تجارة ومشاريع

ضغوط العمل وكيفية التخلص منه في خمس خطوات مجربة

جميعنا نواجه في حياتنا اليومية ضغوط العمل بسبب المشكلات والصعوبات التي تواجهنا بشكل مستمر، وغالبا من نشعر بالملل والانزعاج منها، وكثيراً ما نبحث عن أفضل الحلول والوسائل التي تساعدنا على مواجهة تلك الضغوط والتعامل معها على نحو جيد، حسنا في هذا المقال عبر موقع مُجيط سوف تجدون العديد من المعلومات والتفاصيل التي تتناول أهم الطرق للتخلص من الضغط في العمل اليومي.

ضغوط العمل بالتفصيل

حين يمر المرء ببعض الأوقات التي تجعله يعمل بكل طاقته لإنجاز العمل سعياً لإنجازه دون النظر عما إذا كانت تلك الممارسات (مهامه الوظيفية) تمثل له الاعتقاد بانه يقضي وقتاً في صنع شئ جيد أو لا.



وكذلك عندما يعمل الفرد بأقل جهد لديه فقط للظهور بأنه يؤدي مهامه وكذلك لإنجاز المهام المطلوبة منه فحسب… ففي كل من الحالتين هذا الشخص يعاني من ضغوط العمل، حيث انه يؤدي مهامه فقط بسبب حاجته للمال أو خوفاً من فقدانه المنصب الوظيفي ولكنه بالأساس ليست لديه أية رغبة في العمل الذي يؤديه.

أنواع ضغوط العمل

مهما اختلفت طبيعة العمل الذي تقوم به، فعلى الأرجح أنك في بعض الأحيان تعاني من فقدان الرغبة في مواصلة إنجاز المهام المطلوبة منك بهذا العمل، وفي هذه الحالة فإنك بالتأكيد تعاني من احد أشكال ضغوط العمل المتمثلة في الآتي:-

مؤثرات وضغوط مكتسبة من الخارج:



حيث تلعب المؤثرات الخارجية دورها في التأثير علي المرء وتجعله يعاني من الضغط أثناء عمله، بسبب ما قد يراه من مواقف تؤدي به إلى الخلافات مع الآخرين حوله سواء ذويه في العمل أو غيرهم، وكذلك مما قد يواجهه من عثرات مالية وخسار مادية.

ربما فقدان الثقة بسبب شئ ما قد يحدث له، وكذلك مروره بموقف صعب يترك أثراً سلبياً داخل حفيظته، وأيضًا الحوادث القدرية داخل الأجواء المحيطة به، لا سيما المنافسات والمشكلات الاقتصادية بنطاق العمل ذاته، كل هذه الأمور تؤدي إلى معاناة الفرد والشعور بضغوط العمل.

أقرأ: كيف تتخلص من التسويف في حياتك من خلال إدارة مشاعرك

مؤثرات وضغوط نابعة من الداخل:

تتشكل تلك الضغوط في إحساس الفرد بالقلق الدائم، وسيطرت مخاوفه على نطاق تفكيره مما يجعله في حالة صراع دائم بينه وبين نفسه محاولاً مواجهة كافة الأمور للوصول إلى الاستقرار وتعويض ما مضى وإنجاز العمل بأسرع صورة ممكنة.

تشكل أيضًا ضغطاً على المرء أثناء عمله وتجعله يعاني من ثباته وعدم تقدمه للأمام مثل الآخرين من حوله وتدريجياً تمضي آخذه في التأثير عليه بشكل سلبي دون أن يدرك ذلك.

ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

مظاهر وأشكال ضغوط العمل

ربما تعتقد أن حب العمل يجعلك لا تشعر بالضغط أثناء ممارسته، ولكن أعلم أن الأمر نسبياً، حيث أنك حال مصادفتك لعميل مزعج أو إن مديرك في العمل يلقي على كاهلك الكثير فحتما سوف تمر عليك لحظات الضغوط.

من مظاهر ضغط العمل أنه قد يكون بسيط ليس له تأثير كبير وفي تلك الحالة فإن مواجهتك له لن تلحق بك ثمة أضرار بل على العكس سوف تعمل على تعزيز الحماس لديك وتحفيزك نحو تقديم أفضل ما لديك.

كما من مظاهره أيضاً أن يكون ضغط مفرط ومزمن ربما يؤثر عليك تأثيراً سلبياً يعوق طريقك ويقلل من إنتاجيتك ويعمل على اندثار أداؤك وربما يؤثر علي حياتك الشخصية وعلاقاتك مع الآخرين.

أحياناً يظهر أمامك ضغط العمل بالعديد من الأشكال والأغراض الجسدية المختلفة مثل (القلق- العصبية- الاكتئاب- الخمول واللامبالاة- صعوبة التركيز- التوتر والصداع- عدم انتظام النوم- نوبات الهلع والغثيان- الانطواء والبعد عن الآخرين مع تعكر الحالة المزاجية- فقدان الثقة والشعور بالغضب- الأفكار السلبية والوساوس).

ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

قد تكون تعاني من ضغط العمل دون أن تشعر بذلك وربما تمر عليك أحدى الأعراض السابقة دون إن تنتبه لها، والأمر يرجع لانشغالك ووجودك بذروة العمل، هذا الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف طاقتك وتقليل أداءك بشكل غير مباشر مما يؤثر عليك دون أن تدري، لهذا عليك أن تنتبه وحال شعورك بثمه أشياء مثل هذه، فيجب عليك البحث عن حلول للتخلص منها وإزالة تلك الضغوط أو تجنبه.

دعنا نفكر في الأمر الآن بعيداً عن الملاحظات والنصائح التقليدية التي دوماً ما نسمعها، فهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها للحد من التعرض للضغوط وخفض حدتها، أهمها الآتي:-

تحديد مسببات الضغوط

  • الخطوة الأولى للتعامل مع ضغوط العمل بشكل سليم، تحديد السبب ومنبعه سواء بيئة العمل أم طبيعته أم الزملاء أم هي ضغوط مكتسبة أم غير ذلك.
  • قد تكون الأسباب ناتجة من بيئة العمل ناتجة عن انخفاض الأخر نظير مهام عمل مفرطة أو التغيير المفاجئ في منظومة العمل.
  • ربما تكون أسباب تندرج تحت مفهوم طبيعة العمل مثل قلة الموارد ومحدوديتها التي تعوق الطريق أمام النمو والتقدم، وكذلك قلة الدعم النفسي.
  • وكذلك قد لا تجد إن العمل مناسباً لك دون ثمة تقدير لأرائك ومشاركاتك وتقليص المساحة التي تتيح لك العمل بحرية.

قد يهمك معرفة: أفكار أسلوب طرق تنظيم الوقت

وضع المعايير والحدود

  • الخطوة الثانية هي إقامة حدود فاصلة بينك وبين الآخرين من حولك ووضع المعايير التي تنظم ماهية الاشياء سواء كانت مقبولة أم مرفوضة فيما يتعلق بالعلاقات والمساحات المشتركة في العمل، حتى لا يجرؤ أحد على سلبك الوقت أثناء عملك أو التدخل في شئون اختصاصك دون موافقتك.
  • والأمر لا يقتصر على الحدود الموضوعة بينك وبين زملائك في العمل فحسب، بالامر يشملك انت أيضاً، حيث يجب عليك القيام بوضع الحدود لنفسك وتنظيم مهامك بشكل سليم حتى تستطيع الفصل بين حياتك الشخصية والمهنية وتجعل لكل منها مساحتها المستقلة.
ضغوط العمل وكيفية التعامل معها
ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

البحث عن مصادر الدعم والتحفيز

دوماً ابحث عن الأشخاص الذين يعملون على تحفيزك وتقديم الدعم والمساعدة لك من الأصدقاء وأفراد العائلة، واحرص على تبادل تلك القيم بينك وبينهم، وقدم لهم المساعدة والنصح والإرشاد حينما تراهم يحتاجون إليها والجأ إليهم حينما تمر عليك نوبات تشعر فيها أنك تعاني من الضغط في العمل.

حيث تعتبر مشاركتك ما تشعر به من ضغوط مع شخص قريب منك يعزز قدرتك على التخلص منها بشكل أسرع سواء عن طريق دعمه أو مساعدته لك أم عن طريق تفريغ الكبت الذي بداخلك بسبب تلك الضغوط.

الدعم على إن تكن صريحاً مع مديرك

اعلم انك لست الوحيد ممن يواجهون ضغوط العمل، فعلى الأٍرجح إن هناك احد زملائك يعاني من ضغوط العمل أيضاً، فـ بادر بالحديث معه وحاولا البحث معاً عن الحلول ومعالجة الأمر.

حينما تواجه ضغط مهام العمل، فكن صريحا واخبر رئيسك بذلك، حتى لا تتأثر إنتاجيتك وينخفض أداءك، حيث أنه كلما قل ضغط العمل كما ارتفعت الإنتاجية والأداء.

ضغوط العمل وكيفية التعامل معها
ضغوط العمل وكيفية التعامل معها

ابتعد عن القيام بالمهام المتعددة وتجنب الصراعات

حاول أن تركز على القيام بعمل واحد فقط أثناء عملك، وتعمل على تسليط الضوء نحو إنجاز ما تفعله بدقة وعقب انتهائك منه، اتجه نحو القيام بالعمل الذي يليه حتى لا تتشتت وتفقد تركيزك، وتجنب الوقوع في المشاكل والصراعات بمقر العمل خاصة مع زملائك.

تعرف على: قصص نجاح العظماء والاستفادة من تخطيهم الصعاب

أهم الوسائل المجربة للتخلص من ضغوط العمل

  • للأسف فمعظم الناس يضطرون لقبول العمل في وظائف لا يحبونها، لذلك ركز على جوانب وظيفتك وعملك الذي تقوم به.
  • قم بممارسة الرياضة لتعزيز النشاط لديك مما يساعدك على تحسين الحالة المزاجية وبالتالي سوف تخفف الضغوط التي تواجهها أثناء العمل.
  • احرص على تناول المنتجات الغذائية السليمة وابتعد عن الأطعمة التي تجعلك تشعر بالخمول وتفقد تركيزك وكذلك ابتعد عن المشروبات التي تسبب الأرق.
  • يجب عليك الالتزام بجدول زمني للنوم والاستيقاظ حتى في أيام العطلة الأسبوعية، وكذلك حدد الأولويات لديك ونظم وقتك وفقاً لجدول محدد وقوائم مهام واضحة.
  • حال شعورك بضغط العمل فلا تتجاهله واعمل على مواجهته وابحث عن طرق علاجه والتخلص منه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق