ADVERTISEMENT

ما هو أقرب كوكب للأرض

ما هو أقرب كوكب للأرض؟ تعرف على الإجابة عبر موقع مُحيط، يعد ذلك من أكثر الاسئلة التي يهتم بمعرفتها العديد من الناس، حيث يعيش الشخص على الأرض التي يوجد بجوارها باقة من الكواكب الأخرى التي تدور كلها في مدارات محددة حول الشمس ومن هذه الكواكب ما يقترب من الأرض ومنها ما يبتعد عنها ولقد خلق الله هذه الكواكب وميز كل واحدًا منهما بصفات معينة.

أقرب كوكب للأرض

يعد ذلك من أكثر الأشياء التي يرغب في معرفتها العديد من الناس، حيث يعد الزّهرة الذي يأخذ المكانة الثانية الأقرب للشّمس

ADVERTISEMENT

وكذلك الأقرب للأرض من حيث المسافة، بالإضافة لذلك فهو يعد أقربُ جسم ضخم في الفضاء إلى الأرض عند عدم احتساب القمر.

فهو ثاني كوكب في تصنيف البُعْد عن الشّمس، بينما تعد الأرضُ هي الكوكب الثّالث، بينما المريخ يحتل المكانة الرابع في الترتيب، أبعد مسافةٍ تفصلُ بين الأرض والزُّهرة عبر دورانهما حول الشّمس لا تتخطى مائتا سبعة وخمسون مليون كم.

أمّا أقربُ مسافة بينهما فقد تبلغ تقريبًا حوالي 42 مليون كم فقط، وهو ما يساوي تقريبًا 1/2 المسافة التي يُمكن أن تَفصلَ بين كل من الأرض والمرّيخ في أدنى حالاتها.

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضاً: ما هو الفرق بين عام وسنة

أقرب كوكب للأرض
أقرب كوكب للأرض

المجموعة الشمسيّة

يعيشُ المرء فوق الأرض التي تعد أحد أجزاء هذه المجموعة التي تتمثَّلُ في كافة الكواكب التي تلتف بالشّمس وتدور حولها، بجانب ذلك غيرها من الأجرام الموجودة في المناطق المُجاورة للشمس من الفضاء،

التي يعد منها الكواكب القزمة، والكُويكبات، وكذلك النّيازك والأقمار، فبالنسبة لعددُ هذه الكواكب هي ثمانية، وهي مُرتّبة حسب قُربها من الشّمس كما يلي:

  • عطارد.
  • الزُّهرة.
  • الأرض.
  • المرّيخ.
  • المُشتري.
  • زحل.
  • أورانوس.
  • نبتون.

اطلع على: أهمية الضوء | 4 من اهم خصائص للضوء

أقرب كوكب للأرض
أقرب كوكب للأرض

تسمية كوكب الزُّهرة

يرجع السببُ الرئيسي في إطلاق هذا الاسم عليه لما ورد عن العرب أنّ الزّهرة عبارة عن البياض النيّر، فاسمه يرجع لموجب سطوع الكوكب كما يبدو من سماء الكرة الأرضيّة،

وهذا انعكاس كميّة كبيرة من ضوء الشّمس على كثافة غلافه الجويّ المدهشة، ويُسمّى الزُّهرة في اللاتينية “Venus”.

كما يطلق عليه نجمة الصّباح، وذلك لأرجحية رؤيته من خلال العين المُجرّدة من سطح الأرض ذلك قبل الشّروق وبعد غروبه مُباشرةً بوُضوحٍ هائل،

ولعدم ظُهوره في أيّ أوقات ثانية من اليوم، حيثُ يكون أكثر كواكب السّماء لمعانًا في ذلك، والسَّببُ في عدم ظُهوره إلّا قُرب شروق وغروب الشمس لأنّ مداره يكون داخل مدار الأرض.

أي أنَّه هو الأقربُ للأرض من الشّمس، ومن هنا يظهرُ في السّماء باستمرار قريبًا للغاية منها، كما أنه يتسم هذا الكوكب بظاهرة عُبوره أمام قُرص الشّمس.

تابع قراءة: الفرق بين الضوء والنور

أقرب كوكب للأرض
أقرب كوكب للأرض

مدار كوكب الزُّهرة

أما بالنسب لدورانه فهو يدور حول مِحوره بُبطء، إذ يساوي اليوم عليه مائتي ثلاثة وأربعين يومًا على الأرض، وبذلك فإنَّ فترة اليوم على سطحه هي الأطولُ من بين جميع أجرام المجموعة الشمسيّة،

وقد لوحظ فيه أيضًا أنَّه يدورُ حول نفسه في الاتّجاه المُعاكس لكافة الكواكب الثانية.

وقد يكونُ ذلك بدافع اصطدامه مع كويكبٍ ضخم مُنذ فترة بعيدة ماضية بحيث أدَّى ذلك إلى عكسِ محور دورانه، ممَّا يُفسّر بطء دورته.

فهو يتطلب لكي ُيتمَّ كلّ دورة حول ذاته فترة زمنية أطول من التي يطلبها لكي يدورَ مرَّة واحدة حول الشّمس، إذ تبلغُ هذه الدورة مائتي أربعة وعشرين يومًا على الأرض، ومن هنا يُمكن القول إنَّ اليومَ على هذا الكوكب أطولُ من العام.

يُمكنك معرفة الآتي: انعكاس الضوء في المراي

استكشاف كوكب الزُّهرة

قد سيّرت رحلات عديدة إلى هذا الكوكب، إلا أنَّها نجحت في اكتشاف القليل من المَعالم الخاصة به بدافع صُعوبة الظّروف عليه وكذلك فشلِ أو دمار أغلبية المَراكب الفضائيّة المُرسلة إليه،

والتي يعد منها رحلة تعرف باسم سبوتنيك 7 الروسيّة التي كانت في سنة 1961 ميلاديًا، وكذلك الرحلة التي تعرف باسم بايونير الأمريكيّة التي كانت في سنة 1978 ميلاديًا.

والرحلة المعروفة باسم ماجلّان التي حدثت سنة 1989 ميلاديًا، وكاسيني الأمريكيّة الرحلة التي كانت في سنة 1997 ميلاديًا،

وكذلك رحلة فينيرا 15 16 التي كانت في سنة 1983 ميلاديًا وسنة 1984 ميلاديًا وهي عبارة عن رحلات روسيّة، وفي النهاية ماسنجر الأمريكية الرحلة التي أجريت مُنذ سنة 2004 ميلاديًا.

خصائصُ الكواكب

تتباين الكواكب عن النّجوم بعدمِ استطاعتها على إنتاج التفاعُلات النووية التي تقود إلى إصدار كلّ من الطّاقة والحرارة اللَّذَيْن ينبثق من الشّمس.

وقد وضع الاتّحاد الفلكيّ العالمي الذي يعرف بالإنجليزيّة باسم: IAU في سنة 2006 ميلاديًا تعريفًا مستقرًا للكواكب لكي يتم تمييزها عن غيرها من الأجرام المتاحة في النّظام الشمسيّ.

وتضمَّن هذا التّعريف 3 متطلبات رئيسية؛ فأولاً، ينبغي أن يكون جُرمًا يدور حول الشّمس في مدار مستقر، وثانيًا، ينبغي أن تكون الكتلة الخاصة به مرتفعة بما يكفي لكي تستطيع جاذبيَّتهُ أن تجعل شكله كُرويًا

أو أن يكون شبه كرويّ، وأخيرًا، ينبغي أن تكون جاذبيَّتهُ لديها القدرة على تنظيف كل ما يحبط به من كافة الصّخور والأجرام الصّغيرة بسحبها إليه.

وقد قاد وضعُ هذا التّعريف إلى استثناء بعضِ الأجرام السماويَّة من لوائح الكواكب السَّابقة، والتي يعد من أهمّها بلوتو، الذي صار يعد في الوقت الحالي كوكبًا قزمًا،

وكذلك إيريس وسيريس، وبعضُ الأجرام الهائلة الثانية في المجموعة الشمسيّة، التي تقتربُ عديدًا في حجمها ومزاياها من الكواكب، إلا أنَّ الكتلة الخاصة بها صغيرة.

أقرب كوكب للأرض، يعد ذلك من الأشياء المهمة والضرورية التي يرغب العديد من الأشخاص في معرفتها، ذلك يرجع إلى اختلاف المسافات التي توجد بين الكواكب وفقًا لمنطقة وجود كل واحد منهم في مساره حول الشمس، ففي بعض الأوقات تكون هذه المسافات أقرب وأوقات أخرى تكون أبعد.

فهذا يرجع للمسارات الخاضعة لكل كوكب، ذلك لأن لهم مدارات بيضاوية، فهناك نقطة يكون فيها الكوكب أبعد كثيرًا عن الأرض، وفي نقطة ثانية يكون الكوكب أقرب ما يكون للأرض مما يسبب ذلك حيرة كبيرة للكثير لعدم قدرتهم على إدراك ذلك.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق