تطعيم الحصبة | جرعات واهمية التطعيم ضد الحصبة

تطعيم الحصبة من بين أهم ما تحرص الدولة على تنظيم حملات لإعطائه للأطفال، وذلك على مستوى الجمهورية، حيث يعد من بين أهم التطعيمات التي تسهم بشكل كبير في القضاء على أي احتمالية ونسبة إصابة بالفيروس المسبب للإصابة بمرض الحصبة، ومن خلال ما يلي ذكره من الفقرات القادمة نتعرف على أهم الأعراض، والوصف لطبيعة هذا المرض، وأهمية تناول التطعيم المضاد للإصابة به.

التطعيم ضد الحصبة

تطعيم الحصبة تكثر الحملات التي توصي بتطعيم الأطفال به حيث أنه يؤخذ تجنبًا للإصابة بمرض تمثل مضاعفاته خطورة بالغة على  حياة كل من يصاب به، كما أن التطعيم يتم أخذه تفاديًا للإصابة بهذا المرض بمراحل عمرية متقدمة من حياة الإنسان.

كيف يتكون تطعيم الحصبة؟

هذا اللقاح تعتمد تركيبته الأساسية على عدد من الخلايا، والتي يتم استخراجها من أنواع معينة من الطيور، والتي تكون أجسامها محتوية على نسبة ليست بالمرتفعة من المواد التي تعمل كمضادات حيوية.

تطعيم الحصبة
تطعيم الحصبة

اقرأ عن طرق الوقاية من الأمراض المعدية في المدارس.

المضادات الحيوية، والتي يتم استخراجها من تلك الخلايا الحية للطيور تكون من نوعية مادة النيوماسين، والبقايا الخاصة من البروتين المعروف الألبومين.

وهو ألبومين يشبه البشري، المتواجد بخلايا الإنسان، كما تحتوي تلك الخلايا على مادة سكر السوربيتول، ومادة الجيلاتين.

التطعيم يكون محتوي أيضًا بشكلٍ أساسي على خلايا وهِنة، وضعيفة من الفيروس الذي يتسبب في العدوى بالحصبة.

ما هي الأهمية الطبية لتناول تطعيم الحصبة؟

أهمية تلقيح كل إنسان لذلك الطُعم تتمثل في كونها تحقق الآتي:

  • تحقيق مناعة أقوى، وتعزيز الخلايا الدفاعية لجسم الإنسان لمقاومة الهجوم الفيروسي المسبب للإصابة بالحصبة.
  • الوقاية من المرض، وبالتالي الوقاية من المضاعفات، والتي قد تصل في بعض المصابين لحد الوفاة.

متى تبدأ الفعالية الخاصة بالتطعيم؟

يأخذ الإنسان التطعيم، ولكن لا يسري المفعول مباشرةً عقبه، لكن يبدأ الجسم في التفاعل مع المواد والمعطيات الخاصة بتركيبة التطعيم، إلى أن يبدأ التأثير الإيجابي الفعال للطُعم.

والذي يبدأ بعد مرور أسبوعين إلى نحو ثلاثة أسابيع لا أكثر، والتأثير لا يمتد، أو يكون فعال إلا عقب الأخذ لعدد من الجرعات يبلغ اثنين.

الفعالية تكون في أغلب الحالات وأكثرها ممتدة طيلة الحياة إلا أن هناك بعض الحالات، والتي قد تشذ عن تلك القاعدة، كما أن النسبة الخاصة بفعالية الطُعم، وإيجابية تأثيره في وقاية الإنسان تصل لنحو خمسة وتسعين بالمائة.

وهذا عند الأشخاص من الذين قد أخذوا التطعيم منذ العام الأول من ميلادهم، وبعد تمام أخذ عدد جرعتين من اللقاح تتحقق المناعة وبنسبة تصل لنحو مائة في المائة.

تابع للمزيد عن تطعيم الانفلونزا الموسمية وأهميته.

عوامل الخطورة والحالات التي تمتنع عن أخذ التطعيم

المخاطر قد تكون حادثة فقط لبعض من الحالات، والتي لا بد من امتناعهم عن الخضوع للتطعيم بهذا اللقاح، ومن بين تلك الفئات ما يلي بالنقاط القادمة:

  • كل شخص لديه حالة من فرط الحساسية لأي مكون من المكونات الأساسية لهذا التطعيم.
  • النساء الحوامل لا يجوز لهن التطعيم به، وبالأخص بالمراحل الأولية للحمل وهي بالتحديد الثلاثة أشهر الأولى، ومن الأمور الهامة التي يشدد الأطباء على اتباعها أن يتم أخذ المرأة للقاح قبل بدء الحمل بما لا يقل عن ثلاثين يومًا على الأقل.
  • كبار السن لا بد من عدم أخذهم لهذا التطعيم، إذ قد يسبب ذلك خطر على حياتهم.

التداخل الدوائي مع التطعيم

قد يحدث التداخل فقط مع بعض العلاجات التي تعمل على التثبيط للمناعة لجسم الإنسان، كما أنه يتعارض ويتداخل مع:

  • العلاج من النوع الكيميائي.
  • العلاج الإشعاعي.
  • استخدام العلاج بالكورتيكوستيرويدات.

حال استخدام أي شخص لأحد العلاجات الدوائية السابقة، فلا بد من أن ينتظر قرابة الثلاثة أشهر، وذلك حتى يتم تلقيحة بهذا التطعيم.

الجرعة الخاصة بهذا التطعيم

تطعيم الحصبة
الجرعة الخاصة بتطعيم الحصبة

التطعيم آمن ومتوفر عبر وزارة الصحة، ولكن لا يؤخذ سوى بالجرعات المحددة من قبل الأطباء والتي نذكرها على النحو التالي:

  • الجرعة يتم أخذها من عمر العام، وتلك هي الجرعة الأولى.
  • الجرعة الثانية لا بد أن تؤخذ بعمر الستة أعوام.

هذا التطعيم يعد أحد التطعيمات الهامة المندرجة تحت بند التطعيمات الروتينية، وذلك بمعظم أنحاء العالم، ويتم الأخذ لذلك التطعيم مصاحب للتطعيم ضد النكاف.

والتطعيم ضد مرض الحصبة الألماني، لذا فهو يعد تطعيمًا ثلاثيًا، والجرعة كما سبق وأن أشرنا تؤخذ مرتين بمرحلتين عمريتين مختلفتين.

أهم الأعراض الجانبية للتطعيم

تطعيم الحصبة تتمثل الأعراض الجانبية له فيما يلي بالنقاط القادمة:

  • الشعور ببعض الحكة، والتي تكون مصحوبة بالتورم الجلدي.
  • الحمى.
  • يحدث الطفح الجلدي من الدرجة المتوسطة.
  • قد يصاب من تلقى الطعم بالتهاب في الحلق.

اقرأ أيضًا بحث عن الاسعافات الاولية | انواع ومراحل الاسعافات الاولية.

وصف مرض الحصبة

المرض نتأكد من إصابة المريض به بعد ظهور الأعراض الآتية، والتي كان من الممكن تجنبها حال أخذ التطعيم ضد الإصابة بالحصبة:

  • المرض أهم أعراضه الطفح الجلدي أحمر اللون.
  • الارتفاع بدرجة الحرارة للشخص أو للطفل المصاب.
  • آلام في عموم الجسم.

المرض يصنف كواحد من بين أبرز الأمراض الفيروسية المعدية بدرجة كبيرة، ونسبة الحدوث للمضاعفات التي قد تمتد للوفاة من الممكن أن نوضحها من خلال ذكر أنه من الممكن أن تحدث وفاة لشخص من بين ألف شخص.

تطرقنا فيما سبق إلى تطعيم الحصبة باعتباره واحد من بين أكثر التطعيمات أهمية، كما مع تعرفنا على التركيبة الخاصة بهذا التطعيم، وأهمية تلقيه، وكذلك مدى فعاليته، مع التحديد للجرعة الصحيحة منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق