قصص اسلامية

قصة عن الأخلاق والفضائل

قصة عن الأخلاق والفضائل، تعد القصص القصيرة من أفضل الطرق وأكثرها فاعلية لتعليم الأطفال عن الأخلاق الطيبة والفضائل، حيث يتأثر الأطفال ويتفاعلون مع أبطال القصص والأحداث التي يمروا بها وفي الطريق يتعلمون حكمة مفيدة تؤثر في شخصيتهم للأبد وإليكم مجموعة من القصص عن الأخلاق من محيط.

قصة عن الأخلاق والفضائل

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

هناك العديد من القصص التي تحتوي في أحداثها على عبرة أو خلق حميد بحيث تؤثر في ذهن القارئ بشكل تلقائي وبسيط.



هذه القصص متنوعة منها ما يأخذ الشكل الخيالي فتكون الابطال مثلاً من الحيوانات والبعض الأخر تكون أحداثها من الحياة، نستعرض في السطور التالية بعض من القصص البسيطة التي تحمل رسالة الأخلاق والفضائل.

قصة الحوت والسمكة الحكيمة

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

اقرأ أيضاً : أهمية أخلاقيات المهنة

كان في البحر الواسع يعيش العديد من المخلوقات البحرية السعيدة والتي تعيش في سلام وتعاون، ولكن في يوم من الأيام ظهر حوت كبير وشرير فأخذ يأكل الأسماك الصغيرة ويدمر منازلها حتى لو لم يكن جائعا.



بث الذعر في نفوس جميع سكان هذا البحر الواسع وفكروا جميعا في كيف يتخلصون من شره، واهتدوا أن يلجئوا إلى السمكة الحكيمة والتي رغم صغر حجمها إلا أنها تحب مساعدة الجميع ولها عقل ذو ذكاء حاد.

فعلا وافقت السمكة الحكيمة على مساعدة أصدقائها في التخلص من شر الحوت الضخم، وفكرت كثيرا حتى وجدت حيلة ماكرة تتخلص من هذا العدو إلى الأبد.

بدأت في تنفيذ خطتها الذكية وبدأت تقترب من مكان الحوت الضخم والذي ما أن رأها حتى أراد أن يهجم عليها ليأكلها ولكنها قالت له أن ينتظر قليلاً، فإن لديها ما هو ألذ وأكبر منها وسوف يملأ معدته الضخمة ويشبعه لوقت طويل.

تعجب الحوت لكلام السمكة الصغيرة، وأمرها أن تدلها على مكان هذا الطعام اللذيذ ليأكله بسرعه فهو جائعا جدا، عندها أخذته السمكة بالقرب من الشاطئ وأشارت له على الصيادين.

قالت له أنظر ما ألذ الإنسان اذهب وكل ما تريد فهم كثيرون وكبار الحجم فكل حتى تشبع.

نظر الحوت إلى الصيادين ورأى فيهم طعام كثير، فاتجه إليهم مسرعاً ليأكل ويأكل حتى يشبع، ولم يدرك وهو في طريقه أن الإنسان قد رأه واستعد له.

أخرج الصيادون حرابهم و شباكهم وهجموا على الحوت الذي لم يتوقع ما حدث، وحاول سريعا الهرب لكن قد فات الأوان فقد وقع في قبضتهم وأصبح هو وجبة الغذاء اليوم.

أخذت السمكة الصغيرة تضحك على جشع هذا الحوت الطماع، فلو كان قد عاش معهم في تعاون ومحبة لما نال جزاء الطماعين وهلك.

عاش البحر من وقتها في حب وأمان يحكون حكاية الحوت الطماع والسمكة الحكيمة.

 الحكمة من قصة الحوت والسمكة

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

عند قراءة القصة تأخذك الأحداث المثيرة ودون أن تشعر يترسخ في الذهن مدى سوء التصرفات العنيفة والأنانية مثلما فعل الحوت الذي كرهه الجميع لأفعاله السيئة.

كما تظهر لنا القصة أن الطمع يهلك صاحبه في النهاية فهو من الطباع السيئة التي تجلب سوء العاقبة.

موضوعات قد تهمك : حكم عظيمة في الحياة | أشهر 100 حكمة عن الحب والأخلاق والصداقة

قصة قصيرة عن أخلاق المؤمنين

يمتلئ الدين الاسلامي والسيرة النبوية وقصص الصحابة والأولين بالعديد من القصص الأخلاقية التي تحمل في طياتها العبرة الحسنة والقدوة الطيبة خاصة أنها قصص واقعية لها أبطال حقيقيون رغم وجودها من زمن طويل.

قصة الصحابي جعفر الصادق

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

كان للصحابي الجليل جعفر الصادق صبي خادم يعمل لديه وفي يوم طلب منه أن يصب له الماء لكي يتوضأ فأحضر الصبي الإبريق والوعاء ليصب لسيده جعفر.

انزلق منه الإبريق وسقط في الوعاء ليكير الماء في كل مكان مغرقا ملابس الصحابي الجليل والذي ظهر على وجه الغضب الشديد فخاف الصبي من العقاب.

نظر الصبي للصحابي وقال له والكاظمين الغيظ فتعجب الصحابي وهدأت نفسه وقال له لقد كظمت غيظي، فأعاد الصبي الكلام وقال له والعافين عن الناس فابتسم الصحابي وقد زال منه الغضب وقال لقد عفوت عنك وسامحتك.

أعاد الصبي الكلام وقال له إن الله يحب المحسنين فضحك جعفر الصادق رضي الله عنه وقال لخادمه اذهب فأنت حر.

الحكمة من قصة جعفر

تثير قصة الصحابي الجليل الانتباه إلى خلق ذميم وهو الغضب والذي قد يؤدي بصاحبه إلى أفعال خاطئة في غمرة غضبه وعدم انتباهه، لذلك أمرنا الله في كتابه الحكيم بكظم الغيظ أي كتمان الغضب والتروي وأيضا العفو عن الناس ومسامحتهم عند الإساءة وتقديم الإحسان للجميع.

اقرأ كذلك : 50+ حكمة عن الأخلاق ترتقي بك إلى عنان السماء

قصص عن سوء الخلق

يوجد العديد من القصص القصيرة التي تهتم بتعليم الأطفال الأخلاق الكريمة وتجنبهم سوء العادات السيئة وذلك في إطار قصصي رقيق، وهناك العديد من القصص المعروفة والشعبية مثل قصة الولد الكذاب.

قصة الولد الكذاب

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

في يوم من الأيام داخل قرية صغيرة إعتاد غلام صغير أن يرعى الغنم، فكان كل يوم يذهب إلى المرعى بأغنامه الصغيرة وهو يغني لهم ويرعاهم.

ذات يوم استبد به الضجر فقرر أن يخدع أهل قريته ويتسلى بهم قليلا، فأخذ يصرخ ويصرخ انجدوني انجدوني الذئب سوف يأكل أغنامي.

ما أن سمع صراخه أهل القرية حتى أسرعوا لنجدته وجمعوا أسلحتهم وذهبوا إلى المرعى سريعا، ولكن لدهشتهم لم يجدوا شيئا سوى الأغنام المسكينة ترعى في هدوء ولا يوجد غير الغلام الراعي يضحك بشدة.

سألوا الغلام أين الذئب الذي يهجم عليك، فقال لهم لا يوجد ذئب لقد خدعتكم لأتسلى قليلا، فغضب أهل القرية وإنصرفوا إلى أعمالهم .

تكرر الأمر في الأيام التالية وكل مرة يخاف عليه أهل القرية ويسرعوا إلى نجدته ولا يجدوا شيئا على الإطلاق.

سمع أهل القرية ولم يستجيبوا لندائه مجددا ثم أتى اليوم الذي انقلب فيه المزاح إلى حقيقة، وظهر الذئب للراعي وبدء يهجم على أغنامه واحدا تلو الآخر ويأكله، وهو يصرخ ويقول انجدوني يا أهل قريتي الذئب يأكل أغنامي لكن دون فائدة.

انتهى الذئب من أكل الأغنام كلها، ونزل الفتى إلى القرية يبكي، وسأل أهله لماذا لم تنجدوني فقالوا وكيف نعرف أنه حقيقة فأنت الراعي الكذاب.

مكارم الأخلاق للأطفال

قصة عن الأخلاق والفضائل
قصة عن الأخلاق والفضائل

الأخلاق هي مرآة الإنسان التي تنعكس عليها طريقة تعامله مع من حوله والأمور التي يصادفها في حياته، كما تعبر عن صفات شخصيته المميزة وما يتمتع به من خصال قد تكون طيبة تجعله موضع احترام وتقدير من الجميع، أو سيئة تفقده احترام من حوله وتجعله موضع استياء وكراهية.

موضوعات قد تهمك : ما هي أخلاق المسلم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق