صحة عامة

الفرق بين الزكام والأنفلونزا

الفرق بين الزكام والأنفلونزا من خلال موقع محيط نتعرف على الفرق بين الزكام والأنفلونزا حيث يختلط الأمر على الكثيرين، فلا يدركون حجم التباين، أو ما بين الزكام، والأنفلونزا، ومن الأمور الملحوظة تزايد الأعداد التي تموت من البشر، والسبب في ذلك المضاعفات التي تأتي الإنسان عقب إصابته بعدوى الأنفلونزا الفيروسية، وعلى الرغم من تشابه الأعراض ما بين الزكام، والأنفلونزا إلا أنه تفصل بينهما عدة فروق نتعرف عليها من خلال السطور القادمة من المقال.

الفرق بين الزكام والأنفلونزا

الفرق بين الزكام والأنفلونزا
الفرق بين الزكام والأنفلونزا

من أهم ما قد أشار إليه العلماء في هذا المنحى، أن الأنفلونزا تلك العدوى الفيروسية تعد أخطر من الإصابة بالزكام.



  • الفيروس المسبب لمرض الأنفلونزا، ليس هو نفس الفيروس المسبب للزكام.
  • في أغلب الحالات يستطيع الأمر تدببير نفسه خلال فترة مرضه بالزكام، وذلك بسبب أن معظم حكالاته تأتي ليست بالشديدة، بل مجرد أعراض رشح، ومن الممكن علاجها منزليًا.
  • الأنفلونزا قد تكون مضاعفاتها قوية، وقد تدعو الحاجة في بعض الأحيان إلى عمل استشارة طبية، في محاولة للتخفيف من حدة الأعراض.
  • قد يجدي في الحالتين استعمال مسكنات الألم، والتي تكون مادتها الفعالة الباراسيتامول، أو البروفين، ولكن الجرعة في كلتا الحالتين لا بد وأن يحددها الطبيب للمريض.

شاهد أيضاً:دواء كونجستال لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا

مرض الزكام وأعراضه

الفرق بين الزكام والأنفلونزا يكمن في أعراض كلٍ منهما، والتي يسببها لجسم الإنسان، وتلك الأعراض تختلف في شدتها، أو حدة تواجدها وأثرها عهلى الجسم على حسب مناعة الإنسان، والتي من شأنها مقاومة عدوى المرض.

ومن ثم تظهر الأعراض التالية:



  • سيلان بالأنف، وتكون البداية بتكون مادة مخاطية لونها شفاف، وبعد تطور الحالة يتغير لون المخاط ليصبح أخضر بسبب ازدياد حدة الأعراض على جسم المريض.
  • انسداد في الأنف.
  • آلام في منطقة الحلق.
  • العطس المتكرر.
  • السعال.
  • حمى بأعراض خفيفة قد تصيب المريض.
  • ألم بالأذنين، أو إحداهما.
  • مركز الزكام بالولايات المتحدة أشار لأن الأعراض في البداية تكون حادة، وقد يكون الزكام أكثر شراسة، وعدوانية بالمراحل المتقدمة من الإصابة بالمرض.

شاهد أيضاً:ما هو أفضل دواء للبرد والانفلونزا ودواعي الاستعمال

أعراض مرض الأنفلونزا

قد يصاب الإنسان بالأنفلونزا بمعدل أسرع من إصابته بالزكام، والأعراض تشمل ما يلي ذكره بالنقاط التالية:

  • الحمى المفاجئة، وقد تتطور درجة حرارة الإنسان المصاب بالأنفلونزا حتى تصل لنحوِ من ثمانٍ وثلاثين إلى أربعين درجة.
  • آلام عضلية في مختلف أنحاء الجسم.
  • التعرق الزائد.
  • يشعر المريض بالإرهاق، ويحتاج إلى أن يستلقي بعض الوقت.
  • السعال في منطقة الصدر، ويكون من النوع الجاف.
  • من بين الأعراض والتي تتشابه مع أعراض الزكام عرض السيلان الأنفي، وتظهر تلك الأعراض بعد حوالي ثلاثة أيام من دخول الفيروس المسبب للأنفلونزا لجسم الإنسان.
  • التعافي من الأنفلونزا يكون بعد مرور نحو أسبوع من بدء المرض.

متى تتوجب المشورة الطبية

الفرق بين الزكام والأنفلونزا
الفرق بين الزكام والأنفلونزا

أشرنا سلفًا إلى الفرق بين الزكام والأنفلونزا ولكن في بعض الحالات الشديدة يتعين على الإنسان أن يذهب للطبيب حتى يصف له العلاج المناسب، والذي يقلل من حدة وخطر الأعراض التي تداهم الجسم أثناء الإصابة بالعدوى سواء الأنفلونزا، أو الزكام.

  • الطلب للرعاية، والمشورة الطبية يعد من الأمور الهامة، وبالأخص حال وجود بعض الأمراض الصدرية المزمنة لدى المريض، وأهمها مرض الربو.
  • مرضى القلب حال إأصابتهم بأعراض الأنفلونزا، أو عدوى الزكام يتعين عليهم طلب الاستشارة الطبية العاجلة، وذلك حتى يعتمدون على الدواء الموثوق، والذي يخفف من حدة الأعراض.
  • مرضى السكري يعدون من بين المرضى الذين يجب عليهم عدم التغافل، أو الاستهتار بأعراض كلا المرضين سواء الأنفلونزا، أو مرض الزكام، وطلب الرأي الطبي أمر مفروغ منه في تلك الحالة.
  • التعرض لمضاعفات مثل الحرارة الشديدة المرتفعة، أو آلام البطن، وآلام منطقة الصدر تستوجب الذهاب الفوري للبيب حتى يشخص الحالة، ويفحصها بشكلٍ أكثر دقة، لتلقي العلاج المطلوب.

الحالات الأشد خطورة لأعراض البرد

يحتاج بعض الناس ممن لديهم إحساس بأعراض الأنفلونزا، أو الزكام إلى مزيد من الاهتمام، وذلك بسبب أنهم مرضى بأمراضٍ مزمنة، أو بسبب أنهم في مراحل من العمر متقدمة.

وقد تكون مناعة تلك الفئة من المرضى ضعيفة، وتستلزم المزيد من المتابعة، والرعاية الصحية حتى تنتهي أعراض الإصابة سواء بالأنفلونزا، أو الزكام.

  • كل مصابي الأمراض الناتجة عن اضطرابات وظائف الكلى، وأمراضها المزمنة، لا بد من متابعتهم، وتوفير الرعاية الصحية بشكلٍ مكثف.
  • مرضى التهاب الكبد، والخلل الوظيفي فيه، ومرضى التليف الكبدي من بين الحالات الخطيرة حال تعرضهم لمضاعفات البرد، والزكام.
  • مرضى السكري.
  • مرضى نقص المناعة.

لقاح الأنفلونزا

  • كل مريض، وحتى كل شخصٍ سليم معافى في بدنه هو من بين الحالات التي تكون مرشحة لأن تأخذ لقاح الأنفلونزا.
  • اللقاح هو بمثابة الحماية، ودرع الأمان الذي يواجه خطر عدوى الأنفلونزا الموسمية الفيروسية.
  • في حالات الحمل والرضاعة، تجب استشارة الطبيب، وهو الذي يوجه لكيفية أخذ اللقاح.

الوقاية من انتشار الفيروسات المسببة للأمراض

  • الفيروسات التي تنشأ عنها الإصابة بعدوى مرضي الأنفلونزا، أو الزكام تنشأ جراء الرذاذ المنتشر في الهواء الجوي من المصاب أثناء العطس، أو السعال.
  • الرذاذ يكون محمل بالفيروسات المسببة للمرض، ولذا يجب اتباع مختلف طرق الوقاية، ومحاولة التعديل من العادات السلوكية، واتباع عادات صحية سليمة للوقاية من الإصابة بالعدوى.
  • السعال، أو العطس لا بد أن يكونا في منديل حتى لا ينتشر الذاذ عبر الوسط المحيط.
  • ضرورة أن يتخلص الشخص المصاب من المناديل المستعملة لأنها تعد مصدرًا من مصادر انتشار العدوى، وانتقالها للشخص مرة أخرى.
  • غسل الأيدي، ويكون باستمرار، والغسل يكون لمدة ثلاثين ثانية بالماء والصابون.
  • المواظبة في كل عام على الأخذ للقاح الخاص بمرض الأنفلونزا، وبالأخص إن كان الشخص يعد من بين الحالات التي تزيد خطورة الإصابة بالأنفلونزا عليها، والتي تخشى المضاعفات.
  • محاولة التنظيف للأغراض باستمرار لأنها قد تكون ناقلة للفيروسات، مع ضرورة تعقيم مقابض النوافذ والأبواب أولًا بأول.
  • تفادي أن يلمس الشخص العين، أو الأنف، أو الفم، أو الأذنين لأنهم منافذ الجسم، والتي عن طريقها من الممكن استقبال العدوى سواء بالأنفلونزا، أو الزكام.

شاهد أيضاً:أبرز اعراض الانفلونزا الداخلية في الشتاء | 7 طرق للوقاية من خطر الانفلونزا

أهمية التغذية لمرضى الأنفلونزا والزكام

  • الغذاء الصحي المتوازن، ومتكامل العناصر الغذائية من بين أكثر الوسائل التي تخفف من الحدة لأعراض الزكام والأنفلونزا.
  • الحرص على تناول الخضراوات والفاكهة بالتحديد يزيد من قدرة الشخص على مقاومة الأعراض.
  • الفواكه المحتوية على الفيتامين ي كالموالح بأنواعها، والجوافة، والفراولة، كلها من بن الفواكه الممتلئة بالفيتامين سي المقوي والمعزز للمناعة، ودفاعات جسم الإنسان.
  • تناول المياه بكثرة حتى لا يتعرض الإنسان لحالة من الجفاف بسبب فقد السوائل الهامة في جسمه والتي تفقد معها العناصر الغذائية.
  • شرب كميات من السوائل الدافئة على مدار اليوم من بين أهم السلوكيات المكافحة لمضاعفات الزكام، والأنفلونزا، كما أنها تعالج آلام الحلق، وتسكن من أثرها.
  • البروتينات من أهم المواد الغذائية التي يجب الحرص على أخذ الكمية المناسبة منها، حتى نمنح الجسم القوة اللازمة لمواجهة الأعراض.

الفرق بين الزكام والأنفلونزا هذا هو الموضوع الذي تطرقنا له بالذكر عبر مناقشة مجموعة من الفقرات التي تتحدث عن أهم الفروقات بين الإصابتين، وما هي الأعراض التي تصاحب كلًا منهما.

مع الذكر لأهم طرق الوقاية التي من شأنها أن تخفف النسب المحتملة للإصابة، كما تعرضنا لأهمية الغذاء في تقوية مناعة الإنسان، وكافحة العدوى.

الوسوم

إيمان محمد

خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات؛ اكتب في العديد من المجالات منذ أربع سنوات؛ اهوى القراءة والكتابة وممارسة الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق