ADVERTISEMENT

ما هي أعراض الروماتويد الاولية

ما هي أعراض الروماتويد

يُعد الروماتويد أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تسبب التهاب المفاصل مما ينتج عنه الإصابة بتشوهات في العظام، وتآكلها، وقد يصل في بعض الحالات المتقدمة إلى أعضاء الجسم المختلفة مثل الجلد، والقلب والرئتين، والأوعية الدموية لذا يجب معرفة ما هي أعراض الروماتويد، وطرق الوقاية منها. 

اعراض الروماتويد الاوليه

قد تتشابه أعراض الروماتويد مع أعراض بعض الأمراض الأخرى، ولكن هناك العديد من الأعراض المميزة لمرض الروماتويد التي يمكن من خلالها تشخيص المرض وهى كالآتي:

ADVERTISEMENT

التعب والإعياء: يُعدّ التعب والإعياء من الأعراض الشائعة في كل مراحل التهاب المفاصل الروماتويديّ، وقد يؤثّر بشكلٍ كبير في الحالة النفسية للشخص المصاب ومزاجه، وعلاقاته الاجتماعية، وعادة ما يصاحب الإعياء فقدان الشهيّة، وانخفاض الوزن.

ألم المفاصل : يشعر المريض بألم في المفاصل نتيجة لالتهاب المفاصل، وقد يرجع ذلك إلى إصابة المريض بالتهاب المفاصل الروماتويدي مسبقا، وقد نتج عنه ضرر في المفاصل، أو الغضاريف، أو العظام، أو الأربطة.

ويمكن أن يكون الألم ناتج عن تورم المفصل مما يؤدي إلى تهيج الكبسولة المحيطة به فتقوم بارسال إشارات عصبية للدماغ للشعور بالألم. 

ADVERTISEMENT

المضض: يعد المضض أكثر الأعراض التي تتسبّب في شعور المريض بالأرق، وصعوبة النوم.

انتفاخ المفصل: ويؤدي انتفاخ المفاصل إلى صعوبة تحريك المريض للمفصل المصاب، و يُعد انتفاخ المفصل من الأعراض الشائعة جدّاً في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. 

احمرار المفصل: ينتج احمرار المفاصل عند تمدد الشعيرات الدموية التي توجد في منطقة الجلد المغطى للمفصل المصاب بالالتهاب المفصليّ. 

دفء المفصل: هو أحد أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي النشط، ويمكن علاجه باستخدام العلاجات التي يصفها الطبيب للمريض.

تيبُّس المفصل: وهو أحد الأعراض التي توضح مدى شدة التهاب المفصل النشط، حيث يشعر الشخص المصاب بالالتهاب بتيبّس المفصل خاصة في الصباح أكثر من أي وقت خلال اليوم. 

محدودية نطاق حركة المفصل: حيث أن الالتهاب يعيق حركة المفصل بصورة كاملة في نطاق حركته، وغالباً ما يصاحب هذه الحالة الشعور بضعف في المنطقة المصابة بالالتهاب. 

تعدّد المفاصل المصابة: قد يصيب الالتهاب الروماتويديّ العديد من المفاصل في جسم المريض، خاصة المفاصل الصغيرة التي تقع في اليدين، والقدمين، والرسغين، كما أنّه قد يؤثر أيضاً على مفاصل الركبتين، والأكواع، والوركين، والكاحلين، والأكتاف، ويطلق على هذه الحالة التي يتأثر فيها أربعة مفاصل أو أكثر (التهاب المفاصل المتعدد) . 

العرج: يعد العرج أحد الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالروماتويد الذي يصيب مفاصل الوركين، أو الركبتين، أو القدمين، وينتج عنه الشعور بالألم، وتورم المفاصل، وعدم القدرة على تحريكها تماماً، ومن الممكن أن يرافق العرج عدد من الأمراض التي تصيب أعصاب، وعضلات، وعظام الأطراف السفليّة من الجسم. 

تناظر المفاصل المصابة بالالتهاب: غالبا ما يكون هناك تشابه في نوع المفاصل المصابة بالالتهاب في جوانب الجسم، ويعد ذلك أحد الأعراض الشائعة لالتهاب المفاصل الروماتويدي.

ما هي أعراض الروماتويد الأخرى  

قد يعاني المصاب بالروماتويد من العديد من المشاكل  في أعضاء الجسم الأخرى منها ما يلي:

  • ظهور كتل صغيرة تحت سطح الجلد: قد يلاحظ المصاب بالروماتويد وجود كتل صغيرة تحت الجلد في منطقة المفصل المصاب. 
  • جفاف العين واحمرارها واضطرابات في الرؤية وزيادة حساسيتها للضوء. 
  • التهاب اللثة وإصابتها بالعدوى. 
  • التهاب الأوعية الدموية. 
  • الإصابة بالتهاب في الأعصاب والجلد والأعضاء الأخرى. 
  • الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا. 
  • التهاب الرئتين مما يسبب الشعور بضيق في التنفس. 

ما هي أعراض الروماتويد وعوامل الخطورة المسببة لها  

تتعدد العوامل التي تسبب زيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الجنس:  تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. 
  • العمر: قد يصيب التهاب المفاصل الروماتويدي الأفراد في مختلف الأعمار ولكن تزيد فرص الإصابة في الفترة ما بين عمر ٤٠ إلى ٦٠ عاما. 
  • التاريخ العائلي للإصابة بالمرض: يزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في حالة وجود إصابة في أحد أفراد العائلة من قبل.
  •  التدخين: يزيد التدخين خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.  
  •  التعرّض لبعض المواد المعيّنة: قد يرتفع خطر الإصابة بالروماتويد لدى الأشخاص الذين يتعرّضون لبعض المواد البيئية مثل معدن الأسبست أو السيليكا.
  • السمنة: زيادة الوزن المفرطة تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية. 
  • الإصابة بالبرودة.

علاج مرض الروماتويد 

المضادات الحيوية أو البنسلين: تعد المضادات الحيوية من أهم العلاجات للسيطرة على البكتيريا التي تتسبب في الالتهاب، ويتم أخذ ٢٥٠ ملليجرام منها كل ٦ ساعات يوميا عن طريق الفم أو جرعة ٥٠٠ ملليجرام كل ١٢ ساعة. 

الأسبرين : يمكن تناول ٣ جرام  يومياً من الأسبرين، على أن تقسم على عدة جرعات، أو تناول ٨٠ ملليجرام يوميا على ٤ جرعات متساوية في حالة الإصابة بحمى الروماتويد ويتم تقليل الجرعة إلى ٦٠ ملليجرام يوميا بعد أسبوعين. 

الكورتيزون: يساعد الكورتيزون على علاج الالتهابات، وخفض تدهور الحالة المرضية بالنسبة إلى المفاصل، والأنسجة، حيث يتناول المريض جرعات تتراوح بين ٦٠ إلى ١٢٠ ملليجرام يوميا مقسمة على ٤ جرعات.

طرق الوقاية من أعراض الروماتويد

تناول بعض المواد الطبيعية يساعد على الوقاية من الروماتويد مثل:

الزنجبيل : يساعد تناول الزنجبيل على الوقاية من التهابات الروماتويد.

أوراق الصفصاف: تساعد أوراق الصفصاف على الحد من مخاطر الإصابة بالروماتويد، والتقليل من آلام المفاصل، حيث يمكن إضافة ملعقتين من أوراق الصفصاف في الماء المغلي، وتناولها مرتين في الصباح وفي المساء يومياً أو من خلال مضغ أوراق الصفصاف. 

الجريب فروت : يعد الجريب فروت من الفواكه التي تساعد على تخفيف التهاب أنسجة المفاصل لذا يجب  تناول كوب واحد من عصير الجريب فروت للوقاية من الروماتويد. زيت الكافور: يساعد زيت الكافور على تقليل آلام المفاصل، ومن الممكن إضافة ملعقة كبيرة من الكافور المطحون في كأس من زيت جوز الهند الساخن، ثم تدليك المفاصل، والمناطق المؤلمة.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق