مواضيع وابحاث

أسباب ضعف التحصيل الدراسي والحل الجذري لتلك المشكلة

سنتعرف الآن على أسباب ضعف التحصيل الدراسي والتي تختلف ما بين طفلٍ لآخر، حيث يعتبر التحصيل الدراسي الممتاز هدف من أهداف كل ولي أمر يحتاج لأن يكون طفله مستواه التحصيلي مرتفع، ومن الممكن أن تكون الأسباب من النوع الوراثي، وأسباب أخرى تكون مكتسبة، أو نتيجة لوسط الطفل البيئي المحيط، وتوجد أسباب أخرى منها الأسباب ذات الطابع النفسي، ومن خلال السطور التالية نتحدث عن تلك الأسباب بشيء من الإيضاح والتفصيل.

أسباب ضعف التحصيل الدراسي

الأسباب كما سبق وأن أشرنا ليست من نوعٍ واحد، ولكنها تتعدد تبعًا لكل حالة، ونذكر تلك الأسباب عبر النقاط التالية:



  • الأسباب الصحية، والأسباب العقلية لكل طفل، فقد يكون الطفل لدية بعض المشكلات الصحية التي تعوقه عن التحصيل بشكل جيد.
  • مستوى ونسبة الذكاء الخاصة بالطفل، والتي قد تقل عن الحد الطبيعي.
  • تواجد نوع من أنواع صعوبات التعلم لدى الطفل.
  • الوسط البيئي المحيط بكل طفل.

علاقة المشاكل الصحية والعقلية بالضعف العام للتحصيل الدراسي

أسباب ضعف التحصيل الدراسي
أسباب ضعف التحصيل الدراسي

أشرنا في السابق إلى أسباب ضعف التحصيل الدراسي والتي من بينها أن يكون الطفل لديه معاناة مرضية معينة تعيقه عن التحصيل المستمر.

والجيد لمواده الدراسية المقررة، كما أن هناك بعض المشكلات التي من الممكن أن تكون لدى الطفل في الدماغ، فقد تكون هناك إصابة بخلل معين في الوظائف الخاصة بالدماغ.

المدرسة يعد لها دور كبير في محاولة الحل لمشكلات الضعف في التحصيل الدراسي، وهذا يكون عن طريق الالتزام في اتباع الأسلوب التربوي الناجح، والأسلوب الأنسب لكل طفل خلال العملية التعليمية.



العمل على التطوير من نمط السياسة التعليمية المتبعة يعد هو الأكثر تناسب حينما يكون هناك طفل لدية مشكلة من المشكلات الصحية المعيقة عن التحصيل.

مع محاولة أن توفر إدارة المدرسة البيئة الصحية الملائمة للتعلم، والتعزيز من النمط السلوكي الإيجابي التعاوني التفاعلي ما بين التلاميذ وبعضهم البعض، ومع المعلم.

حل أزمة الضعف في مستويات تحصيل بعض الطلاب يعد هو التفادي لمضاعفات هذا الضعف، والتي من أبرزها الرسوب في الاختبارات.

والتدني العام في مستوى التركيز للطالب، وتواجد ظاهرة التسرب المدرسي بشكلٍ أكبر، واحتمالات كبيرة للفشل المدرسي.

يمكنك القراءة أيضًا عن الوسائل التعليمية الحديثة وأهميتها في التعليم.

أثر المشكلات العقلية في نسب التحصيل ومستوياته

المشكلات العقلية تعتبر مؤثر من بين المؤثرات الأقوى على المستوى الدراسي، ونسبة التحصيل، إذا أن المشكلة ليست كامنة فقط في قلة مستوى التركيز لدى الطفل، ولكن هناك خلل بجزء وظيفي من أجزاء الدماغ.

ويعد هذا من بين العوامل التي تجعل طفل بمثل تلك الحالة غير قادر على أن يكون متساوٍ مع أقرانه في معدل التحصيل الدراسي، وقوته.

المشكلات العقلية لا تؤثر على الطفل فقط في العملية التعليمية، ولكنها تؤثر على الكثير من الأبعاد في حياة هذا الطفل ومنها حياته الاجتماعية، وعلاقاته، ومستقبله.

علاقة مستوى ونسبة ذكاء الطفل بالتحصيل الدراسي

تعتبر العلاقة المتواجدة فيما بين نسبة الذكاء لدى الطفل، وقدرته على أن يحصل في مناهجه الدراسية علاقة وثيقة، ومؤكدة فيما يُعرف علميًا بالعلاقة الطردية.

أي أنه كلما ازدادت النسبة في الذكاء الخاص بالطفل، كلما ازدادت معدلات التحصيل، وهذا لكل المواد الدراسية.

تبعًا لما يمر به الطفل من مراحل دراسية، ودرجة نضجه، ونموه العقلي، يكون التحصيل، وبمعنى آخر فإن التحصيل قد يقل وقد يزيد على حسب قدرة الطفل على تحليل المعلومات داخل الجزء المسؤول عن هذا بالمخ.

أي أن هناك علاقة وطيدة بين الذكاء وبين القدرة على التجميع للمعلومات وتحصيلها.

صعوبات التعلم وعلاقتها بضعف تحصيل الطلاب الدراسي

بمعرفة أسباب ضعف التحصيل الدراسي يمكننا أن نتعرف على الطريقة التي يمكننا بها أن نتغلب على أنواع الصعوبات المتعلقة بالتعلم، وأنواعها المختلفة.

وصعوبة التعلم غير مقتصرة على شيء واحد يصعب على الطفل أن يحصله، بل تمتد أطرافها لتشمل العديد من الصعوبات.

أسباب ضعف التحصيل الدراسي
أسباب ضعف التحصيل الدراسي

ومنها الصعوبة التي قد يجدها الطفل في القراءة، أو الكتابة، أو الحساب وما إلى ذلك، ولكل صعوبة من تلك الصعوبات طريقة، وأسلوب تعلم مختلف.

الاضطرابات الخاصة بالفرط في الحركة، ونسبة التركيز الضعيفة هي من بين العوامل التي تتسبب في حدوث صعوبة في التعلم، وتلك الأسباب من أهم العوامل التي قد تجعل التحصيل منخفض للغاية.

تابع من هنا كل ما هو جديد حول تنظيم الوقت وكيفية إدارته 2021.

أهم الأساليب المستخدمة في علاج مشكلات ضعف التحصيل

توجد العديد من السبل الهامة، والتي من شأنها إيجاد الحل القاطع لمشكلات الضعف في التحصيل.

وبالتعرف الجيد على أسباب ضعف التحصيل الدراسي نستطيع التماس الطرق التي من خلالها نتبع خطة تطويرية كاملة لمستوى الطفل المدرسي، وبالتالي نساعد على الرفع من مستوى تحصيله بشكل تدريجي.

المراجعة لمختلف نوعيات المناهج، والطرق المستخدمة لتدريسها يعد السبيل الأول لتحسين التحصيل لكافة الطلاب، وليس للطلاب ممن يعانون مشكلات التحصيل فقط.

وحال الاكتشاف لأي خلل بأي عنصر من عناصر العملية التعليمية، أو المناهج، أو وسائل التدريس، فيتعين على القائمين على تلك العملية التعليمية تحسين وتطوير أساليبها.

ومحاولة استخدام الطرق المبتكرة، والأكثر إيجابية، والتي تزيد من معدلات التحصيل لمختلف الطلاب ممن لديهم قدرات ومهارات مختلفة.

لا بد من أن تكون حلقة الوصل ما بين المعلم، وبين الطلاب متصلة، وفعالة، والتفاعل دائم وإيجابي، فتعامل المعلم بطريقة التلقين فقط يعد من بين الأدوات الأساسية المثبطة لعملية التحصيل الدراسي.

لذا فيجب على المعلم أن يزيد من التفاعل الإيجابي، والإفراد لمساحة النقاش والحوار المتبادل فيما بينه، وبين طلابه، وذلك من بين أدوات رفع مستوى التحصيل.

تعرف على أهمية دور المعلم في بناء المجتمع 2021.

ما هي الأنواع الخاصة بضعف التحصيل؟

الضعف في المستوى التحصيلي للطفل مقسم إلى نوعين ألا وهما:

التأخر الدراسي العام، وهذا النوع من أنواع الضعف التحصيلي مرتبط ارتباط وثيق بالنسبة العامة للذكاء لدى الطفل، حيث أن النسبة الشائعة للذكاء ومستواه العام بين الأطفال الذين لديهم صعوبات في التحصيل من سبعين إلى ثمانين في المائة.

التأخر الدراسي من النوع الخاص وهو الضعف التحصيلي بمادة أو بمنهج معين من المناهج الدراسية المقررة على الطالب بمرحلة دراسية معينة مثل صعوبة التحصيل في منهج الرياضيات.

أو مناهج اللغات المختلفة، وهذا النوع يكون مرتبط بعدد المواقف التي قد تعرض لها الطالب خلال التحصيل لتلك المادة، أو طبيعة الظروف التي تحيط به أثناء مذاكرتها.

ومن ناحية أخرى فإن:

أنواع الضعف الذي نجده في التحصيل الدراسي مرتبط بشكل أكبر بالمحتويات الدراسية، وطبيعة عرضها على الطلاب، والطريقة التي تدرس بها المواد التعليمية.

التحديد للنوع الخاص بصعوبة التحصيل لمحتوى تعليمي معين هو الخطوة الأولى لمحاولة معرفة مواطن الضعف التي يعاني منها الطلاب.

كما نتعرف على أسباب ضعف التحصيل الدراسي لتلك المواد حتى نستطيع أن نجد الحل الأمثل لمثل تلك المشكلة الخاصة بما يقدم من محتوى تعليمي للطلاب.

اقرأ أيضًا الفرق بين القائد والمدير من جميع الجوانب.

تعرفنا فيما سبق على أسباب ضعف التحصيل الدراسي وأهم الأمور التي يجب مراعاتها بهدف إيجاد حلول تربوية وعلى أساس علمي تهدف لتحسين المستوى العام للتحصيل.

مع محاولة عدم الرجوع للمستوى المنخفض، أو الارتداد له، حيث تزداد معدلات الارتداد للمستوى الأدنى حال إهمال الطرق المناسبة والتي يجب الالتزام عليها خلال العملية التعليم.

كما تعرفنا على أهم السبل التي تيسر من نجاح خطوات علاج الضعف التحصيلي لمختلف الطلاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق