التعليم

استخدام الآيباد في التعليم

استخدام الآيباد في التعليم يعتبر من الطرق الحديثة التي تواكب عصر التكنولوجيا، والتي تساعد الطلاب في تحسين مستواهم العلمي والمعرفي، حيث توفر فرص للتعلم عن بعد واكتساب المهارات المختلفة، مما يساعد الطالب في تطوير ذاته، ويعد استخدام الآيباد في التعليم سلاح ذو حدين، فله أثر إيجابي وسلبي وسوف نتعرف على ذلك فيما بعد.

استخدام الآيباد في التعليم

يضفي جهاز الآيباد في الفصل الدراسي الحياة على التعليم، حيث يمكن للطلاب الوصول إلى معلومات لا نهاية لها، مما يجعل العملية التعليمية أكثر جاذبية.



ويمكن لأدوات مثل مسجلات الصوت والفيديو أن تغير الطريقة التي يتم بها إكمال الدروس التعليمية والواجب المنزلي، وفيما يلي أبرز فوائد استخدام الآيباد في التعليم:

  • يعمل كأداة اتصال بين الطلاب الذين يواجهون مشاكل في التواصل مثل الطلاب المصابين بالتوحد ويعزز عملية التواصل بين الطلاب والمعلمين.
  • يساهم في تحسين المستوى العلمي والدراسي حيث يقضي على شعور الطلاب بالملل الذي كان يصاحبهم أثناء الاستماع إلى الحصص الدراسية التقليدية.
  • يساعد في تخزين البيانات والمعلومات ويسمح بالرجوع إليها عند الحاجة حتى لا تنسى.
  • تسمح أجهزة الآيباد والتابلت بالتقييم لمهام المناهج الدراسية، حيث تسمح للطلاب بتقديم تقييماتهم، وتسجيل وقت إرسال العمل بالضبط لتبسيط عملية وضع العلامات، والتقييم.
  • تعد من فوائد استخدام الآيباد في التعليم إنه لا يقتصر على الجلوس بالفصل فقط إنما يمكن استخدامه في أي مكان وأي وقت.
  • يمكن استخدامه للوصول إلى الكتب المدرسية، وبالتالي تقليل عدد الكتب التي يحتاج الطالب إلى حملها، وأيضًا يساعد في توفير الكتب الإلكترونية.
  • له القدرة على استبدال المذكرات، والتقويم، والآلة الحاسبة وتدوين الملاحظات بسهولة.
  • يحتوي على شاشة تعمل باللمس حيث تسمح للطلاب بالمشاركة بشكل أكثر تفاعلاً مع المحتوى.
  • يساعد في عرض وتقديم المحتوى الدراسي بالنصوص، والصور، ومقاطع الفيديو والاستطلاعات، مع السماح له بالتحكم في سرعة وتدفق الدرس أثناء تفاعل الطلاب مع المواد.
  • يساعد الطلاب في اكتساب المهارات وتطويرها من خلال التواصل والمشاركة الفعالة.

سلبيات استخدام التابلت في التعليم

استخدام الآيباد في التعليم
استخدام الآيباد في التعليم

قد يهمك أيضًا: فوائد استخدام التكنولوجيا في التعليم

استخدام التكنولوجيا مثل الآيباد والتابلت يمكن أن يشتت انتباه العديد من الطلاب، حيث تشير الدراسات إلى أن أجهزة الآيباد مرتبطة بالترفيه.



وأن القدرة على الاتصال بتطبيقات مختلفة، والقيام بمهام متعددة أثناء وقت التعلم يمكن أن يعيق الأداء التعليمي بالرغم من أن أجهزة الآيباد يمكن أن تكون أداة قيمة، إلا أنها قد تكون مصدر إلهاء وسوف نوضح ذلك فيما يلي:

استخدام الآيباد في التعليم يساعد في منح الطلاب هذه الأجهزة باهظة الثمن لنقلها ذهابًا وإيابًا إلى المدرسة مما قد يعرضهم لخطر السرقة أو كسرها.

الوقت الذي يستخدمه الطلاب في الوصول للألعاب، ومقاطع الفيديو من الآيباد للترفيه، يفوق كثيرا الوقت الذي يوصى به للدراسة والتعلم.

يعتبر جهاز الآيباد ليس جيدًا في تعدد المهام، فقد يمثل مشكلة في الفصل الدراسي حيث لا يمكن للطلاب استخدام الجهاز لقراءة فقرة وتدوين الملاحظات عليها في نفس الوقت.

لأنه يجب عليهم التبديل بين التطبيقات، ولكن عندما يتعلق الأمر بكتابة الأوراق أو تدوين الملاحظات، فإن جهاز الآيباد ليس مريحًا مثل قلم الرصاص والورق.

بالرغم من وجود العديد من التطبيقات التعليمية المتوفرة لجهاز الآيباد، إلا أن العديد منها يتطلب اتصالاً بالإنترنت، وعندما يصل فصل دراسي مليء بالطلاب إلى الإنترنت في نفس الوقت.

يمكن أن ينتج عن ذلك بطء السرعة، وانقطاع الخدمة، أو تأخير التحميل، مما يتسبب في صعوبة تركيز الطلاب على المهمة التي يقومون بها.

طريقة استخدام الآيباد في التعليم

استخدام أجهزة الآيباد في الفصل الدراسي يمكن أن يكون مربكًا، حيث يجب على المعلمين اختيار أفضل الطرق لدمج أجهزة الآيباد في خطط الدروس والفصول الدراسية من أجل زيادة فعاليتها للطلاب وذلك من خلال:

استخدام أجهزة الآيباد لاستبدال الكتب المدرسية، حيث يمكن للمدرسين دمج الكتب الإلكترونية والنصوص الرقمية الأخرى في فصولهم الدراسية من خلال مجموعة كبيرة من الكتب الإلكترونية المجانية، وغير المكلفة المتاحة.

استخدام أجهزة الآيباد لتدوين الملاحظات بدلاً من استخدام القلم والورق، قد يستخدمون ميزة المفكرة البسيطة أو تطبيقًا مصممًا خصيصًا لتدوين الملاحظات.

ويمكنهم تدوين الملاحظات باستخدام تطبيقات الرسم لرسم الصور التي تمثل مفاهيم مهمة أو تسجيل المحاضرات، والتجارب، والأنشطة باستخدام تطبيقات تسجيل الصوت والفيديو.

استخدام الآيباد لإجراء البحوث إذا لم يكن لدى المعلم إجابة على سؤال أو إذا أردت استكشاف موضوع ما بشكل أكبر.

حيث يمكن للطلاب الوصول إلى المعلومات وقواعد البيانات عبر الإنترنت، وتدوين الملاحظات مباشرة على الآيباد أثناء عثورهم على معلومات أو التقاط لقطات شاشة لمصادرهم.

استخدام أجهزة الآيباد لزيادة مشاركة الطلاب، حيث تم تصميم تطبيقات متعددة لذلك، فيمكن للمعلمين إنشاء استبيانات وإرسالها رقميًا إلى الطلاب الذين يستجيبون على أجهزة الآيباد الخاصة بهم.

ويمكنهم التعاون في العروض التقديمية والمناقشات، وتتوفر تطبيقات لمساعدة المعلمين في الاتصال بهم وتتبع مشاركتهم صوت وصورة.

ننصحك بقراءة: أهمية الوسائل التعليمية

هل الآيباد مفيد؟

نعم مفيد، حيث لا يوجد حد للأشياء التي يمكن القيام بها باستخدام جهاز الآيباد، من بث الأفلام إلى ممارسة الألعاب الرائعة مع وجود آلاف التطبيقات المتوفرة وقراءة الكتب الإلكترونية والتقاط الصور وتسجيل الفيديو.

وغيرها من الخدمات المختلفة التي يقدمها بالإضافة إلى استخدام الآيباد في التعليم له دور كبير ومفيد للطلاب في تحسين مستواهم.

معلومات عن الآيباد أبل

مجموعة من أجهزة الكمبيوتر اللوحية تم تصميمها، وتطويرها، وتسويقها بواسطة شركة أبل، أحدث طرازات الآيباد هي الجيل الثامن، وتم إصداره في سبتمبر 2020.

حيث باعت شركة أبل أكثر من 500 مليون جهاز آيباد، بالرغم من أن المبيعات بلغت ذروتها عام 2013 إلا إنه الكمبيوتر اللوحي الأكثر شيوعًا من حيث المبيعات وذلك بسبب:

تم تصميم شاشة الجهاز متعددة اللمس مقاس 10.2 إنش وضوح 2160 × 1620 بكثافة 264 بكسل لكل إنش، بما في ذلك لوحة المفاتيح الافتراضية.

يعمل الآيباد بنظام تشغيل iPadOS بمميزات وتطبيقات مدمجة قوية صُممت للاستفادة منها.

يمكن لأجهزة الآيباد تصوير الفيديو بجودة p Hp 1080 والتقاط الصور بالكاميرا ذات جودة عالية تصل 12 ميجا بكسل، وتشغيل الموسيقى وأداء وظائف الإنترنت مثل تصفح الويب وإرسال البريد الإلكتروني.

يستخدم الآيباد أبل بطارية داخلية من أيون ليثيوم بوليمر، قابلة لإعادة الشحن، ويتم شحنها بتيار عالٍ يبلغ 2 أمبير وتستمر حتى 10 ساعات من تشغيل الفيديوهات والتصفح باستخدام Wi-Fi.

كل إصدار جديد تطرحه شركة أبل يتميز بسعة تخزين أعلى من القديم.

شاهد أيضًا: تعريف تقنيات التعليم | 5 أنواع لتقنيات التعليم

امتلاك القدرة على تزويد جميع الطلاب بإمكانية الوصول إلى أفضل المعلومات، وإعدادهم للمستقبل يعد امتيازًا، وسوف تكون هناك دائمًا إيجابيات وسلبيات للتكنولوجيا.

كذلك استخدام الآيباد في التعليم، ولكن كمستخدمين ومعلمين يمكننا استخدام خبراتنا لضمان حصول طلابنا على أفضل أداء ممكن لجميع التقنيات المستقبلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق