الدول العربية

أهم المعلومات حول مدينة قوص في محافظة قنا

تعدّ مدينة قوص في محافظة قنا من أشهر مدن محافظة قنا والتي تشتهر باحتوائها على العديد من الآثار الهامة ومن المعروف عن قوص قلة عدد الأميين بها، حيثُ تنعدم نسبة الأمية الذين تبلغ أعمارهم فوق الـ 15 عشر عامًا وللمدينة تاريخ حافل بدايةً من حكم الخلافة الفاطمية وحتى الآن، تعرف على أهم التفاصيل عبر موقع مُحيط.

نبذة عن مدينة قوص في محافظة قنا

تُعد مدينة قوص من المدن المصرية التي توجد في محافظة قنا تحديدًا فوق ساحل نهر النيل من ناحية الشرق وهي مركز المحافظة، توجد المدينة ناحية جنوب مدينة القاهرة حيثُ تقع على مسافة 645 كيلومتر منها.

توجد المدينة على خط طول 32.46 درجة من ناحية الشرق لخط جرينتش وتوجد شمال خط الاستواء من دائرة عرض 25.56 درجة،

وقد عُرفت المدينة في عهد الفراعنة باسم مدينة قيست والتي كانت في ذلك الوقت عاصمة مدن الصعيد بالإضافة أنها كانت بمثابة ممر يعبر من خلالها الحجاج إلى البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً أهم المعلومات حول الآتي: سبب تسمية مدينة الطائف بهذا الإسم | أهم المعلومات عنها 2022



تاريخ مدينة قوص

أثناء عهد الخلافة الفاطمية قاموا بتحويل المدينة إلى قاعدة لإقليم يسمى الأعمال القوصية وحرص الفاطميون على الاهتمام بهذا الإقليم في فترة عهدهم،

حيثُ قاموا بزراعة الأشجار للحصول على الأشخاص وبناء السفن وقد هجم عليها أسد الدين شيركوه أثناء الحملة الثانية وذلك في سنة 1166 ميلاديًا والقضاء على الخلافة الفاطمية وقد بدأ حكم الأيوبيين.

في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله أصبحت المدينة دارًا لصك العملة بالإضافة أنها مكانًا لقدوم الحجاج من دولة المغرب إلى مصر وذلك في عهد الخليفة العاضد، وفي عهد العثمانيين أصبحت مدينة قوص ضمن ولاية جرجا وأصبحت غير مهمه وفقدت الكثير من مكانتها.

مدينة قوص في محافظة قنا
مدينة قوص في محافظة قنا

معلومات عن مدينة قوص

  • قال عباس محمود العقاد عن مدينة قوص في إحدى كتاباته” ليس في وادي النيل بلد أوفى أخبارًا من قوص بعد القاهرة والإسكندرية”.
  • وقد ذُكرت في كثير من كتب المؤرخين والرحالة مثل الإدريسي حيثُ قال في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق” مدينة قوص مدينة كبيرة”.
  • قام الفائز الفائز أثناء حكمه للمدينة ببناء المسجد الكبير وذلك سنة 1155 ميلاديًا والذي يعد من أهم المعالم الأثرية والتاريخية الموجودة في المدينة والمعروف أيضًا بإسم المسجد العمري.
  • ويتميز المسجد باحتوائه على منبره منذُ العهد الفاطمي والتي تتميز بالدقة والجمال في النقوش الموجودة بها، ويحتوي المسجد على محراب عليه كتابات قديمة تعود إلى العصر المملوكي.
  • تنعدم نسبة الأمية في المدينة في السن ما فوق الخامسة عشر عامًا.
  • اللغة الرسمية الموجودة في المدينة هي اللغة العربية.
  • العملة الرسمية بها هي الجنيه المصري.
مدينة قوص في محافظة قنا
مدينة قوص في محافظة قنا

القرى التابعة لمدينة قوص وأهم الآثار بها

هناك العديد من القرى التي تتبع مركز مدينة قوص ومنها:

  • جزيرة مطيرة.
  • عباسة.
  • حجازة بحري.
  • شنهور.
  • الشعراني.
  • شنهور.
  • جراجوس.
  • المغربية.
  • المقارين.
  • الكراتية.
  • المسيد.
  • الجمالية.

وغيرها من القرى الأخرى كما توجد بها قرى المخازن و المفرجية والشعراني والعقب و كوم سخين، وتشتهر المدينة بالعديد من الآثار التاريخية مثل المسجد العمري والآثار الفرعونية القديمة،

ويُقال أن مدينة قوص يوجد تحت المباني الموجودة بها العديد من الآثار المصرية القديمة بالإضافة إلى العديد من المعابد.

قد يهمك الاطلاع على المزيد من المعلومات من خلال ما يلي: أهم المعلومات حول مدينة بنغازي

أسباب تسمية مدينة قوص بهذا الاسم

هناك بعض الأقاويل أن مدينة قوص سُميت بهذا الاسم نسبة إلى رجل يُدعى قوص والبعض الآخر يقول أن أصل التسمية هي كلمة قبطية والتي تُعني الكفن حيثُ اشتهر أهلها بدفن الموتى والدقة في تكفينهم.

وهناك أقاويل أخرى أن سبب التسمية يعود إلى ناقوس لأنها تحتوي على الكثير من الكنائس والأديرة ويصل عدد المذابح بها أكثر من 366.

يُمكنك إثراء معلومات من خلال الآتي: أهم المعلومات حول مدينة كنعان

بما تشتهر مدينة قوص في محافظة قنا

تُعرف مدينة قوص بقدرتها على إنتاج الزيوت الطبيعية، حيثُ كانت تحتوي على أكثر من مئتي معصرة لإنتاج الزيوت ولكن لا يزال موجود بها إلا معصرة الحاج يونس.

وقد تم إنشاء هذه المعصرة منذُ عام 1190 وبدأت تتوارث عبر الأجيال ويأتي إليها الزوار من أنحاء البلاد لشراء الزيوت، وتتميز هذه المعصرة بصناعة العديد من الزيوت والعطور وتستخدم في طحن الحبوب الحجر الذي يعمل عن طريق بقرة تدور الحجز ويتم طحن الحبوب.

مدينة قوص في محافظة قنا
مدينة قوص في محافظة قنا

تعتبر مدينة قوص في محافظة قنا من أشهر مدن المحافظة، حيثُ تجمع بين التاريخ الفرعوني القديم والتصوف والكثير لا يعرف تاريخ المدينة العريق وقيمتها التاريخية التي لا تزال موجودة حتى الآن،

وقد تحدث عنها الكثير من الأدباء والمؤرخين والرحالة أكثر من أي مدينة أخرى وشهرتها بالعديد من الآثار والمساجد وغيرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق