قصص اسلامية

من هم ابناء النبي ابراهيم عليه السلام

ابناء النبي ابراهيم ، بعث الله النبي إبراهيم إلى قومه لتبليغ رسالته ودعوتهم إلى الإسلام، وواجه العديد من الصعاب في دعوته لله، وأبرزها إلقائه في النار عليه السلام، وصار من أولي العزم، ولقب بأبو الأنبياء وخليل الله، حيث كان أعظمهم عند الله، وجاء ابناء النبي ابراهيم، وهو كبير في السن، ولكن مشيئة الله أعظم.

من هم ابناء النبي ابراهيم

ابناء النبي ابراهيم
ابناء النبي ابراهيم

أكثر الألقاب التي حصل عليها سيدنا إبراهيم عليه السلام، وهو أبو الأنبياء وذلك لأن شجرة سيدنا إبراهيم تحتوي على أغلب الأنبياء من نسله، حيث ذكرهم القرآن الكريم في سوره المتعددة، وأكد أغلب العلماء أن جميع الأنبياء الذين تم ذكرهم في القرآن الكريم هم من نسل سيدنا إبراهيم، ما عدا ثمانية أنبياء، هم آدم، إدريس، صالح، نوح، هود، لوط، ويونس.



 ومن ضمن الأنبياء الذين جاؤوا من نسله عليه الصلاة والسلام، وهما ابناء النبي ابراهيم، إسماعيل عليه السلام، وإسحاق عليه السلام، حيث يعتبر ابنه البكر إسماعيل هو أبو العرب، والجد الأكبر لخير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم –  أما إسحاق إبن إبراهيم فهو جد بنو إسرائيل، الذي جاء من نسله سيدنا يعقوب الذي سمي بإسرائيل، وأنبيائهم عليهم الصلاة والسلام.

عدد ابناء النبي ابراهيم عليه السلام

اختلف الكثير من العلماء في تحديد عدد ابناء النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام، فأغلبهم أكدوا على أن أبناءه هم الوارد ذكرهم في القرآن الكريم وهما إسماعيل وإسحاق عليهما السلام، الذين أنجبهم من السيدة هاجر والسيدة سارة، زوجاته الاثنتين.
وذكرت بعض الروايات، ومنها قول الطبري أن سيدنا إبراهيم تزوج من ” قطورة” وأنجب منها 6 أولاد، وهم زمران، مدين، يقسان، أسبق، سوح، ومدن، وذكرت بعض الروايات الأخرى أنه تزوج من جحور بنت أزهير، ابناء النبي ابراهيم منها 5 أولاد، وهم أميم، وشورخ، ونافس، وكيسان، وشورخ.

إسماعيل وإسحاق عليهما السلام

يعتبر سيدنا إسماعيل هو الابن الأكبر لنبي الله إبراهيم، وجاءت البشارة إلى خليل الله بإنجاب أول أبنائه وهو كبير في السن، وهذا ما ذكرته تلك الآية الكريمة ” الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء”، حيث أنجبه من السيدة هاجر المصرية رضي الله عنها.



سكن عليه السلام مع أمه هاجر في مكة المكرمة، بعد الواقعة المشهورة التي تم ذكرها في القرآن، بتركها ورضيعها في أرض الحجاز، وساعد إسماعيل والده في إعادة إعمار الكعبة المشرفة، واستقر بزواجه عليه السلام بإمرأة من جرهم، واستمرت معه بعض الوقت ثم طلقها بأمر من أبيه إبراهيم عليه السلام.

وتزوج ابنة مضاض الجرهمي، وأنجب منها 12 ولدًا، وأبناء سيدنا إسماعيل هم، نابت، قيدر، أدبيل، مبشا، مسمع، دما، ماس، أدد، وطور، نفيس، طما، قيدمان، وتوفي سيدنا إسماعيل وهو يبلغ من العمر 137 عام، وتم دفنه بجوار قبر أمه هاجر.

أما اسحق عليه السلام، فأنجيته السيدة سارة، زوجة نبي الله إبراهيم الأولى، بعد أن زرق بسيدنا إسماعيل بحوالي 14 عام، وكان خليل الله وقتها يبلغ من العمر حوالي 100 عام، وسارة كانت تبلغ من العمر وقتها حوالي 90 عامًا، بعد أن بشرتها الملائكة بإنجابه عليه السلام.

وترعرع إسحاق في حياته وتزوج من رفقا بنت بتواييل، وعمره وقتها كان حوالي 40 عامًا، وزرق منها بتوأمين الأول العيص، وهو جد الروم، والثاني يعقوب، وهو نبي الله إسرائيل عليه السلام، والذي خرج من نسله بنو إسرائيل، من سلالة أبنائه روبيل، شمعون، لاوي، يهوذا، زبالون، يسحر، نبي الله يوسف، بنيامين، دان، نفثالى، جاد، أشر.

تعرف على: من هم ابناء موسى عليه السلام

ابناء النبي ابراهيم
ابناء النبي ابراهيم

إسماعيل ذبيح الله

أطلق على سيدنا إسماعيل عليه السلام، لقب ذبيح الله، وذلك بعد الواقعة العظيمة التي يعلمها الجميع، وسجلها القرآن الكريم في آياته المباركة، وهو أكبر ابناء النبي ابراهيم الذي صدق الرؤيا التي أمره الله فيها بأن يقوم بذبح ابنه عليه السلام.

ولكن قبل أن يضع السكين على رقبته جاءت إليه البشرى من الله عز وجل بأن بتوقف عن الذبح ويفديه بكبش عظيم، والتي كانت بداية الانتهاء من تقديم البشر كقرابين، والحفاظ على النفس البشرية من القتل وإراقة الدماء.

وكان هناك العديد من الاختلافات حول من هو من ابناء النبي ابراهيم الذي كانت قصة الذبح تتحدث عنه، هل هو إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام، ولكن ما أكدته الكثير من الأدلة وأجمع عليه عدد كبير من العلماء أن المذكور بهذه القصة هو سيدنا إسماعيل، لأن إسحاق لم يأت ذكره في القرآن الكريم إلا بعد انتهاء قصة الذبح.

قوم سيدنا إبراهيم

بعد أن أكمل نبي الله إبراهيم دعوته للإسلام، ورزق بأبنائه وأحفادهم فيما بعد، ظهر قوم سيدنا إبراهيم، أو كما يتم تسميتهم عائلة سيدنا إبراهيم، وهم من أحفاده وأبنائهم، وذلك بعد تخليص الله له من قومه عبدة الأوثان والأصنام الذين بعد أن أظهر لهم معجزاته، وأكد بأنه نبي مرسل من عند الله عز وجل ليخصلهم من ما يعبدونه، ويسلموا وجههم لله سبحانه وتعالى.

كان خليل الله يؤمن بالله الواحد الذي لا شريك له، وحاول كثيرًا أن يرشد قومه لعبادة الله وترك الأصنام التي كانوا يعبدونها من دونه، وذلك بكل حكمة وذكاء يؤكد صدق دعوته ونبوته عليه السلام، ولكن بالرغم من ذلك لم يتبعوه إلا قليلًا منهم، واستمروا في محاربته وصده عن الدعوة للإسلام، والتدبر في خلق الله والأدلة التي تتواجد في الكون والتي تدل على إبداع خالقها عز وجل.

ولكن بعد قيامه عليه السلام بتحطيم الأصنام والأوثان التي كانوا يعبدونها، وعلموا بأنه هو من قام بهذا الفعل، عزموا بأن يلقوه في النار التي كانوا يشعلونها لوقت طويل، وقيدوه عليه الصلاة والسلام بالمنجنيق وقذفوه في النار، ولكن الله عز وجل لم يرد لنبيه بأن تأذى من فعل قومه معه وحرقه في هذه النار.

ولكن الله أراد أن يمنح نبيه هذه المحنة ليتم تحويلها إلا منحة عظيمة ومعجزة كبيرة لخليل الرحمن، حيث أمر الله عز وجل النار أن تكون النار بردًا وسلامًا عليه، فأذهب منها مادة الإحراق وجعلها له كالإضاءة والإشراق، مما جعل نبيه يقضي فيها أفضل أيامه حياته، وخرج منها ولم يلحقه أذى نبي الله، وصارت معجزة كبيرة تؤكد مدى نبوته ودعوته لعبادة الله سبحانه وتعالى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق