ADVERTISEMENT

قصة سندريلا كاملة مكتوبة بجميع فصولها وأحداثها بالتفصيل

تعرف على قصة سندريلا وعلى تفاصيل قصة سندريلا كاملة مكتوبة بجميع فصولها وأحداثها بالتفصيل عبر موقع محيط، حيث تعد قصة سندريلا من أجمل القصص الكرتونية التي نشأ عليها الكثير من الأطفال، فهي قصة بها الكثير من الحكم والمواعظ التي تعلم الأطفال التحلي بالصبر والرضا بما يحدث في الحياة مع الإصرار على تغيير الوضع إلى ما هو أفضل، كما أنها تعد من القصص الرائعة التي تنتهي نهاية سعيدة وتسعد كل من يقوم بقراءتها، وفيما يلي سنتعرف على تفاصيل قصة سندريلا كاملة مكتوبة بجميع فصولها وأحداثها بالتفصيل.

ما هي قصة سندريلا

تعتبر قصة سندريلا من أجمل قصّص الأطفالٍ العالميّةٍ، كما أنها تُعدّ من أكثر القصص شهرةً، وقد تم القيام بتمثيلها في الكثير من الأفلام والبرامج التلفزيونية بعدة لغات مختلفة.

ADVERTISEMENT

وفيما يلي سنتعرف على أحداث هذه القصة بالتفصيل:

الفصل الأول (معاناة سندريلا)

كان هناك رجل ثري ونبيل، وقد تزوج هذا الرجل مرة ثانية بعد وفاة زوجته الأولى، وكانت الزوجة الثانية بعكس الأولى، فكانت قاسيةً ومتكبّرةً وسيّئة الخلق.

وكان لهذه المرأة إبنتين تشبهانها في كلا من الأخلاق والطباع السيئة، وكان لهذا الرجل النبيل إبنة جميلة تدعى سندريلا.

ADVERTISEMENT

وكانت سندريلا فتاة فاتنة الجمال ورقيقة الطبع وطيبة النفس وحسنة الأخلاق، وقد ورثت سندريلا تلك الصّفات الجيدة عن أمها المتوفّاة.

ولم يمض الكثير من الوقت على زواج هذا الرجل من هذه المرأة، حتّى بدأت زوجته الجديدة بإظهار قسوتها وسوء معاملتها لسندريلا، وكان السبب في تلك المعاملة القاسية هو غيرتها الشديدة من جمالها ورقّتها وحسن خلقها.

حيث أظهرت صفات سندريلا الحسنة قبح صفات وأخلاق الفتاتان بصورة جليّة، وهو الأمر الذي جعل زوجة أبيها لم تكف عن مضايقتها بكافة الطرق الممكنة.

فقامت برفد خادمات المنزل وتركت لسندريلا جميع أعمال المنزل الشاقة، والتي تتمثل في جلي الأطباق والأواني والأطباق ومسح الأرض وتلميع الأثاث وترتّب الفراش وتحضير الفطور في كل صباح.

كما جعلها تنام في العلية على سرير تم صناعته لها خصيصاً من القش القذر، وكانت إبنتا زوجة أبيها تتمتعان بعيشة هنية ومرفّهة، وهو ما زاد معاناة سندريلا وتحسرها على حالها.

وكانت سندريلا تعاني من تفرقة زوجة أبيها في المعاملة بينها وبين إبنتيها، حيث كانت زوج الأب تعامل إبنتيها بحب ورفق، وجعلتهما تقومان بإرتداء أجمل الملابس وتناول ألذّ أنواع الطعام.

وفي المقابل كانت تمنح سندريلا الثياب المهترئة والرثّة التي بليت من كثرة إستخدام الفتاتين، كما أنها لم تسمح لسندريلا بإقتناء شيء من أغراضها القديمة سوى بعض الخردة.

ولم تكن زوجة الأب تسمح لسندريلا بالجلوس والإرتياح أمام المدفأة في ليالي الشتاء الباردة إلّا في وقت متأخر جداً من المساء، حيث تكون نار المدفأة قد أوشكت على الإنطفاء.

وذلك على الرغم من تعب سندريلا الشديد الناتج عن عملها المتواصل بالأعمال المنزلية، فكانت تجلس المسكينة قرب رماد المدفأة الذي ما زال يحتفظ بالقليل من الحرارة لتريح جسدها.

وقد تحملت سندريلا كل هذا الأذى الصادر من زوجة أبيها وبناتها، ولم تجرؤ في يوم من الأيام على إخبار أبيها بما كانت تعانيه وتقاسيه من معاملة سيئة جداً منهم.

فهي على يقين تام بأنه سيوبّخها بدلاً من أن يقوم بمساعدتها، وذلك لأنه كان يحب ويصدّق زوجته المتسلّطة في كل شيء.

الفصل الثاني (دعوة الأمير)
الفصل الثاني (دعوة الأمير)

لا تفوت فرصة التعرف على: أجمل 10 قصص اطفال مكتوبة قصيرة لنوم هادئ

الفصل الثاني (دعوة الأمير)

في أحد الأيام وصلت إلى المنزل دعوة ملكية لحضور حفلةً كبيرةً قد أعدّه الأمير (إبن الملك)، وقد دعا إليها جميع الفتيات المتواجدات في البلدة ليتأنّقن ويقمن بحضور هذه الحفلة.

والدعوة التي وصلت من قصر الملك لم تستثنِ أحداً، أي أن سندريلا يمكنها أن تذهب لتلك الحفلة، لولا رفض زوجة أبيها لهذا الطلب.

كما أجبرت زوجة الأب سندريلا على القيام بتزيين جميع الفساتين التي سترتديها هي وإبنتيها في الحفلة، بالإضافة إلى أنها جعلتها تقوم بتجهيزها وكيّها، كما جعلتها تقوم بتسريح شعرها وشعر إبنتيها.

وراحت سندريلا تتخيّل الحوار الذي كانت تطلب فيه الأذن من زوجة أبيها للذهاب معهم إلى الحفلة، وكانت تجريه مع القط الذي كان يسكن معهم في المنزل، قائلة:

“هل يمكنني الذهاب معكم إلى الحفلة؟” ثم يأتي رد زوجة أبيها: “أنتي ستبقين في المنزل للقيام بغسل الصحون وتنظيف المنزل وتجهيز الأسرّة وتدفئتها للنوم لي ولإبنتي الجميلتين اللّتين ستعودان متعبتين من كثرة الرقص في الحفلة، وسترغبان في النوم فوراً”.

وبعد يومين من وصول دعوة الحفلة، جاء الموعد المنتظر، وقامت كل من زوجة الأب وإبنتيها بالذهاب إلى القصر الملكي، ودخلن إلى القاعة الملكية المجهزة لإقامة الحفل.

وقد تركن خلفهن سندريلا في المنزل وهي غارقة في حزنها ويأسها، وقامت سندريلا بإتباع العربة التي ركبتها كل من زوجة أبيها وإبنتيها بعينيها.

وودّت سندريلا لو إستطاعت أن تتبعهن بعربة أخرى، وكانت العربة تبتعد عن المنزل وهي متهادية على الطريق الذي يؤدي إلى القصر.

وكلما إبتعدت تلك العربة أكثر، كلما إنهمرت الدموع من عيني سندريلا بشكل أكثر، وزادت حسرتها ولوعتها، فهي التي كانت ترغب بشدة في حضور هذا الحفل.

والتي لو كانت أمّها ما زالت على قيد الحياة، لما كانت تبقى في المنزل لتمسح الأرضيات وتنظف الأواني، في حين أن جميع فتيات البلدة متواجدات في حفلة الأمير الوسيم.

الفصل الثالث (الطيف والعصا السحرية)
الفصل الثالث (الطيف والعصا السحرية)

لا تفوت فرصة التعرف على: قصص الأنبياء | مخلص شامل لأهم قصص الأنبياء الكرام

الفصل الثالث (الطيف والعصا السحرية)

لم يمضِ الكثير من الوقت على مكوث سندريلا أمام المنزل باكية، حتى سمعت أحداً يناديها، وقد ظنت سندريلا في بداية الأمر أنّها تتخيّل.

ولكن سرعان ما نظرت نحو مصدر الصوت القادم من خلفها، حتى رأت على الفور طيفاً لإمرأة جميلة ووقورة، وكان هذا الطيف الجميل طيف أم سندريلا، وسرعان ما تحوّل شعورها بالخوف إلى الشعور بالإثارة.

وذلك عندما دار بينهما الحديث التالي:

المرأة: لماذا تبكين يا سندريلا؟

سندريلا: لقد تحمّلت الكثير من ظلم زوجة أبي طوال الفترة السابقة، كما تحمّلت قسوة إبنتيها، وكنت أقوم بالأعمال المنزلية وحدي كل يوم.

المرأة: وماذا أيضاً؟

سندريلا: كانت زوجة أبي تجعلني أكوي ملابسها هي وإبنتيها، كما كنت أسرّح لهنّ شعرهنّ وأحضر لهن طعامهن وأرتّب فراشهن وأشعل لهن النار.

المرأة: وماذا أيضا؟

سندريلا: وكانت زوجة أبي تجعلهن يلبسن أجمل الثياب، ويتناولن أفضل الطعام، وينلن منها أحسن المعاملة، أما أنا فكنت أنام على سرير بائس مصنوع من القش، ولا أرتدي سوى بعض الثياب البالية المهترئة، ولا أتناول إلّا بقايا الطعام.

المرأة: وماذا أيضاً؟

سندريلا: (وقد إحمرت وجنتاها من شدة الخجل ومسحت دموعها) لا.. لا شيء آخر.

المرأة: بلى يا سندريلا، لقد جئت اليوم لأنّي أعلم جيداً كم ترغبين بحضور الحفل الملكي، ولكن عليك القيام بمساعدتي وإحضار بعض الأغراض كي أتمكن من إرسالك إلى ذلك الحفل.

سندريلا: حقّاً؟ ومن أين سآتي بفستان أرتديه؟ أو حذاء ألبسه؟ ولا تتواجد عربة كي تقلّني إلى الحفلة.

المرأة: لا عليك يا سندريلا من كل هذا، أنا سأتدبر هذه الأمور، ولكن أريدك أن تحضري لي أكبر وأفضل حبّة قرعٍ تجدينها في حديقتك، وأن تحضري لي أيضا ستة فئران صغيرة جداً وفأراً واحداً كبيراً، بالإضافة إلى ست سحليات.

حينها تعجّبت سندريلا من طلبات المرأة الغريبة جداً، ولكنها قامت بتنفيذ كلّ ما طلبته منها، فأحضرت لها ستة فئران وست سحليات وحبّة واحدة كبيرة من القرع.

وأعطت كل ذلك للمرأة التي كانت تقف وبيدها عصىً ذهبيّة، وكانت هذه العصى تتلألأُ بشدة في الليل وكأنها مصنوعةٌ من إحدى النجوم.

ثم أشارت المرأة بتلك العصى السحرية إلى حبة القرع، فحولتها إلى عربة فارهة وجميلة لم ترى سندريلا مثيلاً لها حتى عند الملك.

ثم قامت المرأة بالإشارة إلى الفئران الستة الصغيرة بعصاها، فحولتها إلى أحصنة أصيلة قوية نظيفة، ثم أشارت إلى الفأر الكبير، فحولته إلى سائقاً جميلاً يرتدي زيّاً أنيقاً، وأخذ السائق يربط الأحصنة الستة إلى العربة.

ثم قامت بالإشارة إلى السحليات بعصاها، فتحولت السحليات إلى مجموعة من الخدمٍ الذين يرتدون زيّاً أنيقاً كالزي الذي يرتديه السائق.

حينها وقفت سندريلا مذهولة أمام كل ما يحدث أمام عينيها ولا تدري ما تقول، ثم نظرت بشيء من الخجل إلى ثيابها الرثة، فقامت المرأة على الفور بالإشارة إليها بعصاها، فتحولت ثيابها الرثة إلى أجمل فستان يمكن أن تراه سندريلا في حياتها.

كما إلتف عقد جميل من المجوهرات الثمينة جداً حول رقبتها، هذا وقد صار في قدميها أجمل حذاء زجاجيّ، وكان هذا الحذاء يلمع أكثر من الألماس.

وقبل أن تتمكن سندريلا من قول كلمة واحدة، قالت لها المرأة: “لا يوجد وقت لدينا لنتحدث، إذهبي على الفور إلى الحفلة وإستمتعي بكل دقيقة في ليلتك يا سندريلا، فأنت بالتأكيد تستحقين ذلك.

ولكن يجب أن تعلمي أنه يجب عليكي مغادرة الحفلة والتمكن من الرجوع إلى المنزل قبل أن يأتي منتصف الليل، فإنه إن دقّت الساعة الثانية عشرة، ستعود جميع الأشياء إلى أصلها.

فترجع العربة الجميلة إلى حبة قرع كبيرة، والأحصنة إلى فئراناً والخدم إلى سحليّات، وفستانك الجميل سيرجع إلى ثياب المطبخ الرثة، فأسرعي بالمغادرة الآن كي تتمكني من الرجوع قبل منتصف الليل”.

ثم فتح لها أحد الخدم باب العربة، فركبتها سندريلا على الفور وإنطلقت بها إلى قصر الملك.

الفصل الرابع (الحفلة ومنتصف الليل)
الفصل الرابع (الحفلة ومنتصف الليل)

لا تفوت فرصة التعرف على: قصص أطفال رائعة 2023 وحكايات عربية جديدة لأول مرة

الفصل الرابع (الحفلة ومنتصف الليل)

وصلت سندريلا إلى الحفل، وقد أحدث وصولها إليه جلبةً كبيرة من شدة جمالها وجمال فستانها، وراح جميع الحراس المتواجدون على باب القصر يرحبّون بشدة بهذه الأميرة الجميلة التي لم يراها أو يسمع عنها أحداً من قبل.

وإنطلق بعض هؤلاء الحراس لإخبار الأمير بوجود هذه الأميرة في الحفل، وأنه لا بد أن يستقبلها، وهو ما حدث بالفعل، فحين رأى الأمير سندريلا فُتن على الفور بجمالها.

وإهتم بها دوناً عن غيرها من باقي الحضور، وبقي جالساً بجانبها طوال الوقت، ولم يكفّ طوال مدة الحفل عن محادثتها والإستمتاع بالرقص معها.

ولم يكن الأمير الشخص الوحيد الذي أُخذ بجمالها وأناقتها، فقد شاركه في ذلك الأمر جميع الحضور، متسائلين فيما بينهم عن هذه الأميرة الجميلة التي ظهرت من العدم.

ولم يكنّ زوجة أب سندريلا وإبنتيها إستثناءً من ذلك، فقد أُعجبا بها بشدة وأخذن يتحدثن فيما بينهن عنها طوال الحفل.

ولم تنس سندريلا وصية وتنبيه المرأة لها، فقبل أن يأتي منتصف الليل، إستأذنت كلا من الأمير والحضور وغادرت الحفلة بعد أن قامت بوعد الأمير أن ترجع مرة أخرى إلى الحفل في الغد.

فودّعها الأمير وإنتظر عودتها في الغد، وفي الليلة التالية جاء موعد سندريلا مع الأمير، وقد أعيدت الكرّة، حيث غادرت زوجة الأب وإبنتيها إلى الحفلة، وتركن ورائهن سندريلا بثيابها الرثة لتهتم بأعمال المنزل.

ورجعت المرأة مرة أخرى وفعلت مع سندريلا كل ما فعلته في الليلة السابقة، وكان فستان الليلة أكثر جمالاً، ثم إنطلقت سندريلا على الفور إلى الحفلة بعد أن ودّعتها المرأة الطيبة وذكّرتها بضرورة العودة قبل منتصف الليل.

وصلت سندريلا إلى الحفلة، وحبس جميع الحضور أنفاسهم لشدة أناقتها وجمالها، ورافقها الأمير في تلك الليلة كظلّها طوال فترة الحفلة، ولم يلتفت الأمير لفتاة سواها، كما أنه لم يرقص إلّا معها.

وكانت سندريلا في غاية السعادة بكل هذا لدرجة أنّها قد نسيت موعد رجوعها وأنه عليها المغادرة قبل منتصف الليل، فلم تنتبه إلى الوقت الذي إنقضى سريعاً إلّا حين دقت الساعة معلنة بذلك إنتصاف الليل.

كان الأمير في تلك اللحظة بالتحديد يقدم خطبة للحضور، ثم نظر حوله فلم يجد الأميرة الجميلة، فقد إنطلقت سندريلا وهي تركض بأقصى سرعتها خارج القاعة قبل أن يتحول فستانها الجميل ويرجع إلى حالته الأولى.

وقد فقدت فردة من حذائها الزجاجي على الدرج بسبب سرعة ركضها، ولم تتمكن من أن تلتقطه خشية من أن يفوتها الوقت.

وقد لحقها الأمير الوسيم راكضا خلفها، وتاركاً الحفل والحضور وراءه، إلّا أن سندريلا كانت قد إختفت بالفعل هي وعربتها وخدمها وجيادها.

ولم يبقَ لها أي أثر سوى فردة الحذاء الزجاجي الذي قد أفلت من قدمها على الدرج دون قصد منها، فقام الأمير بإلتقاطه، ثم عاد إلى قصره حزيناً.

الفصل الأخير (حذاء سندريلا)
الفصل الأخير (حذاء سندريلا)

لا تفوت فرصة التعرف على: قصص اطفال قبل النوم

الفصل الأخير (حذاء سندريلا)

مضت الكثير من الأيام على الأمير وهو غارق في حالة من الإكتئاب والحزن بسبب إختفاء تلك الأميرة المفاجئ، ولم يعرف الأمير كيف يمكن أن يجدها مرة أخرى، وقد بقي على هذا الحال إلى أن خطرت له فكرة رائعة.

وباشر على الفور بتنفيذها، فنادى على كبير الحرس في قصره، وأمره في الحال أن يأخذ فردة الحذاء الزجاجية الصغيرة، ويلف بها على كل البيوت المتواجدة في البلدة.

معلناً قرار الأمير بأنه سيتزوّج بالفتاة التي سيناسب الحذاء الزجاجي قدمها، فإنطلق كبير الحرس على الفور ليقوم بتنفيذ أمر الأمير، وطال الأمر، فلم تتمكن أي فتاة من فتيات البلدة من إرتداء هذا الحذاء الزجاجي رغم محاولتهن الكثيرة.

وظل الوضع على ما هو عليه إلى أن وصل كبير الحرس إلى بيت سندريلا، وبالطبع، تسابقت كلا من الأختان على قياس الحذاء الزجاجي الذي لم يناسب أياً منهما.

ثم جاءت المفاجأة، فبعد أن قامت كل من زوجة الأب وإبنتيها بالسخرية من سندريلا عندما أرادت أن تقوم بقياس الحذاء، وحاولنّ منعها بشكل كبير.

طلب كبير الحرس منهن التوقف عن منعها والإبتعاد عنها، وأخبرهنّ أن أوامر الأمير كانت واضحة، لذا يجب أن يمر الحذاء على كل الفتيات المتواجدات في البلدة دون إستثناء.

فقامت سندريلا بقياس الحذاء الزجاجي ودخلت قدمها فيه بسلاسةٍ ودون عناء أو بذل أدنى مجهود، حيث كان ملائماً تماماً لقدمها، وكيف لا وهو في الأصل قد صنع خصيصاً لقدمها.

حينها صُعقت زوجة الأب والفتاتان عندما شاهدن ما حدث، خاصّة بعد أن قامت سندريلا بإخراج الفردة الثانية من الحذاء الزجاجي من جيبها.

وقد ظهر طيف المرأة مرّة أخرى، ولم يكن بإستطاعة أحداً أن يراها سوى سندريلا، ثم أشارت المرأة بعصاها إلى سندريلا فحولت ملابسها إلى فستان جميل وفاتن، تماماً كالذي حضرت به حفلة الأمير.

حينها إرتسمت بسمة كبيرة جداً على وجه كبير الحرس بسبب شدة فرحته لأنه قد إستطاع إيجاد الفتاة التي يحبها ويبحث عنها أميره، وبالتالي فإنه قد تمكن من إنهاء معاناة الأمير.

عندها ألقت كلا من الفتاتان بنفسيهما أمام سندريلا على الفور، وقاما بطلب السماح منها على قسوتهما ومعاملتهما السيئة لها، وقامت سندريلا بدورها بالعفو عنهما.

وأخبرتهما أنّها لا تحمل في قلبها أي حقد أو كره لهما، ثم ودّعتهما وإنطلقت بعد ذلك مع كبير الحرس إلى قصر الأمير، الذي فرح كثيراً برؤيتها، وزال همّه وحزنه وإكتئابه، وعادت الحياة لتدب مرة أخرى في عروقه.

وبعد أيّام قليلة تزّوجت سندريلا من الأمير الوسيم، وقد أقاما حفل زفاف مهيب جداً حضره جميع أفراد البلدة، غنيها وفقيرها وصغيرها وكبيرها.

وقد دعت سندريلا الفتاتان لتعيشا حياة كريمة في قصر الملك، كما أنها زوّجتهما باثنين من كبار الموظّفين والمسؤولين في البلاط الملكيّ.

بذلك نكون قد تعرفنا على ما هي قصة سندريلا وعلى تفاصيل أحداث هذه القصة الرائعة بالترتيب والتفصيل.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق