اهمية تطعيم الانفلونزا للحامل

تطعيم الانفلونزا للحامل من التطعيمات الآمنة والضرورية أثناء فترة الحمل، والذي أوصت العديد من المنظمات والمؤسسات الطبية بالحصول عليه، وذلك بعد أن أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات الطبية الإيجابيات الكثيرة التي تعود على صحة الحامل وجنينها بعد استخدامه، والتي تمتد فوائده لما بعد الولادة.

فما هو تطعيم الانفلونزا؟ وما هي تلك الفوائد العظيمة الناتجة عنه؟ وما هي التطعيمات اللازمة للحامل؟ كلها اسئلة سنجيب عليها في السطور التالية بشيءٍ من التفصيل.

تطعيم الانفلونزا للحامل
تطعيم الانفلونزا للحامل

تطعيم الانفلونزا للحامل

تطعيم الانفلونزا هو حقن الجسم بفيروس الانفلونزا غير النشط سنويًا لذا فهو من التطعيمات الآمنة أثناء فترة الحمل باختلاف مراحلها، والذي أدرج ضمن التطعيمات الهامة للحامل بحسب توصيات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد ACOG.

على ألا يستخدم اللقاح الموجود في صورة بخاخ أنفي، وذلك لاحتوائه على فيروس نشط قد يمثل خطورة كبيرة على الحامل وجنينها،

وتتوقف كفاءة عمل التطعيم على عدد من العوامل مثل عمر الحامل ومطابقة التطعيم للفيروس المنتشر في ذلك الموسم.

فوائد تطعيم الانفلونزا للحامل

ترجع أهمية ذلك اللقاح إلى حساسية فترة الحمل للكثير من العوامل الخارجية والتي تؤثر على صحة الحامل ومن ثم جنينها،

كما تضعف كفاءة الجهاز المناعي للجسم في تلك الفترة، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض والمشكلات الصحية المزعجة.

ومن أشهرها مرض الإنفلونزا ونزلات البرد والتي يختلف تعامل الجسم معها من امرأة إلى أخرى تبعًا لطبيعة الجسم والعمر والتاريخ المرضي للحامل؛

لذا تحتاج الحامل إلى تطعيم الأنفلونزا خاصةً إذا تزامن بداية موسم الانفلونزا مع أيٍ من مراحل الحمل المختلفة وذلك للفوائد التالية:

  • حماية الحامل من فرص الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد.
  • التخفيف من المضاعفات المصاحبة للمرض والتي قد تمثل خطر على صحة الحامل واستمرار حملها.
  • الوقاية من تأثيرات الانفلونزا على الجنين والذي يعتمد على أمه بشكل أساسي في الحصول على غذائه.
  • الوقاية من التشوهات الخلقية التي قد تصيب الجنين نتيجة إصابة الأم بالحمى الناتجة عن الانفلونزا.
  • تجنب تناول العقاقير والأدوية الطبية المستخدمة في علاج الانفلونزا وما تحتوي عليه من مواد كيميائية خطيرة.
  • انتقال الأجسام المضادة الموجودة بجسم الأم إلى الطفل بعد الولادة من خلال حليب الرضاعة الطبيعية، مما يحميه من الإصابة بالأنفلونزا في الشهور الأولى من عمره.

لا تفوت الاطلاع على: فوائد بلع الثوم على الريق للحمل…لن تصدقي النتائج المبهرة

الآثار الجانبية الناتجة عن إبرة الإنفلونزا الموسمية

قد يختلف رد الفعل الناتج عن الجسم تجاه تطعيم الانفلونزا من امرأة إلى أخرى، فتظهر بعض الأعراض الجانبية المختلفة والمتفاوتة الحدة بعد تلقيه، وإن كانت لا تمثل مصدر كبير للقلق، حيث ما تلبث أن تختفي في وقت قصير.

ولا تحتاج الحامل للتعامل معها سوى إلى الحصول على قدر كافي من الراحة مع ملاحظة تلك الأعراض واللجوء فورًا إلى الطبيب المختص عند ملاحظة أي مضاعفات مقلقة أو استمرت تلك الأعراض لفترة مبالغ فيها تتعدى اليومين؛ وتظهر في صورة:

  • آلام شديدة وتقلص عضلات الجسم.
  • الضعف العام والإجهاد.
  • تورم وظهور بعض البقع الحمراء مكان الحقن.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الصداع والغثيان.
  • تحسس الجسم للتطعيم في بعض الحالات النادرة.

ما هو مرض الانفلونزا Influenza

أو النزلة الوافدة كما يُطلق عليها أحيانًا، وهي أحد أكثر أمراض الجهاز التنفسي انتشارًا والناتج عن الإصابة بعدوى فيروسية معينة سريعة التفشي والانتشار، وتهاجم الانفلونزا بصورة موسمية سنوية كما تتصف بالتحور السريع والقوي.

لذا يعكس الجهاز المناعي في التعرف عليه والتعامل معه، مما يزيد من نسب الإصابة به وتتراوح فترة حضانة فيروس الانفلونزا بالجسم بين يوم واحد إلى 4 أيام.

اللقاحات والتطعيمات اللازمة للحامل

بالإضافة إلى تطعيم الانفلونزا للحامل، فهناك التطعيم ضد السعال الديكي Tdap والذي يُنصح بالحصول عليه في الفترة بين الأسبوع 27 و36 من عمر الحمل.

وذلك لحماية الجنين بعد الولادة من الإصابة بمضاعفات ذلك المرض الخطير مثل التهاب خلايا الدماغ والالتهاب الرئوي الحاد، وذلك بالتزامن مع تطعيم الحامل ضد مرض التيتانوس والدفتيريا والتهاب الكبد B خاصةً في حالة التخطيط للسفر، فيما يُعرف بالتطعيم الثلاثي البكتيري.

التطعيمات الممنوعة للحامل

يمنع للحامل الحصول على أي تطعيمات أو لقاحات تعتمد على فيروسات نشطة مثل لقاح الهربس النطاقي ولقاح الجدري المائي ولقاح الحصبة والنكاف.

والتي يمكن الحصول عليها عند التخطيط لحدوث حمل فيما لا يقل عن شهر قبل الحمل، وذلك للمرور برحلة حمل آمنة تحمل أكبر قدر من السلامة والراحة.

شاهد أيضًا: اعراض مصل الانفلونزا

تطعيم الانفلونزا للحامل
تطعيم الانفلونزا للحامل

علاج الانفلونزا للحامل طبيعيًا

تتوفر الكثير والكثير من الكنوز الطبيعية الطبية من حولنا، حيث يتمتع العديد من الأطعمة والأعشاب الطبية ببعض الخواص العلاجية والصحية والتي تعمل على تدعيم صحة الجسم أمام ما يعتريه من أعراض مزعجة لنزلات البرد والانفلونزا، بعيدًا عن الأدوية الكيميائية والتي يجب تجنبها خاصةً خلال الثلث الأول من الحمل، لتفادي تأثيرها على نمو الجنين وتطور أعضائه الحيوية؛ مثل:

  • الفواكه الطازجة بما تحتوي عليه من نسبة كبيرة من الفيتامينات اللازمة لرفع كفاءة الجهاز المناعي بالجسم مثل فيتامين C وفيتامين A، والموجودين في الكثير من الفاكهة مثل البرتقال والتفاح والموز.
  • الخضروات الورقية والغنية بمضادات الأكسدة والمعادن الضرورية والتي تحمي الجسم من الكثير من الأمراض وعلى رأسها الانفلونزا ونزلات البرد.
  • الزبادي والألبان والتي تعمل على تحفيز خلايا الدم البيضاء في جسم الحامل على السيطرة على المرض والقضاء عليه بأسرع وقت، وذلك لما تحتوي عليه من مادة البروبيوتيك.
  • الأعشاب الطبية الفعالة في ذلك الصدد مثل الزنجبيل وعشبة الجينسنج والكركم، حيث يساعد كوب دافيء من أحد تلك الأعشاب في علاج الانفلونزا والتخفيف من الزكام ونزلات البرد.
  • الثوم وذلك لما يحتوي عليه من مادة الأليسين القوية في القضاء على أي عدوى بكتيرية أو فيروسية قد تصيب الجهاز التنفسي للحامل.
  • الأسماك بأنواعها المختلفة التي تمد الجسم بنسبة كبيرة من الأحماض الدهنية والأمينية الهامة لتحسين صحة الحامل مثل أوميجا 3.

تطعيم الانفلونزا ولقاح كورونا للحامل

لكل منها تأثير مختلف تمامًا عن الآخر، فلا يحمي الحصول على تطعيم الانفلونزا الحامل من الإصابة بفيروس كورونا، ولكن يعمل هذا التطعيم على استبعاد الإصابة بالأنفلونزا عن ظهور أعراض فيروس كورونا مما يسهل من تشخيصه والتعامل معه بشكل مناسب.

وقد تم استثناء الحوامل في الفترات السابقة من الحصول على تطعيمات فيروس كورونا وذلك لعدم الوقوف على مدى سلامة اللقاح على الحامل وجنينها،

إلا أنه تم إثبات أمان اللقاح أثناء فترة الحمل مؤخرًا وفقًا لتوصيات العديد من المؤسسات الطبية العالمية مثل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والجامعة الأمريكية لأطباء النساء والتوليد.

في الختام، فإن الحرص على الحصول على كافة التطعيمات المُوصى بها ولا سيما تطعيم الانفلونزا للحامل من أهم العوامل التي تدعم جسم الحامل وتقويه أمام ما قد يعتريه من مخاطر.

أو مشكلات صحية أثناء تلك الفترة التي تمتلك طبيعة خاصة وتحتاج إلى عناية مكثفة، كما يفيد أيضًا ممارسة قدر مناسب من التمارين الرياضية المختلفة.

وأفضلها المشي في الهواء الطلق لمدة نصف ساعة يوميًا مع اتباع نظام غذائي صحي متكامل غني بكافة احتياجات الحامل وجنينها من العناصر الغذائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق