زيت الزيتون مع الثوم

يستخدم زيت الزيتون مع الثوم في الكثير من الأغراض اليومية من حولنا، ليس فقط في المطبخ وإعداد الوجبات الشهية، ولكن في الكثير من الأغراض الطبية وكذلك التجميلية منذ عصور طويلة، ذلك لاحتوائه على العديد من الخصائص العلاجية الممتازة للكثير من الأمراض والمشاكل الصحية التي نمر بها، لذا سيكون هو محور حديثنا في السطور التالية بالتفصيل.

زيت الزيتون مع الثوم
زيت الزيتون مع الثوم

طريقة خلط الثوم مع زيت الزيتون

لصنع مقدار من زيت الزيتون مع الثوم يتم ذلك بطريقة سهلة وبسيطة لا نحتاج إلا إلى كوب من زيت الزيتون البكر بعد التأكد من الحصول عليه من مصدر موثوق منه لضمان جودته، ثم نضيف إليه 10 فصوص من الثوم المقشر والمفروم جيدًا.

ليحفظ الخليط في زجاجة محكمة الغلق على أن يكون ذلك في مكان مظلم بعيد عن الحرارة العالية والضوء، ويترك لمدة 10 أيام ليتم بعدها رج الزجاجة جيدًا عند الاستخدام في كل مرة، على أن يتم بعدها حفظ الخليط في الثلاجة.

فوائد زيت الزيتون مع الثوم

لا تخفى الفوائد الصحية العظيمة لزيت الزيتون والتي جعلت منه أفضل أنواع الزيوت الطبيعية التي تدرج ضمن العديد من الأنظمة الغذائية الصحية التي ينصح بها خبراء التغذية والأطباء.

حتى أقسم الله تعالى به في كتابه الكريم في قوله “والتين والزيتون” فهو نبتة مباركة تملك الكثير من الآثار الإيجابية التي تعود على صحة الجسم كله وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة والدهون غير المشبعة.

والتي تحمي الجسم من الكثير من أمراض الشيخوخة والتلف خلايا الجسم؛ أما الثوم فهو من أغنى المواد الطبيعية بالكثير من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم مثل:

  • السيلينيوم والكالسيوم والكبريت.
  • الفيتامينات الهامة مثل فيتامين B6 وفيتامين C.
  • الزنك ومضادات الأكسدة القوية ومادة الأليسين.
  • حمض الفوليك.

شاهد ايضا: إنبات الشعر بالثوم وطرق استخدامه بالتفصيل

خفض معدل السكر بالجسم

من العلاجات الممتازة لمساعدة مرضى ذلك المرض المزمن والذي يصيب عدد كبير من الفئات العمرية المختلفة على السيطرة على معدلات السكر بالدم وتعزيز إنتاج الأنسولين بالكبد.

لما يحتوي عليه من مادة الأليسين ومركب الكبريت العضوي مما يخفف من مقاومة الجسم للأنسولين، ذلك بالإضافة إلى وقاية الجسم من المضاعفات الكثيرة والخطيرة لمرض السكر مثل الاعتلال الشبكي العصبي واضطرابات ضغط الدم.

حماية الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية

بجانب تأثير مزيج الزيتون والثوم في رفع كفاءة الجهاز المناعي بالجسم والذي يعمل على حماية الجسم من الكثير من الأمراض مثل الانفلونزا ونزلات البرد.

فهو ذو فاعلية كبيرة في تحسين صحة القلب وخفض نسبة الكوليسترول بالدم ومنع تأكسده، مما يخفض من نسبة الإصابة بأمراض القلب المختلفة مثل تصلب الشرايين واضطراب معدل نبضات القلب والنوبات القلبية، بالإضافة إلى استخدامه كمضاد حيوي طبيعي قوي وفعال.

علاج الالتهابات الجلدية والصدفية

علاج فعال لعلاج تلف الخلايا والالتهابات التي تصيب الجلد وذلك بفعل مضادات الأكسدة الموجود بها، كما أن الصدفية من المشاكل الصعبة التي يعمل زيت الزيتون مع الثوم على السيطرة عليها بشكل كبير.

بالإضافة إلى علاج الثآليل والعدوى الفطرية أو الفيروسية بالجلد؛ وذلك من خلال استخدامه كدهان موضعي بعد تنظيف المكان جيدًا ثم تدفئة الزيت إلى حدٍ ما ليتم بعدها تدليك المكان برفق في حركات دائرية.

الوقاية من الكثير من أمراض الشيخوخة

ترجع فاعلية خليط زيت الزيتون والثوم في ذلك الصدد إلى ما يتمتع به من خصائص مضادة للأكسدة، مما يحمي الجسم من تلف الخلايا التأكسدي.

والتي ينتج عنها الكثير من المخاطر الصحية والأمراض التي تصيب الجسم مع التقدم في العمر مثل الخرف، وفقدان الذاكرة أو الزهايمر بالإضافة إلى السرطانات المختلفة مثل سرطان القولون أو سرطان الثدي.

مما جعله عنصر أساسي في الكثير من الأنظمة الغذائية الصحية لمختلف الفئات العمرية وخاصةً كبار السن.

أغراض الطبخ وتتبيل ألذ الأطباق

يدخل ذلك الخليط المميز في تتبيل اللحوم والدجاج لإعداد ألذ وجبات اللحوم المشوية، كما يضاف إلى أطباق السلطة لإكسابها نكهة يعشقها الكثيرين.

حيث يمتاز الثوم بطعم لاذع مميز يعزز من مذاق الكثير من الوصفات العالمية مثل المكرونة والمعجنات المختلفة، مما جعل من السهل الحصول على فوائده الصحية الممتازة.

زيت الزيتون مع الثوم
زيت الزيتون مع الثوم

فوائد الزيت والثوم للشعر

تحفيز الشعر على النمو وتطويله، وإيقاف تساقطه مع إكسابه ترطيبًا ولمعانًا محببًا وكثافة رائعة، هو كل ما سيعود على الشعر بعد استخدام ذلك الخليط الفعال في علاج الكثير من المشكلات التي تؤثر على جماله وجاذبيته.

حيث يحسن من الدورة الدموية بالجسم مما يرفع من كمية الدم الواصلة إلى الشعر والمحمل بالعناصر الغذائية والأكسجين اللازم لتغذية الشعر وفروة الرأس.

ذلك بالإضافة إلى تحسين صحة فروة الرأس وعلاج مشكلة القشرة التي تؤرق الكثيرين وتسبب لهم الإحراج، وذلك من خلال:

  • تدفئة مقدار مناسب لطول الشعر وكثافته من خليط زيت الزيتون والثوم المعد مسبقًا.
  • ثم توزيعه بشكل كامل على الشعر باستخدام أطراف الأصابع وتدليكه برفق في حركات دائرية.
  • ومن ثم يترك الشعر لمدة 45 دقيقة ليتم غسله بعدها جيدًا بالماء الفاتر مع استخدام نوع مناسب لنوع الشعر من الشامبو.
  • على أن يتم تكرار تلك العملية مرتين أسبوعيًا للحصول على شعر صحي لامع وجذاب.

لا تفوت الاطلاع على: فوائد زيت الزيتون للشعر الخفيف

أضرار شرب زيت الزيتون مع الثوم

هناك عدد من الفئات التي لا يتناسب معها استخدام هذا الخليط وذلك في حالة الإصابة باضطرابات ضغط الدم خاصةً الضغط المنخفض، حيث يعمل الثوم على خفض ضغط الدم بصورة خطيرة.

كما قد يؤدي تناول الثوم عن طريق الفم إلى إثارة القولون والتهاب المعدة وذلك عند وجود بعض الأمراض بالجهاز الهضمي.

بالإضافة إلى مرضى الهيموفيليا واضطراب النزيف وقبل إجراء العمليات الجراحية بأسبوعين على الأقل، حيث يعمل ذلك الخليط على رفع سيولة الدم وزيادة النزيف.

على أن يراعى عدم الإفراط في استخدام ذلك الخليط لتجنب الإصابة بتسمم الكبد عند ارتفاع نسبة الأليسين بالجسم.

الأدوية وخليط زيت الزيتون مع الثوم

الاستخدام الآمن لهذا الخليط يعتمد على الكثير من العوامل والتي يجب تحديدها قبل البدء في تناوله وأهمها العقاقير الطبية والعلاجات المختلفة المستخدمة بالتزامن معه، حيث يتعارض استخدام زيت الزيتون مع الثوم مع بعض الأنواع.

لذا يفضل الرجوع إلى الطبيب المختص عند تناول بعض الأدوية مثل:

  • أدوية مرض السكري والتي تعمل على خفض معدل السكر بالدم، وهو نفس تأثير الخليط والذي قد يتسبب في بعض المخاطر الصحية، مثل الأنسولين والكلوربروباميد.
  • أدوية سيولة الدم حيث يعمل زيت الزيتون على زيادة ميوعة الدم مما يضاعف من تأثير تلك الأدوية، مثل الأسبرين والأيبوبروفين.
  • أدوية ضغط الدم المرتفع وأهمها الفالسارتان والفوروسيميد والأملوديبين، والتي يجب تجنب استخدام الخليط وقت استخدامها.

في ختام حديثنا عن واحد من أهم الكنوز الطبيعية التي وهبها الله نعالي لنا، والذي يعود استخدامه بأشكال متعددة على الجسم بالكثير والكثير من الفوائد العظيمة.

وذلك بخلط زيت الزيتون مع الثوم لفائدة أعظم وصحة أفضل، على أن يتم التعامل معه بنوع من الاعتدال، فلا إفراط ولا تفريط، وذلك لتفادي أي آثار جانبية أو مخاطر قد تنتج عن الإفراط في تناوله أو استخدامه بطريقة عشوائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق