التغذية السليمة

أمراض التغذية أسبابها وطرق الوقاية منها

أمراض التغذية أسبابها وطرق الوقاية منها عبر موقع محيط تنشأ عادة بسبب الإهمال في تناول الأطعمة  الصحية، وكثرة تناول الأطعمة السريعة الضارة بصحة الجسم لمدة طويلة مع الاقتصار عليها، كما تنشأ أمراض سوء التغذية بسبب التغذية غير المتكاملة، والاعتماد على الكثير من الوجبات غير الصحية.

أمراض التغذية وأعراضها

كثير من حالات الإصابة بمرض الأنيميا وفقر الدم، سببها هي تناول نوع واحد معين من الأطعمة، مع إهمال أنواع أخرى ضروري وجودها من ضمن الوجبة، مثل نقص محتوى الطعام من البروتينات والفيتامينات المهمة للجسم.



ومن بين أمراض التغذية ما يلي:

إصفرار جلد جسم الإنسان وخاصة في منطقة الوجه واليدين، وهذا ما يظهر في حالات الأنيميا الحادة التي تحدث كرد فعل لقلة مستويات عنصر الحديد في الدم.

والذي يكون موجود عادة في الفواكه حمراء اللون مثل البطيخ والتفاح والبرقوق وفي بعض الخضر مثل اللوبيا الخضراء.



كبر حجم عضو الكبد في جسم الإنسان إضافة إلى عدم الرغبة في تناول الطعام والامتناع عنه لفترة طويلة مما قد يتسبب في التعرض لخطر النحافة وتناقص وزن الجسم بشكل تدريجي وسريع.

وإصابة الجلد بأعراض تحسسيه في كل مكان بالجسم، وانتشار فيه البثور وحب الشباب وأغلب الفئة المصابة بمرض الحساسية في هذه الظروف هم فئة الأطفال.

نقص تكوين مادة الكولاجين الطبيعية في جسم الإنسان، والسبب يعود إلى قلة تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين سي، المتواجد بكثرة في الثمار الحمضية مثل الليمون واليوسفي والبرتقال.

كما أنه يتواجد أيضا في العنب والجوافة بنسب متفاوتة مما يؤثر بصفة سلبية في تكوين العظام، وصلابة الجهاز الهيكلي و صلابة الأسنان وقوتها.

الإصابة بأمراض مختلفة تخص عظام الجسم، ومنها مرض الكساح ولين العظام ومرض هشاشة العظام وظهور نتوءات بارزة في عظام الركبة والظهر، وإنفصال فقرات العمود الفقري.

تعب الغضروف والمفاصل وغيرها من الأمراض المتعلقة بسلامة العظام في جسم الإنسان والسبب يعود إلى قلة إفراز فيتامين د في الجسم.

وعنصرين معدنيين هم الكالسيوم والبوتاسيوم، وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي لتقوس أرجل الأطفال وانحناء عمودهم الفقري.

تعرف أيضاً:أمراض الطحال

أسباب أمراض سوء التغذية

أمراض التغذية
أمراض التغذية

هناك الكثير من الأسباب التي تكون سبباً في إصابة الإنسان بأمراض التغذية، ومن بينها:

  • قلة نسب العناصر التي يحتاج إليها جسم الإنسان ولا يستطيع الاستغناء عنها بشكل يومي.
  • الاعتماد بشكل أساسي في التغذية على الأطعمة السريعة والمقليات، مثل البطاطس المقلية والدجاج المقلي والبانيه والأسماك المقلية.
  • كثرة شرب العصائر المعلبة المحتوية على المواد الحافظة، و أكياس الشيبس التي تحتوي على مكسبات الطعم والعناصر التي قد تضر بصحة الجسم.
  • شرب المشروبات التي تحتوي على الصودا مثل المياه الغازية، وهي هي أيضا ممنوعة إلا إذا كانت مرة واحدة كل شهر فلا بأس في ذلك.
  • وجع في منطقة اللوزتين وتورمها، وهذا أيضا سبب كفيل لجعل الشخص المريض لا يكون قادر على أن يحصل على وجباته خلال اليوم بشكل طبيعي بسبب الألم الناتج عن البلع.
  • التعرض للإصابة بمرض نفسي مزمن صعب الشفاء منه، وهو الإكتئاب الحاد أو الضغوطات المسببة للتوتر الشديد.

تقلصات في المعدة وانتفاخها أو تقرحها، وسوء عمليات الهضم إما بسبب المعدة نفسها أو جزء آخر من أجزاء الجهاز الهضمي الأخرى، مثل: اللفائفي أو الإثنى عشر أو البنكرياس،حيث تكون سبب واضح في الإمتناع عن الإقبال على الطعام بصورة طبيعية.

وجبات تحمي من أمراض التغذية

ينصح الكثير من أطباء التغذية، بضرورة تناول بعض من الوجبات والعناصر الغذائية، التي تعمل على تقليل فرص الإصابة بأمراض التغذية.

ومن بين هذه الوجبات:

  • لابد من تناول نباتات الخضر الورقية مثل الخس والجرجير أو الثمرية مثل الطماطم والبطيخ مع الوجبات الأساسية مثلا مع الفطور والغداء.
  • يمكن تناول الخضروات الورقية منفصلة مع العشاء، لأن هذه الوجبة يفضل أن يكون خفيفه، أو يمكن تناولها قبل طعام الغداء في صورة طبق سلطة صغير يؤكل طازجا.
  • تناول الخضروات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الحديد، مثل السبانخ حيث يتم طهيها مع اللحوم حتى يتم الإستفادة من عناصرها الكامنة بها، وكذلك الفيتامينات التي تحتوي عليها والألياف سهلة الهضم والتي تعمل على تيسير عمليات الهضم داخل الجسم.
  • لابد من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات متوسطة من الكربوهيدرات، حتى إذا كان الجسم يعاني من نقص في البروتين، فإنه يقوم بتعويض الجسم عنه بنفس كمية الطاقة التي من الممكن أن يمنحها البروتين للجسم بعد حرقه في عمليات الهضم المختلفة.
  • ضرورة تناول المشروبات والأطعمة الغنية في محتواها من الأحماض الدهنية، لأن الدهون مفيدة جداً للجسم ولا يمكن الإستغناء عنها هي الأخرى.
  • لا يفضل تناول الدهون الطبيعية بكثرة وإنما بنسب ضئيلة حتى تساعد على أداء بعض العمليات التي تجرى داخل الجسم، والتي توجد في اللوز والفستق والبندق وعين الجمل والفول السوداني وأيضا معظم المحاصيل البذرية المتنوعة، وفي منتجات الألبان كاملة الدسم.

شاهد أيضاً:أمراض فيروسية تصيب الإنسان

الوقاية من أمراض التغذية

يمكن التعرف على بعض الأسباب التي تقف وراء أمراض التغذية، ومن بين هذه الأسباب:

  • تناول المواد البروتينية التي لها علاقة بعملية النمو للأنسجة والخلايا المختلفة داخل الجسم، وبالتالي وقاية الأطفال من ظاهرة التقزم كما أن البروتين له دور وظيفي فعال في معادلة حموضة الجسم.
  •  ضرورة تناول الأدوية التي تستعمل كمكمل غذائي تحت إشراف أخصائي التغذية، في حال عدم القدرة على تنظيم الوجبات والأطعمة.
  • ضرورة الحصول على الفيتامينات التي يتناسب مع إحتياجات الجسم من المعادن والعناصر اللازمة، لأن المكملات تحتوي على كل ما يحتاج إليه الجسم من عناصر معدنية وفيتامينات.
  • هناك خلل في الحصول على الوجبات، وهذه الحالة المقصود بها هو فرط تناول الوجبات على مدار اليوم بكميات غير محسوبة وبالتالي زيادة الوزن بسرعة بشكل غير متوقع.
  • قد يتعرض الجسم للكسل والخمول وقلة رغبته في أداء أي عمل أو نشاط مهم، ويسبب له الإكتئاب والملل والسبب يرجع إلى إمتلاء البطن بكميات كبيرة من الطعام.
  • مرض خسارة الشعور بالجوع العصابي، وهو مرض يحدث فيه أن يشعر الشخص الذي يعاني من مشكلة نفسية وهو مرض التوهم بأنه على وشك السمنة، وأن ذلك سوف يعوقه عن ارتدائه ملابسه كما هو معتاد.
  • يعود هذا المرض بالسلب في جميع أموره الحياتية، ولكن في حقيقة الأمر قد يكون الشخص في حد ذاته غير مدرك أن وزنه مناسب، وبالتالي يلجأ إلى العقاقير التي تعمل على حرق قدر كبير من دهون جسمه.
  • يعتبر مرض خسارة الشعور بالجوع العصابي، من أهم أمراض التغذية التي تسبب النحافة حيث يستمر الإنسان في ممارسة التمارين الرياضية المرهقة والتي قد تضر بصحة قلبه ومن ثم الوفاة.

نصائح الحماية من الإصابة من أمراض التغذية

أمراض التغذية
أمراض التغذية

هناك بعض الإرشادات الطبية التي ينصح بها الكثير من الأطباء للوقاية من أمراض التغذية، ومن بينها:

  • لابد من وضع خطة غذائية لكل يوم جديد يعيشه الإنسان مع مراقبة جودة الأطعمة والبحث عن أفضل الأطعمة الصحية التي لا يمكن أن تعود بالضرر على الأسرة والأولاد.
  • تحديد كل شهر وقتا للتشخيص وعمل الفحوصات المعملية للتأكد من سلامة أعضاء الجسم الداخلية وفحوصات للتأكد من سلامة الجهاز المناعي.
  • ملاحظة النمو عند الأطفال وعمل تقرير شهري بكل نتيجة يتم الوصول إليها.
  • ضرورة الوقوف تحت شعاع الشمس في الأوقات المناسبة وهو وقت الشروق من الساعة 9 – 11 صباحا.
  • التعود على تحريك الجسم بعمل تمارين رياضية للبطن والساقين والصدر والارداف.

وفي الختام، يمكننا التأكيد على أمراض التغذية يكون من خلال الاعتماد على نظام غذائي معتدل، بالإضافة إلى تناول بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية التي قد يحتاجها الإنسان في بعض الأوقات.

الوسوم

إيمان محمد

خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات؛ اكتب في العديد من المجالات منذ أربع سنوات؛ اهوى القراءة والكتابة وممارسة الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق