أسباب صعوبات التعلم

أسباب صعوبات التعلم من بين أهم ما يحاول العلماء والباحثون في مجالات التعليم، والتربية إيجاد حلول جذرية لتلك المشكلة، وهي الصعوبة في التعلم، والتي قد نجدها حالة من الحالات المنتشرة، والتي تؤثر على بعض الطلاب، وللتعرف على الأسباب الرئيسية لها، وكيف لنا أن نعالجها، فنتابع سويًا الفقرات المتتالية من المقال، والتي ستطرح الأسباب، والحلول للمشكلة من أساسها، وعلى نحوٍ من الإيضاحِ والتفصيل.

أسباب صعوبات التعلم

الصعوبات التي قد نجدها حال القيام بتعليم طفلٍ ما، ليست لها أي ارتباط أو علاقة من قريب، أو من بعيد بالمستوى الذكائي للطفل.

فالأطفال ممن لديهم مشكلة في التعلم في الغالب تكون نسبة الذكاء لديهم متماثلة مع تلك المتواجدة لدى نظرائهم من الأطفال.

وتلك المشكلة تكون متواجدة لدى الطفل منذ اللحظات الأولى من ولادته، وترجع لعدة عوامل، وأسباب من بينها ما يلي بالنقاط التالية:

  • العوامل الجينية، والوراثية وهي من بين العوامل، والأسباب الأهم لصعوبات التعلم.
  • قد تكون الأم أثناء الحمل متعاطية لبعض المواد المخدرة.
  • تعرض الطفل لصدمة كانت قوية التأثير على منطقة الدماغ.
  • قد يكون الطفل معاني من سوء التغذية.
  • التعنيف المستمر للطفل يعتبر من بين أهم الأسباب المؤدية لصعوبة التعلم لدى الطفل.
  • قد يكون الطفل معاني من أنواع عدوى أو التهابات مؤثرة على جهازه العصبي المركزي.
  • الخضوع في بعض الأحيان لعلاجات مرض السرطان قد تؤدي لحالة من حالات صعوبات التعلم المؤقتة.
  • التسمم بأحد العناصر الثقيلة مثل الرصاص من أهم مسببات عدم الاستجابة أثناء التعلم.

تعرف أيضًا على الوسائل التعليمية الحديثة وأهميتها في التعليم.

ماذا تعني صعوبات التعلم؟

أسباب صعوبات التعلم
أسباب صعوبات التعلم

بينما توجد بعض المصادر التي تقر بأن الصعوبة في التعلم تعني الإعاقة التامة عن تعلم أو فهم الأشياء، فتوجد دراسات ومصادر أخرى تنفي أن تكون صعوبة التعلم هي إعاقة التعلم.

وذلك كان بناء على مجموعة من النقاط أوجدت فروق فيما بين المصطلحين:

الصعوبة في التعلم، لا يكون مفهومها هو التدني بمستوى ونسبة ذكاء الطفل، ولا يكون ذلك هو المؤشر القطعي على أن هناك خلل ما في منطقة الدماغ.

لكن تلك الصعوبة تسهم في التقليل من مدارك الطفل، ومهاراته، وقدراته الحسية، وإمكاناته التعليمية، والاستيعابية، كمهارة القراءة، أو الكتابة.

الإعاقة في التعلم، في كل الحالات هي الاضطرابات من النوع الإدراكي الدائم، وتلك الإعاقة تكون غير مؤقتة، أي أنها دائمة عند الطفل.

وتأتي تلك الإعاقة كنتيجة حتمية عن إصابته بخللٍ ما يكون مصيب لوظيفة من الوظائف التي يجب أن يؤديها جزء ما في الدماغ.

في حالة إعاقة التعلم الطفل لا يكون قادر على أن يختزن قدر المعلومات المتاح لديه، ولا يستطيع المخ أن يتعامل مع تلك المعلومات أو المفاهيم سواء بالحفظ، أو المعالجة، أو حتى التخزين.

الطفل الذي لدية إعاقة التعلم يعاني نوع آخر مختلف من الصعوبات الخاصة بالتعلم، ويحتاج إل أسلوب علاجي مختلف، حيث يكون لديه خلل في التعامل مع العديد من الأشياء.

ولا يمتلك القدرة على أن يمارس النشاط التعلمي، أو اليومي بشكل طبيعي سليم، وهذا يستدعي تدخل المسؤولين عن الطفل لمحاولة رعايته، ومساعدته لأن يجتاز مصاعب كثيرة منها صعوبات التعلم.

كيفية التشخيص لصعوبات التعلم

أشرنا فيما سبق إلى أسباب صعوبات التعلم والتي تعتبر هي العوامل الرئيسية والتي ترجع لها تلك الحالة التي يعاني منها نسبة من الأطفال خلال مراحل التعلم الأولى.

وحتى لا تتفاقم مشكلة صعوبات التعلم، لا بد من تداركها بالتشخيص السليم، وفي مراحل مبكرة.

التشخيص لا بد وأن يتم على يد مجموعة من الخبراء التربويين، مع خبراء السوك، ومختصي قياس نسبة ومستوى التعلم، والإدراك، وكذلك يتم التشخيص على أيدي خبراء التعليم.

لتحديد مستوى تركيز الطالب، وبناء على التحليلات التي تجرى لمستوى تركيز الطفل، ومدى استيعابه، ومعدلات تعلمه يكون التشخيص السليم لتلك الحالة.

إليك أيضًا بحث عن سلوكيات وقيم العمل جاهز للطباعة.

أهم سبل العلاج لصعوبات التعلم

أولى سبل العلاج هو التعرف على أسباب صعوبات التعلم ، ثم بعد ذلك يكون التطرق لأحد العوامل المساعدة التالية التي تمنح العلاج اللازم للطفل.

ومن بين تلك العوامل ما يلي بالنقاط التالية:

  • يتم دمج الطفل داخل عملية تعليمية خاصة به، أي الاعتماد على برنامج تعليمي تأهيلي محفز لنشاط الطفل، ومعزز لقدراته الخاصة.
  • لا بد من أن يخضع الطفل لجلسات طبية نفسية سلوكية، وذلك حتى تتحسن ثقة هذا الطفل بذاته، وبقدراته.
  • محاولة إدخال الطفل في عدة نشاطات تحسن من مهاراته التعليمية، ومستوى تحصيله للمعلومات.
  • متابعة الصحة النفسية للطفل أولًا بأول.
  • العمل بشكل متوافق ومتعاون مع الطفل كي يطور ويحسن من مستوى أدائه العام، ويتعرف على مواطن ضعفه، ويحاول تقويتها.
  • مساعدة الطفل في أن يختار بعض الأدوات التعليمية التي تعزز من مستوى استيعابه لكل المعلومات التي يتعرض لها بشكلٍ أفضل.

ما هي الأنواع الأكثر شيوعًا لصعوبات التعلم؟

أسباب صعوبات التعلم
صعوبات التعلم

أسباب صعوبات التعلم لأنواعه المختلفة تعد واحدة، وتلك الأنواع نذكرها فيما يلي من نقاطٍ تالية:

العسر في تنسيق الطفل لحركته الذاتية، كما تكون هناك حالة من حالات الخلل التنموي، ويكون فيها الطفل فاقد للقدرة على أن ينظم حركة جسده.

التعسر في القراءة، وتنقسم لنوعين أساسيين، النوع الأول هو المشكلات الشائعة في القراءة، حيث نجد أن الطفل غير قادر على الكشف للعلاقة فيما بين الأصوات، والأشكال للحروف، وتنسيق الكلمة.

مشكلات فهم القراءة هي القسم الثاني من صعوبات تعلمها، حيث لا يجد الطفل نفسه مستوعب للمعنى العام للكلمة.

نوع صعوبات تعلم الكتابة، ومن الممكن أن نوجز المعنى في أن الطفل لا يمتلك القدرة على الإمساك بالقلم، ورسم الحروف، أو كتابة الكلمة بشكل متصل.

وتظهر حالات التعسر في الكتابة في الخط السيء، الأخطاء الإملائية الكثيرة، الصعوبة التي قد يجدها الطفل في الترجمة لأفكاره إلى صورة الكلام المكتوب.

التعسر في الحساب، وتختلف الوحدة، والطبيعة لهذا النوع من صعوبة التعلم بشكل ملحوظ ما بين طفل، وآخر، ولكن في أغلب الأحوال تكون المواجهة للمشكلات التالية.

الأداء الصحيح للعملية الحسابية، يواجه الطفل مشكلة في استيعابه للأرقام، أو المعرفة للترتيب الصحيح، والذي يجب أن تكون عليه الأرقام.

من أنواع الصعوبات في التعلم عسر التكلم، ويكون الكلم صعب لدى البعض من الأطفال ويعزى ذلك إلى أسباب صعوبات التعلم سالفة الذكر.

ويكون الطفل فيها غير مستطيع لأن ينطق بسلاسة، ولا يفهم كلام الآخر، كما أنه ضعيف في الكلام، وفي بعض الأحيان نجد الطفل متوقف تمامًا عن الحديث في حالات الإهمال الشديد لإصابته.

تعرف على المزيد عن اهمية التدريب التعاوني ومشكلات تطبيقه.

والآن انتهينا من المقال الذي اهتم بعرض أسباب صعوبات التعلم، والتي من شأنها أن تؤثر على المستوى التحصيلي الدراسي للطفل.

ومن خلال ما سلف ذكره من الفقرات السابقة، تطرقنا إلى كيفية التعامل مع مثل تلك الحالات، مع ضرورة التوجه للمختصين لبحث سبل العلاج.

حيث أن العلاج المجدي لحالة طفل معين، قد يكون غير مجدي مع حالة طفل آخر، قد يكون لديه نفس صعوبة التعلم، لذا ينبغي التشخيص والفحص الجيد قبيل اتخاذ أي طريق من طرق العلاج.

وذلك في سبيل عدم التعرض لأي مضاعفات جراء إهمال معالجة الحالة من المنظور النفسي قبل التعليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق