ابيات شعر وقصائد

شعر عن الرجولة والسماحة أجمل أبيات الشعر عن الرجولة والشجاعة

شعر عن الرجولة والسماحة

الرجولة والسماحة هي أحد أبرز الصفات الحميدة في الإنسان، لذا كتب الشعراء العديد من ابيات الشعر عن الرجولة والسماحة، فالإنسان أذا اتسم بالرجولة والسماحة صار من محاسن الخلق والخلق، فلكل منا مميزاته في الصفات والأفعال تميزنا عن بعضنا البعض، إلا أنّ الرجولة والسماحة هي أحد أبرز الصفات التي يجب أن يتصف بها الرجال، ولقد لاقت هذه الصفة اهتمام الشعراء قديماً بشكل كبير، فقاموا بكتابة الكثير من الابيات الرائعة عن الرجولة.

شعر عن الرجولة والسماحة أجمل أبيات الشعر عن الرجولة والشجاعة

شعر عن الرجولة والسماحة
شعر عن الرجولة والسماحة

تعد الرجولة من الصفات الحميدة في الإنسان، حيث أن صفة الرجولة تتمتع بالعديد من السمات مثل القوة والشجاعة والمروءة وغيرها من السمات الحسنة التي يجب أنّ يتصف بها الرجال بشكل خاص عن الإناث.

فصفة الرجولة تعني السمات المميزة التي يحب أن تتوفر في الرجال وحدهم، مثل القوة والشجاعة والسعي وغيرها من الصفات التي كانت منبع اهتمام الشعراء قديما وحديثا.

ومن أجل ذلك نقدم  لكن أبرز الشعر الوارد عن الرجولة:

  • للـــ طيب مـــواقف وللمرجلة رجاجيل :::وللخيل فـــرسانها فــي ســاعة الشدّة.
  • وللبيوت أمــراس وللقهوة فناجيل :::على مضايف نشامى لـــها رجـالٍ تعده
  • حنا هل المواقف مواقف الشهم الأصيل :::يشهد لنـا السيــف ويشهد لنا حـدّه
  • حنا نخــاوي الدنيا خـــوة نـجوم اللـيل :::عــد الـــنواظر ما طـــاوعتــنا
  • بـــعــدّه حنـــا النشامى يشــهد لنا دمٍ يسيل :::نحر الذبـــايح دوم ساعة اللين
  • والشدّة حنــا النشامى وتشهد لنا سروج الخيل  :::ســـروج الركايب فـــزعة.
  • اللي نودّه حنـــا النشـــامى تشـــهد لـــنا الفناجيل :::نســـهر لها ما حــنا
  • مــكبّرين المخدة حـــنا الــــ نشامى و تشــــهد لنا التعاليل :::على الخــوة تربينا على حب ومودّة.
  • حنا النشامة عند المرجلة فزعة رجاجيل   :::حنا على الميدان سيــلٍ لاطــــم
  • ما تهدّا حنا النشامى هـــل المــــــواعين المثاقيل :::هل دلالٍ عامرة ما طفى
  • نارها ولا هــدّا حنا النشامى كرام ما نعد الشات الهزيل :::نقدم الميسور لو
  • طال الزمـن ونـــــمدّه لا مال الزمن بالردي ما تنفعه التهاويل  :::ولا تنفعه ثـروة أبوه ولا قـــروش جدّه وش حيـــاته شيـــخٍ إيـــدينه
  • مــــكابـــيل  :::يشــوف العـــفن متباهي وما يقدر يردّه حنا النشامى وتشهد
  • لنا مواقف ألف جيل :::درب الوفى نمشيه ونهاب دروب الردى حنا
  • النشامى فـــزاع المضيوم الدخيل :::هقوة الند بالند ويا زين الهــــقاوي
  • بندّه إذا المراجل لبست شماغ وعقال إذا المراجل لبست شماغ وعقال ::: قل للعذاري يلبسن العمايم.
  • ما عاد يفرق زول حرمة ورجال ::: دام الفعايل تشبه البعض دايم المرجلة
  • ماهيب كلمة وتنقال :::وتروح ماراحت هبوب النسايم.
  • ولا خشونة صوت أو رفع الأثقال ::: أو رزة صدور وفعل الزلايم ولاهي بعد مفتاح موتر وجوال ::: وإلا ردى لسانن
  • حديثه شتايم المرجلة شيمة عن القيل والقال ::: رفيع نفسٍ حرٍ بالجو حايم المرجلة عقل وزن وزنه جبال والله ماني
  • على مدح الرياجيل بخيل والله ماني على مدح الرياجيل بخيل ::: خاصة لا جيت أمدح في زحول الرّجال المشكلة
  • مدحهم حمل لا شلته ثقيل ::: من ثقلها ما يقدر عليها كبار الجمال.
  • حتى لو تحاملت على حملها لا بد يميل ::: مال الجمل حيلة على حمل الأثقال.
  • أجل وش حيلة قلم بالقصايد يخيل:::في معانيها صدق.
  • من مزون الخيال قصيدة ماهي غزل فالطرف الكحيل ::: ولا هي عتاب وشكوى حال دون حال قصيدة مدح في ذاك الشهم الأصيل.

شاهد أيضا: شعر عن الأم | ابيات شعر عن الام



شعر عن السماحة

شعر عن الرجولة والسماحة
شعر عن الرجولة والسماحة

تقول الأساطير القديمة ان السماحة هي صفة النبلاء، وإن كل شخص كان قادرا على التسامح والعفو فهو من أصل النبلاء، حيثُ أنّ النبلاء من الناس هم من يحملون دماء نقية.

وطاهره لا يلوثها حقد أو حزن من الأشخاص الآخرين، وعلى ذلك تصير صفة السماحة واحدة من أبرز الصفات الحميدة في الإنسان.

ولا شك أنّ صفة السماحة مأخوذة من سنة النبي حين سامح الكثير من الكفار بعد دخولهم الإسلام مثل معاوية بن أبي سفيان وزهير بن أبي سلمى.

ومن أجل ذلك نقدم لكم أبرز المصادر الواردة في شعر عن السماحة:

قال الإمام الشافعي :

  • لما عفوت ولم أحقدْ على أحد *  أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ
  • إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه *  لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ
  • وأظهرُ البشر للإنسان أبغضه *  كأنما قد حَشى قلبي محباتِ
  • الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهم *  وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ

قال المعري :

  • إذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم *  فأقدامُ كل فريق عُثر
  • وقال أيضا : إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئة *  فلا تروِّعهُ تأنيبا وتَقْريعا

قال أبو العتاهية:

  • خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحد *  عثارَ أخيه منكما فترافضا
  • وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا *  كثيرا من المكروه أن يتباغضا
  • خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا *  كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا
  • من محاسن العفو أن الخليفة العباسي المأمون
  • ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الرجل :
  • دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتا فقال :
  • زَعَموا بأن البازَ علقَ مرة *  عصفورَ برً ساقَه المقدور
  • فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه *  والبازُ منقضٌ عليه يطير
  • ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعة *  ولئن أكلتُ فإِنني لحقير
  • فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه *  كَرَما وأطلق ذلك العصفور
  • فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله .

قد يهمك معرفة: شعر عن الحب يسعد به كل مشتاق ومتذوق لرحيق الحب

أفضل شعر عن الرجولة

شعر عن الرجولة والسماحة
شعر عن الرجولة والسماحة

برع الشعراء قديماً وحديثا في إبراز العديد من صفات الرجولة داخل قصائدهم، فتجد عنترة بن شداد واحداً من أبرز الشعراء الذين تحدثوا عن الباسلة والقوة والشجاعة وكيف للرجل أن يكون في المعارك بكثرة داخل ابياته.

وصنف الأدباء شعر عنترة واحداً من أفضل نماذج الشعر الواردة لنا عن الرجولة، وهذا بلا شك ساهم في إلقاء الضوء على الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل رجل.

وإليكم العديد من النماذج المتنوعة حول أفضل شعر عن الرجولة:

  • ويا حيّ الرّجال اللي تثبت أقوالها بأفعال الألف آهاتك عطنياها لو توريني الويل :::ماهمني غير شوفة بسمتك
  • ياطيب الفال الالم لومك فالحياة على كل شخص ذليل :::عاش في هالدنيا وتطبع بطبع الانذال الحاء حبك
  • للمساكين وعابرين السبيل :::وشموخك في هالدنيا كنّه شموخ الجبال
  • شوف حالي مال السّعادة بحياتي دليل :::وفي غيبتك مال الصبر عندي أي مجال النّهار أسود
  • ما عاد به فرق مع الليل :::اسهر عيوني ودمعها على الخد همال
  • وأتجه للقبلة وأطلب من الله الجليل :::يالله يالله ترد من بغيابه علينا طال تكفى تراني دخيل الله ثم عليك دخيل :::مال السهر:::

أقرأ ايضا: شعر عن رمضان وأجمل قصائد الاستقبال والترحيب بشهر الطاعات

أجمل أبيات الشعر عن الرجولة والسماحة

العديد من الشعراء يرون في كل من صفة الرجولة والسماحة صفتان متلازمتان، فالشخص الذي يحمل صفة الرجولة، لا بدّ له أنّ يحمل صفة السماحة حتى وإن عظم اكره وجل شأنه في الحياة.

فلا بدّ من تواجد هذه الصفتين في رجال العالم حتى تظل الطبيعية تحمل متناقضين ما بين جنس الرجالة بخشونته وقوته وجنس النساء بليونته وضعفه وضعف سماحته وعزيمته.

لذلك، فإن كل رجل اتصف بالرجولة فلا بدّ له أن يكون مؤمناً بدلالة الكلمة القيمة التي تحمل في داخلها العديد من الملامح المخصصة للرجال فقط.

وإليكم الآن أبرز نماذج الشعر التي وردت عن شعر الرجولة والسماحة في السطور التالية:

  • والصبر عندي أي احتمال عطنا من باقي عمرك ووقتك القليل :::ودي أدفى بك وأحس ان للعز ظلال
  • ليه لا شفتك تقتل فرحتي بالرّحيل :::ما مداني أقولك وشلونك وكيف الحال
  • طلبتك تدور لأسلوب حياتك بديل :::ما عاد أطيق بهالدنيا سالفه الترحال :::ودون العقل وش فرقنا والبهايم يا
  • مسندي لو مايل الوقت بي مال :::يا ولد أبويه ياعظيم العزايم
  • يا معرب الجدين من العم والخال :::يا نخوة المفزوع وقت الهزايم المرجلة
  • ياخوي هي طولة البال :::هي العزم هي الصبر
  • فالظلايم فيها الكرم عزه دله وفنجال :::فيها الكرامة عن ردى الطبع شايم
  • والدين لامنه خذا القلب منزال :::مشى طريق الحق وإبليس نايم
  • ومن لا عرف ربه في طيب الحال :::لا بد وقت الضيق بالهم هايم
  • حتى صلاتك مع جماعات ورجال :::في خيرها يا خوي نعم الغنايم
  • ولامن نصف ليلك قم صفي البال :::يا عظم أجرك بين ساجد وقايم ولا من رفع ربي له كل الأعمال.

قد يمكنك الأطلاع على: غزل شعر ابيات شعر غزل رومانسية أجمل ما قيل في الحب

أفضل شعر عن السماحة َ

حتى هذه اللحظة، فإن  السماجة تعد بمثابة خلق عظيم لا يرنو إليه إلا الشريف العفيف التقى الذي زرع حب التقوى في قلبه.

لذلك فإن هذه الصفة واحدة من الصفات الراقية الغاية، فلا يتمتع بها الأشخاص غير المدركين بأن نعم الثواب وموطن القوة الحقيقة تكمن في مسامحة الآخرين والتقرب إليهم بما يرضي الله.

وعلى إثر ذلك، قمنا بحصر ما لا يقل عن خمسة عشر بيتاً من الابيات الشعرية التي تدل على السماحة، وإليكم ذلك:

قال أبو الفتح البستي :

  • خُذِ العفوَ وأمرْ بعرفٍ كم *  أمرتَ وأعرضْ عن الجاهلين
  • ولِن في الكلامِ لكل الأنامِ *  فمستحسنٌ من ذوي الجاهِ لين

قال ابن نباتة :

  • والصفحُ لا يحسنُ عن محسن *  وإِنما يَحْسُنُ عن جاني

قال ابن رشيق :

  • خذِ العفوَ وائبَ الضيمَ واجتنبِ الأذى *  واغضِ تَسُدْ وارفقْ تنلْ واسخُ تحمدِ
  • وقال آخر :
  • ألا إِن خيرَ العَفْوِ عفوٌ معجلٌ *  وشَرُّ العقابِ ما يجاز به القدْرُ

قال ابن المقري :

  • وإِن أَوْلىَ الورى بالعفوِ أقدرُهم *  على العقوبةِ إِن يظفرْ بذي زَللِ
  • والحلمُ طبعٌ فلا كسبٌ يجودُ به *  لقوله ” خُلِقَ الإِنسانُ من عَجَلِ “

قال الصبوري :

  • يستوجبُ العفوَ الفتى إِذا اعترف *  وتابَ مما قد جَنَاه واقترف
  • لقوله ” قلْ للذين كفروا *  ” إِن ينتهوا يُغفرْ لهم ماقد سَلفْ “

قال الأستجي :

  • إِذا كنْت لا أعفو عن الذنبِ من أخ *  وقلت أكافيه فأينَ التفاضلُ
  • ولكنني أغضي جفوني على القَذَى *  وأصفحُ عما رابني وأجاملُ
  • متى أقطعُ الإِخوانَ في كُلِّ عثرة *  بقيتُ وحيدا ليس لي من أواصلُ
  • ولكن أداريهِ ، فإِن صحَّ سرَّني *  وإِن هو أعيا كان عنه التجاهُلُ.
  • ما أحسنَ العفوَ عفوٌ بعد مقدرة  *  عن أقبحِ الذنبِ كفرٍ بعد إِيمانِ

قال الكريزي :

  • سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل مذنب  *  وإِن كثرَتْ منه إِليَّ الجرائمُ
  • فما الناسُ إِلا واحدٌ من ثلاثة  *  شريفٌ ومشروفٌ ومثلٌ مقاومُ
  • فأما الذي فوقي : فأعرفُ فضله  *  وأتبعُ فيه الحقَّ والحقُّ لازمُ
  • وأما الذي دوني : فإِن قال صُنْتُ عن  *  إِجابته عِرضي وإِن لامَ لائمُ
  • وأما الذي مثلي : فإِن زلَّ أو هَفا  *  تفضَّلْتُ إِن الحلمَ للفضلِ حاكمُ

قال صفي الدين الحلي :

  • العَفوُ منك من اعتذاري أقرَبُ  *  والصفحُ عن زللي بحلمكَ أنسبُ
  • عذري صريحٌ غيرَ أني مقسمٌ  *  لا قُلتُ عذراً غيرَ أنّي مُذنبُ
  • يا من نمتُّ إلى علاهُ بأننا  *  في طَيّ نِعمَة ِ مُلكِهِ نَتَقَلّبُ
  • إني لأعجبُ من وقوعِ خطيتي  *  ولَئِنْ جُزيتُ بها، فذلك أعجَبُ

قال إبراهيم بن المهدي :

  • عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةً  *  كما كان معقوداً بمفرقك الملكُ
  • فإن أنت أتممتَ الرضى فهو المنى  *  وإن أنت جازيتَ المسيَء فذا الهلكُ

قال علي بن الجهم :

  • ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ  *  لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ
  • إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي  *  فَما لَهُ غَيرُكَ مِن غافِرِ
  • بِحُرمَةِ الوُدِّ الَّذي بَينَنا  *  لا تُفسِدِ الأَوَّلَ بِالآخِرِ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق