطة بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة أمازيغية لم تقدر على التأقلم والتكيف مع بني هلال؛ فاضطر أهلها إلى الهجرة والاستقرار في تلك المناطق.

التي قاموا فيها بحفر الحفر في باطن الأرض رغبة في عدم رؤية أي أحد لهم؛ وقد استطاعوا التأقلم مع المناخ في هذه الحفر فقد كان دافئًا في فصل الشتاء، أما في فصل الصيف فيكون رطبًا وجميلًا.

ذكرت هذه المدينة على شاشة التلفاز من غير الفيلم المشهور حفر النجوم حيث صُورت في الفيلم وظهرت وهي في أبهى صورة رغم غرابة تلك البيوت.



اقرأ أيضاً المزيد من الآتي: بحث حول عاصمة تونس وأبرز معالمها

مدينة مطماطة
مدينة مطماطة

المسافة بين مدينة مطماطة وتونس

المسافة بين مدينة مطماطة مدينة تونس العاصمة هي حوالي 450 كم٢، ومدينة تونس تشمل الكثير من المدن منها أكودة وأولاد الشامخ أقيم،

وأم العرائس والذهبية والرياض والزهراء والزهور والعديد من المدن الأخرى؛ ولكن تلك المدينة مدينة مطماطة هي أشهرهم.

يُمكنك إثراء معلوماتك من خلال: بحث حول مدينة تونس واهم المعلومات عنها

مظاهر الاقتصاد في مدينة مطماطة

مظاهر الاقتصاد في تلك المدينة كانت متمثلة في الفلاحة؛ ولكن بسبب وجود بعض قطاع البيع الخاص بالسياح، استطاع البعض الاستفادة من ذلك من خلال استخدام الجمال من أجل كسب المال،

فمن المعروف أنه عند ذهاب السائحين إلى أي مكان سياحي ركوب الجمال من باب التجربة والاستمتاع.

تأثرت الفلاحة بسبب ذلك القطاع وتعرضت للجفاف، وانتقل البعض للعيش في المنازل المصنوعة بالأسمنت في مدينة مطماطة الجديدة وذلك بسبب  عملهم  الجديد.

ومع ذلك ظل البعض في تلك الحفر ولكنه بات معرض للهلاك بسبب وقوف السياح على حواف الحفر من أجل التقاط الصور والحصول على أجمل اللحظات والذكريات.

العمارة: أما عن الشكل المعماري لمنازل تلك المدينة فقد صممت منازل تلك المدينة بشكل لا يتخيله عقل فهو يفوق الخيال، منازل محفورة في باطن الأرض،

ورغم ذلك يطلق عليها البعض بأنها مدينة القصور فهي المدينة المليئة بالكهوف المحفورة وكل جدار يمثل شاهد تاريخي معين وأطلق عليها البعض الآخر هوليود تونس.

وإن تكلمنا عن طبيعة المنازل، فإن لها طبيعة فريدة من نوعها حيث كما ذكرنا كل منزل يحفر في باطن الأرض وكل منزل مكون من عدد من الغرف وهناك باحة للمنزل أي مكان واسع مزين بالرسوم الملونة الجميلة.

وداخل المنزل غرف ومطبخ وفي ذلك المطبخ يتم بناء فرن مصنوعة من الفحم  وتلك الغرف لا تبنى بطريقة عشوائية وإنما هناك غرفة مخصصة للاستراحة وهناك غرفة مخصصة للأكل وهناك غرفة يتم فيها تخزين الميتة ومتطلبات الطعام.

استخدم سكان هذه المدينة في بناء تلك البيوت الأدوات القديمة والتقليدية مثل البالة والقفة والفأس، في استخدامهم لتلك الآلات القديمة استطاعوا أن يبدعوا ويخرجوا منازلهم فى أحسن صورة وإبداع.

قد يهمك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول: مدينة القيروان في تونس واهم المعلومات عنها

مدينة مطماطة
مدينة مطماطة

العادات والتقاليد فى مطماطة

هناك عادات لتلك المدينة وهي أن يتزوج الشاب عند بلوغه العشرين عاما، أما الفتاة تتزوج عند بلوغها السابعة عشر من عمرها،

ومن عاداتهم أيضا أن يتزوج الفتى من ثلاث فتيات أو أربع ولكن قد تغيرت تلك العادات بسبب إقرار القانون بالزواج من واحدة فقط.

عندما تتم الخطبة يقوم العريس بإرسال بعض اللحم، وكذلك الفلفل الحار، وبعض الهدايا؛ كل ذلك يرسل إلى العروسة ويستمر الفرح لمدة ثلاثة أيام.

في يوم العرس يستضيف العريس أهل المدينة مقدما لهم الفلفل الحار الطعام الأساسي لديهم ويقدم لهم طبق الكسكسي.

وفي يوم العطرية عندما يتم نقل جهاز العروسة إلى بيت الزوجية، وتقوم العروسة بالذهاب إلى الحمام مغطاة بلحاف كبير حتى لا يراها المارين.

وعند وصول المأذون يمضي الفتى على وثيقة القرآن وكذلك تقوم العروس بالتوقيع عليها، وينطلق الفتيات وراء المأذون عند انصراف التبرك به والزواج في القريب العاجل.

بسبب كرم أهل هذه القرية صارت منازلهم مقصد لكل السائحين الذين قصدوا تونس؛ فهم متمسكون بالأكلات التراثية والحياة التقليدية الخاصة بلباسهم، والتمسك بعاداته.

تابع قراءة المزيد عبر: بماذا تتميز تونس واهم المعلومات عنها بالتفصيل

مدينة مطماطة
مدينة مطماطة

شهرة مدينة مطماطة

عُرفت تلك المدينة في الصحف وفي الأدب أيضًا حيث ذكرت في العديد من الأعمال الأدبية، وهناك رواية باسم مطماطة كتبها عثمان لطرش تحدث فيها عن مطماطة وذكر أنها مدينة يسكن فيها وهي تسكنه أيضًا كما قال المثل.

حيث هي منبع الطفولة وعهد الصبا وهي مكان دراسته، تعلم منها كيف يخاطب جمهوره وكيف يتحدث معهم، وأفضل أسلوب للوصول إلى قلوبهم وكل ما كان في الطفولة هو ذكريات جميلة ولذيذة يستمتع بها.

أسلوبه في الكتابة كأنه يصعد إلى تلك المنازل شاعرًا بالتعب من وعورة الصعود حتى يصل إلى القمة، وجرت الأحداث الخاصة بالرواية في غرفة من غرف البيت؛ حيث تزوج صابر من زوجته وسكنا في إحدى هذه الغرف من البيت الذي يشبه القصر.

وذكر في روايته أن الجد مطماط قد طُرد من بلاد اليمن  وسكن على جبال طرابلس والتقى بجمان وهرب بها إلى مكان بعيد جدا فاستقر بها في تلك الجبال والحفر المنخفضة والبعيدة عن الأعين حتى يتوارى عن الناس، فأنجب منها العظيم من البنات والبنين.

كما ذكرنا هي مدينة جميلة وعريقة ومحببة إلى القلوب ورغم وجودها في الأسفل إلا أنها تجذب السائحين إليها لجمالها وكرم سكانها، وكذلك تجذب السياح بسبب شكلها المختلف والمميز عن غيرها ومعيشة أهلها وأسلوبها الفريد في العيش والحياة.

كما أوردنا أن أهل مطماطة متمسكون بتقاليدهم تمسك شديداً، وذلك فى كل من الأسلوب والثناء والأكلات التراثية والمراسم الرسمية وأسلوب الحياة عموماً، ومن الصعب جداً تغيير الفكر والعادات لديهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق