الاقتصاد المنزلي

اول من صنع الصابون في التاريخ | 5 انواع من الصابون هامة جدا

يتساءل الكثيرون عن اول من صنع الصابون بمختلف أنواعه تعرف على الإجابة من خلال موقع مُحيط، وخاصةً بعد أن أصبحت المنظفات من أهم الأشياء التي يحتاجها البشر يوميًّا، لأنها تُساعد الإنسان في إبعاد الأوساخ العالقة في جسده أو ملابسه ولا تُستخدم بمفردها إنما يتم اللجوء للماء كي يُساعدها في إحداث الرغوة اللازمة للنظافة، ولم يظهر الصابون حديثًا إنما عُرف من قرون وتطور عبر السنوات وزادت كفاءته مع التقدم العلمي.

اول من صنع الصابون في التاريخ

التاريخ الأول لصناعة الصابون كان في العصر الحجري، فقد عمدت قبائل تسمى السلاتيون الذين ينتمون لأوروبا لعمله، حيث مزجو أول تركيبة له من دهن الخنزير وصودا النباتات، وعمدوا إلى إطلاق اسم سابو عليه وقد تم تعديل هذا الاسم ليصبح فيما بعد صابون.



استمر السلاتيون يستخرجون الصودا بطرق تقليدية لفترات طويلة، وكان يجدون مشقة كبيرة في استخلاصه وظلوا على ذلك حتى انتهاء تاريخهم، وتمكنت فرنسا من الوصول لطرق مختلفة لصودا من خلال العالم ليبلان الذي تمكن من إعدادها بواسطة الملح .

للتعرف على طرق عمل الصابون منزلياً دون عناء يُرجى الإطلاع على الآتي: صناعة الصابون في المنزل بأسهل الطرق وأقل التكاليف والمعدات المتوافرة بكل منزل

صناعة الصابون

الصابون ليس وليدًا للتطورات الحديثة، إنما تواجد من مئات الأعوام وتطور بعد ذلك؛ كالتالي:-



البابليون

  • يذكر التاريخ أن البابليون اول من صنع الصابون ولهم فضل كبير في نشأته.
  • قد وُجدت مواد مصنعة منه بالقرب من دجلة والفرات، مما يدل على قدم تاريخه.

المصريون

  • ظهرت بردية قديمة تبين استخدام الفراعنة أثناء استحمامهم لمواد تتضمن عناصر صابون مستخرجة من الحيوانات.

الرومانيون

  • اكتشف الرومانيون الصابون قبل الميلاد بمائة عام، وظهرت آثاره أثناء الحفر في منطقة بومبي،.
  • قد تبين وجود مصنع كبير له.

الفرنسيون

  • عُرف الفرنسيون الصابون قبل 6 قرون واعتمدوا على زيت الزيتون في إنتاج تركيبته.
  • بدأوا في صناعة المنظفات الأخرى بعد نجاح الصابون.

إنجلترا

  • ظهر الصابون وازدهر في عصر إليزابيث وكان متاح للأمراء وعلية القوم فقط.
  • عام 1853 أُتيح للجميع مقابل رسوم بسيطة.
اول من صنع الصابون
اول من صنع الصابون

تسمية الصابون

أكد التاريخ أن اول من صنع الصابون ليسوا المقيمين حديثًا على الأرض، إنما مقيمي العصر الحجري هم من فعلوا ذلك، كما يؤيد أنهم عمدوا إلى تسميته سابو، ولكن توجد أسطورة تتحدث عن جبل مقدس اهتم الرومانيون بذبح القرابين عليه يسمى سابو.

قد كان الرومانيون يتركون الدهون عليه فيسقط المطر وجرفتها خلال البحر، وعندما تقوم النساء بتنظيف الألبسة في هذه المنطقة تبتعد عنها الأوساخ سريعًا، وبذلك تمكنوا من اكتشاف الصابون واستطاعوا معرفة سر النظافة وسموه بنفس الاسم.

من أول نبي صنع الصابون

بين التاريخ أن اول من صنع الصابون من الرسل هو سليمان، كما استخدم في عهده بمجرد معرفته، وتمكن قومه من تطويره والاعتماد عليه في النظافة الخاصة وتنظيف الألبسة والأغطية الخاصة بهم، وتطورت صناعته عبر الزمن إلى أن أصبح بالشكل المعروف في العصر الحالي.

اول من صنع صابون الغار

اول من صنع الصابون الذي يُسمى بالغار هم السوريون وقد صنعوه في أشهر المدن التابعة لبلادهم وهي حلب، وكان ذلك قبل الميلاد بما يزيد عن ألفين سنة، ولم يلجأ الحلبيون إلى تعديل مكوناته أو أسلوب صناعته عبر الزمن وتميز بالتالي:-

  • أقوى المكونات: لجأ الحلبيون إلى إضافة مكونات مفيدة للصابون، فقد دمجوا زيت الغار مع الصوديوم والزيتون وجميعها تفيد الجلد، وكان يعمدون لتركه في الهواء 6 أشهر بعد الصناعة كي يجف.
  • ترك الكيماويات: لم يلجأ الحلبيون إلى وضع أي مكون كيميائي داخل الصابون، فقد كانوا يعرفون مسببات الجفاف ويبعدها عن اختراعهم.
  • الرائحة الذكية: عمد الحلبيون إلى وضع رائحة الغار في الصابون، وهذا ما ميزه عن أي نوع معروف في الوقت الذي ظهر فيه، كما أن لونه الأخضر جعله أرقى النوعيات.

للمزيد من المعلومات حول صابون الغار وأهم فوائده يُمكنك قراءة الآتي: صابون الغار الحلبي وأهم 10 فوائد جمالية له على البشرة

مكونات الصابون

كان اول من صنع الصابون يعتمدون على الصودا والزيت فقط في صناعته، أما الآن فقد ظهرت مواد عديدة جعلته أكثر تطورًا، كالآتي:-

  • مركبات الجلسرين: التي تدعم البشرة وتجعلها ناعمة ودائمة الرطوبة بالإضافة للحمض الدهني.
  • هيدروكسيد الصوديوم: الذي يشتت أي دهنيات عالقة بالمناطق المتسخة وينزعها للخارج.
  • بعض الزيوت الفعالة في تماسك الصابون وجعله أكثر تنظيفًا، مثل زيت الجوز والخروع بالإضافة للزيتون.
  • حمض النخيل: الذي يساهم في تحليل الدهون وتفتيتها واقتلاعها من الألياف الداخلية.
اول من صنع الصابون
اول من صنع الصابون

أنواع الصابون

أنواع الصابون كثيرة فلم يقف المخترعون عند نوع واحد فقط بل عددوا منه؛ كالتالي:-

  • النوع الطبي:ويعتمد عليه المريض في علاج تقرحات البشرة والتبقعات، كالنوع الكبريتي.
  • صابون الاستحمام: تختار المصانع أفضل المكونات التي تفيد الجلد في صناعته، كي لا يتعرض المستخدم لمشاكل جلدية بعد الاستعمال.
  • صابون الغسيل: يُصنع من مواد قوية تقضي على دهون الأواني بالإضافة للزيوت الملتصقة بالملابس.
  • صابون الوجه: يكون على هيئة سائلة تُستخدم في غسل الوجه، وتُساهم في ترطيبه لما تتضمنه من مركبات طبيعية.
  • صابون الحلاقة: يُصنع بواسطة البوتاس الذي يمده بالرغوة، التي تُساعد في اقتلاع الشعر ويكون على شكل مرهم.

يُمكنك متابعة أيضاً مكونات الصابون عبر: مكونات الصابون الصلب والطبيعي وطريقه تحضيره في المنزل

أهمية الصابون

أدرك اول من صنع الصابون أهميته، فهو من الأشياء الهامة التي لا يمكن الابتعاد عنها، لأنه يقوم بوظائف عديدة، كالتالي:-

  • ينظف الأوساخ، يعتمد عليه الجميع في إبعاد الأوساخ، فلن تتمكن المياه وحدها من ذلك وخاصةً إذا كان الجزء المراد غسله ممتلئ بالدهون.
  • يعمد إلى تفتيت الدهون وتوزيعها خارج الملابس، ويقف كمضاد لها لمنع دخولها إلى الأنسجة.
  • يغذي البشرة، الصابون يمد البشرة بالحيوية ويمنع تكون الخطوط عليها ويجعل طلة الوجه مختلفة.
  • يدعم الشعر، أنواع الصابون غير المتضمنة للكيماويات، تدعم الشعر وتنظيفه من القشور وتقلل من تكسره.
  • يُعالج الجلد، يعطي رائحة جذابة ويُعتمد عليه في علاج الصدفية، بالإضافة لمرض جلدي آخر وهو الإكزيما.
  • يقتل البكتريا، من أهم الوظائف التي يقوم بها الصابون، فبمجرد دعك الأجزاء المتسخة تموت البكتيريا العالقة بها.

اول من صنع الصابون

بذلك يُعتبر اول من صنع الصابون هم السلاتيون الذين عاشوا في أول العصور البشرية، وأظهر التاريخ أن البابليون تمكنوا من صناعته والنبي سليمان استطاع صناعته، وتعود تسميته للجبل المقدس سابو العائد للعهد الروماني، وتميز الحلبيون عن غيرهم في مزج رائحة الغار والصوديوم لتكوين صابون متميز، وتتعدد أنواعه الحديثة فمنه السائل والطبي بالإضافة للأنواع المستخدمة للحلاقة والتنظيف والاستحمام.

الوسوم

Sarah Rezk

اعمل كاتبة في بعض المواقع، أُجيد اللغة الإنجليزية والفرنسية والتركية، حاصلة على ليسانس آداب قسم لغة فرنسية، الكتابة بالنسبة لي عالمي الخاص هدفها إيصال المعلومة لدي القارئ بشكل بسيط ومفيد تَجعله في حالة من المُتعة أثناء القراءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق