أهم معلومات حول مدينة بصر الحرير

مدينة بصر الحرير هي مدينة تتبع محافظة درعا السورية إداريًا وهي توجد في الجهة الشمالية من مدينة درعا والجهة الجنوبية الشرقية من مدينة درعا، المسافة بينها وبين دمشق 90 كيلو متر تقريبًا وكانت تسمى في السابق بعامود حوران أو بسر، تعرف على اهم التفاصيل من خلال موقع مُحيط.

نبذة عن مدينة بصر الحرير

مدينة بصر الحرير توجد على الناحية الجنوبية هضبة اللجاة وهي هضبة يصعب المرور منها لأنها عبارة عن صبات بركانية ناتجة عن بركان تل شيحان الواقع في الجزء الجنوبي الشرقي منها.

المدينة مرتفعة عن سطح البحر بـ 600 متر وتقدر كمية الأمطار السنوية التي تهطل عليها بنحو 250 مللي مترًا ويخترقها طريق عام موصل بين إزرع والشيخ مسكين والسويداء إضافة إلى اتصال المدينة والقرى التي تتبع اللجاة من خلال طريق مكون من الأسفلت المعبد.

مدينة بصر الحرير تمثل المركز التجاري لساكني اللجاة المدينة تبلغ مساحتها على حسب المخطط التنظيمي 650 هكتار.

مدينة بصر الحرير
مدينة بصر الحرير

لماذا سميت مدينة بصر الحرير بهذا الاسم؟

كانت المدينة في السابق تسمى بسر حوران وتم تغيير الاسم، لأنها كانت إحدى محطات القوافل التي تمر من طريق الحرير لذلك تم إضافة كلمة الحرير لها وقد سميت المدينة بهذا الاسم بداية من النصف الثاني من القرن السابع الهجري.



من الآراء التي قيلت في أمر تسمية المدينة بهذا الاسم أن البسر هو أحد أنواع التمور وقيل أيضًا أن أصلها بسرا إيل ومعناها مدينة الرب.

ولكن الأكيد أن هذا الاسم اشتق من إحدى اللهجات السامية القديمة كما ذكرت المعاجم العربية ولكن تم قلب السين إلى صاد لأن اللهجة الحورانية كانت تميل إلى الصاد أكثر من السين.

اقرأ أيضاً المزيد من الآتي: لماذا يقصد السياح مدينة مراكش

مدينة بصر الحرير
مدينة بصر الحرير

الصناعات اليدوية في مدينة بصر الحرير

تعد من أهم الصناعات اليدوية التي كانت تصنع بواسطة السيدات في المنازل هي الجرة أو ما كان يسمى الخابية بمختلف أحجامها وكانت تستخدم لعدة أغراض.

فقد عرفت الأواني الفخار ذات الحجم الكبير بالخابية وكانت تستخدم في تبريد الماء وكان يحدد حجمها على حسب عدد أفراد الأسرة والكمية اللازمة لهم من الماء.

الكمية التي كانت تمتلئ بها الخابية،في فترة الصباح من عين الماء باستخدام قربة أو بوعاء معدني أطلق عليه اسم السطل، تتراوح ما بين 6 إلى 14 سطلا وكان أفراد الأسرة يشربون الماء بكوب مصنوع من الخشب أطلق عليه اسم الشفشق.

كان يطلق على السيدة المنوط بها ملئ الخابية دوارة لأنها كانت تنظف الخابية بالخبة وهي عشبة مخصصة لتنظيف الخابية إضافة إلى ملئها وأداء الأعمال المنزلية المعتادة.

قد يهمك الاطلاع على المزيد من المعلومات من خلال: لقب مدينة بغداد | معلومات تفصيلية عن مدينة بغداد

الموقع الجغرافي لبصري الحرير

يحد المدينة من جهة الجنوب الغربي شمال غرب الحريري درعا ومن جهة الجنوب الشرقي السويداء والشمال الغربي تجمعات مجاورة.

تسمى مليحة العطش ومن الغرب الشيخ مسكين ومن الجنوب الغربي إزرع ومن الجهة الجنوبية الشرقية حران ومن الشرق نجران ومن الشمال المزرعة وناهيا من جهة الشمال.

بصري الحرير تقع على الخط الشمالي 33.50ْ32 و الخط الشرقي 24.20ْ36 و من الشمال 32.84250ْ و 36.34000 درجة من الشرق.

يُمكنك إثراء معلوماتك من خلال ما يلي: في أي دولة تقع مدينة زحلة

مدينة بصر الحرير
مدينة بصر الحرير

تاريخ مدينة بصر الحرير

عرفت مدينة بصر الحرير في القرن الثاني قبل الميلاد بعد استيلاء يهوذا المكابي على مدينة جلعاد وقد عثر على أطلال خاصة بالبيزنطيين كما قال ريهوي في القرن الثالث في (فسيفساء رهوب).

كما عثر على أنقاض معبد خاص بالرومان دون تحديد الإله الذي بني هذا المعبد من أجل عبادته ولكن من شيده هو رئيس الشمامسة وبناه ليكون كنسية قبل تحويله إلى معبد، ومن المحتمل أن يكون قبر إلياس الموجود في المدينة هو القبر الخاص بالنبي إليشع.

أطلق على المدينة اسم بصر خلال عشرينيات القرن الثاني عشر وأشير إلى أنها قرية حوران الموجودة في هضبة اللاجئات وتحتوي المدينة على مزار مخصوص للنبي يوشا إضافة إلى قبر للشيخ الحريري.

أصبحت الحرير قرية كبيرة في العهد العثماني وتحديد في سنة 1596 حينما ذكرت في السجلات الخاصة بالضرائب العثمانية باسم بصر وكانت أحد أجزاء ناحية بعيد سرما في حوران سنجق.

شيدت الحكومة في العصر العثماني 42 محطة تلغراف سنة 1885 لتمتد هذه المحطات من مدينة حلب في الناحية الشمالية إلى مدينة غزة في الجهة الجنوبية وتم تسجيل الأراضي في مدينة بصر الحرير سنة 1892.

كمحاولة لسيطرة الحكومة على الحوران والمناطق الموجودة فيها إضافة إلى شرق الأردن المنعزلة ولكن ذلك قوبل بمقاومة شديدة من أهل البلدة مما تسبب في إطلاق نار متبادل تسبب في إصابة المحافظ.

استخدمت بصر الحرير كإحدى المدن الحامية الرئيسية التي بدأ العثمانيين حملتهم منها وهزموا قوات يحيى بك الأطرش بحسم مما أدى إلى مقتل حوالي 2000 درزيًا وسجن المئات من المقاتلين،

وبذلك نجح العثمانيين في السيطرة على مدينة حوران بشكل مباشر كان ذلك في عام 1910.

في العصر الحديث وتحديدًا في عام 2011 كانت مدينة بصر الحرير مركزًا للمتمردين فيما سمي بالجيش السوري الحر أثناء الانتفاضة السورية في هذا الوقت ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقد أدت هجمات الجيش السوري الحر لخطوط الإمداد العسكرية إلى مقتل شخصين من سكان المدينة بأيدي قوات الأمن يوم 10 يونيو من عام 2011 بينما ذكر التلفزيون السوري الرسمي وقتها مقتل شرطي بالرصاص في 16 سبتمبر من نفس العام.

تابع قراءة المزيد حول: ما المدينة العربية التي لها ثمانية ابواب

معنى ذلك أن مدينة بصر الحرير شهدت أحداث متعددة من هجمات وقتل خلال عام 2011 و2012 أدت للعديد من القتلى والجرحى من حكومة بشار الأسد ومن الجيش السوري الحر الذي كونه المتمردين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق