الدول العربية

مدينة القصير في حمص

مدينة القصير في حمص

مدينة القصير في حمص عبر موقع محيط، مدينة القصير هي واحدة من المدن السورية المتعددة إلا أنها تعتبر من أكثر المدن فيها شهرة وذكرًا بين الناس ونظرًا إلى الشهرة الواسعة التي حظيت بها مدينة القصير في حمص خصوصًا في الفترة الأخيرة يجب أن يكون كل فرد على دراية بماهية هذه المدينة من الأساس وهذا ما سنعمل عليه من خلال اطلاعكم على أهم المعلومات عن المدينة في هذا المقال.

مدينة القصير في حمص

مدينة القصير في حمص هي واحدة من المدن السورية التي تستحق وبجدارة أن يتم تسليط الضوء عليها فهي مدينة جميلة من عدة جوانب بجانب طبيعتها الساحرة مثل معالمها الأثرية وطيبة أهلها وخلافه من الأسباب التي سنتطرق إليها:



  • تقع مدينة القصير في جنوب محافظة حمص التي تقع في سوريا وتحديدًا في الجهة الغربية من سوريا.
  • المسافة بين مدينة القصير ومحافظة حمص حوالي 35 كم².
  • المسافة بين مدينة القصير والحدود اللبنانية حوالي 15 كم² ، فهي تعد بمثابة حلقة الوصل ما بين الريف الجنوبي لمحافظة حمص والريف الشمالي للدولة اللبنانية.
  • يحيط بمدينة القصير قرية جندار من الجهة الشرقية، بينما يحيط بها من الجهة الجنوبية كلا من قرية ربلة وقرية زراعة.
  • إحدى أسباب كون مدينة القصير مدينة جذبت أنظار الكثير من الحضارات المختلفة وجعلتهم يتخذونها مسكنًا هو أنها تقع بالقرب من نهر العاصي الغني عن التعريف.
  • ترتفع مدينة القصير مسافة 45 متر مربع فوق سطح البحر.
  • أكثر ما تشتهر به مدينة القصير هو أراضيها السهلية التي يُروى جزء منها بواسطة نهر العاصي، بينما الجزء الذي لا يتم روايته بواسطة نهر العاصي فترويه مياه الأمطار.
  • من المعالم السياحية الشهيرة في مدينة القصير عيون الماء كعين التنور على سبيل المثال، بالإضافة إلى عين السمك، عين الساخنة، وعين الدمامل.
  • من أشهر الأودية التي تمر بمدينة القصير السورية وادي ربيعة وهو ينحدر من جبال القلمون ويمر بكل المسافة حتى نهر العاصي.
  • تضم مدينة القصير في حمص حوالي ستون قرية أي يسكنها عدد كبير نسبيًا من الناس، ويعتمد المواطنين في المدينة بشكل أساسي على الزراعة حتى يعيشوا ويحصلوا على قوت يومهم من الطعام، الشراب، والمال، ومن الجدير بالذكر أن خصوبة الأراضي في المدينة ساعدتهم وسهلت عملهم في الزراعة إلى حد ما بجانب وفرة المياه التي بلا شك تساهم كذلك بشكل كبير في الزراعة.
  • من أشهر المحاصيل الزراعية في مدينة القصير محاصيل المشمش، محاصيل التفاح، محاصيل القمح، محاصيل الشعير، وأشجار الزيتون.
  • يشاع أن سبب إطلاق اسم القصير على هذه المدينة يرجع إلى كلمة القصر فالقصير هو تصغير كلمة القصر، والقصر المقصود هنا هو قصر عائلة مردم بك.

شاهد أيضا: ارتفاع مدينة حمص عن سطح البحر وأهم معالمها السياحية

نبذة عن تاريخ مدينة القصير في حمص

مدينة القصير في حمص
مدينة القصير في حمص

من الجدير بالذكر أن مدينة القصير السورية هي واحدة من المدن التي تتمتع بتاريخ طويل ولكن على الرغم من ذلك لا يتم التكلم عنه كثيرًا عند ذكر أي موضوع عن المدينة وحتى وإن تم التكلم عنه فلا يتم إعطائه حقه من الأضواء ولذلك هذا ما سوف نفعله:

  • منذ قديم الأزل تم إنشاء مدينة القصير في حمص على ضفاف نهر العاصي ليتم هجرها بعد ذلك نتيجة إلى الأوبئة والأمراض التي انتشرت بها آنذاك لتختفي المدينة.
  • في القرن الثامن عشر قبل الميلاد تم إحياء ذكرى مدينة القصير في حمص ليتم إعادة إنشائها مرة أخري.
  • الجدير بالذكر أننا قد عرفنا مثل هذه التفاصيل عن تاريخ إنشاء المدينة بسبب الأثار التاريخية العريقة التي وجدها الباحثون على أرض المدينة والتي تُشير إلى الوقت الذي وقعت به المعركة التاريخية بين الفراعنة وبين الحيثيين والتي عرفت في التاريخ باسم معركة قادش.
  • بعد المزيد من البحث المحترف بين طيات المدينة تم اكتشاف أن الحضارة الرومانية مرت بالمدينة كذلك فلقد سكنها الرومان وخلفوا وراءهم أثار و معالم تخص حضارتهم وما زال جزء كبير منها يوجد في مدينة القصير في حمص حتى يومنا هذا.
  • بدأ الناس في الهجرة بكثرة إلى أراضي مدينة القصير في حمص بسبب أراضيها الخصبة، فكان السبب وراء هجرتهم إلى المدينة هو سعيهم إلى العمل في أراضيها الزراعية.
  • إبراهيم باشا الغني عن التعريف بن محمد على باشا كان إحدى الشخصيات التاريخية التي مرت على هذه المدينة وسكنت بها إبان حملة مصر الشهيرة على بلاد الشام.
  • كانت مدينة القصير في حمص بمثابة الموطن الأمن للكثير من العائلات المسيحية التي كانت تأتي من لبنان في فترة من الزمن، وذلك يرجع إلى قربها من جبال قلمون ومن لبنان نفسها كما سبق الذكر.
  • أول مجلس بلدي لمدينة القصير تم إنشائه في فترة العهد الفيصلي وكان ذلك في عام ١٩١٩م.
  • أثناء الاستعمار الفرنسي البلاد كان لسكان مدينة القصير في حمص دور كبير في التصدي والمناضلة ضده.

المناطق الأثرية في مدينة القصير في حمص

المناطق الأثرية في مدينة القصير في حمص
المناطق الأثرية في مدينة القصير في حمص

مما لا شك فيه أنه يوجد العديد من الأثار والمناطق الأثرية في مدينة القصير في حمص واذا ذهبتم إليها يومًا قد تصيبكم الحيرة بشأن أي مكان يجب عليكم زيارته أولًا وخصوصًا إن كانت زيارتكم للمدينة لفترة محدودة



لذا في هذه الفقرة سنذكر لكم أشهر هذا الأماكن التاريخية:

  • بلدة قادش الأثرية أو كما يطلق عليها تل النبي مندو.
  • سد قطينة.
  • بلدة جوسية الأثرية.
  • طاحونة أم الرغيف.
  • مغارة زيتا.
  • سد زيتا.

قد يهمك معرفة: اين تقع قلعة الحصن وتاريخها العريق

مناخ مدينة القصير في حمص

بما أننا حريصين على أن تصلكم المعلومات الكاملة عن هذه المدينة السالبة للأنفاس ولذلك في هذه الفقرة سنتطرق إلى مناخ مدينة القصير في حمص ومحافظة حمص في العموم.

المناخ في هذه مدينة هو مناخ متوسط، ففي فصل الصيف يكون الجو حار وجاف، بينما في فصل الشتاء فيكون المناخ بارد تصاحبه أمطار وأحيانًا ثلوج، بينما في فصلي الخريف والربيع يكون الجو معتدل

مدينة القصير في حمص وأهم المعلومات المتعلقة بها كانوا هم مضمون هذا المقال الذي نرجو أن نكون في نهايته قد سلطنا الضوء على هذه المدينة السورية الأكثر من رائعة بالشكل الكافي

حتى نبرز ولو قليل من جمالها الغائب عن أذهان الناس أو معظمهم إن صح القول ممن لم تسير بهم سفينة الحياة إلى أراضي هذه المدينة يومًا ولكن الأن أصبحت أهم المعلومات عنها بين أيديهم بدون أن يذهبوا إليها شخصيًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق