ابيات شعر وقصائدالأدب العربي

نشاط مدرسي شعر عن الفلاح مكتوب كاملة

نشاط مدرسي شعر عن الفلاح

ما تمتلكه الدول من مقومات يجعلها تحدد الحرفة التي تشتهر بها سواء صناعة أو زراعة أو تجارة ولكن بالنسبة لمصر فنشاطها الأساسي هو الزراعة لذلك نجد الكثير من المعلمين يحثون الطلاب على عمل نشاط مدرسي شعر عن الفلاح.

وهذا يرجع إلى مدى اهتمام الدولة وكل العاملين بها بضرورة تعلم الأطفال ما هي الزراعة وأهمية الزراعة وما مدى تأثير وجود أو عدم وجود الزراعة في البلاد.



نبذة عن أهمية الزراعة

مهنة الزراعة من أهم المهن على مستوى العالم لأن بدون مهنة الزراعة سوف يعاني العالم كله من نقص في الغذاء وحدوث مجاعات وهذا ما يجعل الطلاب يهتمون دائمًا بالتحدث عن الزراعة وتصميم نشاط مدرسي شعر عن الفلاح وهذا ما جعلها تأخذ المركز الأول من بين جميع المهن والحرف.

الفلاح لا يمكن استبداله بأي حرفة أخرى أو أي شخص آخر لا يملك أي نوع من المعرفة عن طريقة الزراعة والفلاحة، لأن الفلاح المتمكن هو من يستطيع أن يجعل الأرض الصحراء جنة خضراء تدر على باقي الأفراد بما تحويه الأرض من خير فهو من يرافق الأرض مثل الصديق وهو من يجعل الأرض تخرج ما تمتلكه من ثمار.

تصميم نشاط مدرسي شعر عن الفلاح حتى يمكن القول من خلاله أن الفلاح وحده هو من يقوم برسم وتحديد الأرض بكل مجهود وتعب وكل ما يأتيه من قوة حتى تخرج الطعام للأفراد، والفلاح هو الشخص الوحيد الذي يعرف أسرار الأرض.



علاقة الفلاح بأرضه

علاقة الفلاح بالأرض علاقة متفاهمة جدًا بقدر ما يدر عليها الفلاح من اهتمام وصبر بقدر ما تعطيه من ثمار جيدة فالعلاقة بينهما تشبه علاقة الأم بطفلها مثلما تعطيه اهتمام وتربية جيدة كلما أعطاها طفلها بر ومودة واحترام وتربية جيدة وأخلاق حميدة وهو ما يجعله ثمرة نافعة وذرية صالحة.

يومياً يقوم الفلاح بإعطاء موعد لكي يقابل أرضه وهو في الصباح الباكر يكون الموعد المناسب لكي يقابل تراب أرضه وأشجارها، ومن يساعده على الحصول على الانضباط بهذا الموعد تغريد العصافير صباحًا ورائحة الورود، وهو ما يجعل الفلاح يذهب لأرضه وهو في قمة السرور وانشراح الصدر.

الفلاح من أكثر الأفراد دونًا عن غيره من يعرف أسرار الأرض ومواعيد زرعها وحصادها وهذا ما يجعله مجال لعمل نشاط مدرسي شعر عن الفلاح فهو صديق لكل شيء تحتويه الأرض من رمال وحجر ويتربص مواعيد المطر وزوال الغيوم وازدهار الشمس وهو من يعرف كيف تتغير الأغصان ويتغير لون ورق الشجر.

دور الفلاح في تطور مهنة الزراعة

الكثير من الأفراد يعتبرون مهنة الزراعة مهنة بسيطة ولا تتكلف أي شيء ولكن مثلما تطور كل شيء من حولنا تطورت مهنة الزراعة والتي جعلت الفلاح لابد من تطوره معها حتى يوالي جميع التغيرات التكنولوجية وهذا بسبب ما طرأ علي المهنة من تحديث وابتكار آلات الحرث والحصاد.

وكل هذا جعل الزراعة تحتل مكانة في عمل نشاط مدرسي شعر عن الفلاح وأبحاث تدرس في المدارس والجامعات بشكل مستقل سواء كانت جامعة متخصصة أو قسم ينتمي لكلية معينة حتى تجعل من يدرس بها هو متخرج فاهم ويعي كل ما يطرأ حوله من تطورات.

هذا التطور مؤسس على عقائد علمية قوية، كما ظهرت في الزراعة ما يعرف بالبيوت البلاستيكية أو الصوب لكي نحصل على أنواع ثمار كثيرة بخارج موعدها المحدد.

لذلك يجب إعطاء الفلاح حقه من الاحترام والتقدير، لأن من غيره لا نستطيع المداومة على استمرار الحياة فهو من يحاك بالأرض من أجل إخراج ما بداخلها من خيرات، ولهذا بدأت الكثير من الدول ومن بينها مصر بإنشاء جمعيات تخص الفلاح والفلاحة وهي كنوع من التقدير للمهنة ومن يمتهن بها.

هذه الجمعيات كل ما عليها هو مساعدة الفلاح في الحصول على سماد وبذور ولكن بأسعار مخفضة بالإضافة إلى مساعدة الفلاح للحصول على خدمة تسويقية عظيمة تساعده على بيع منتجة حتى يصل إلى مرحلة التصدير للخارج.

كما تساعد الفلاح على إمداده بالعديد من التقنيات وإعطاءه دروس تجعله يتقن المهنة أكثر  وتزود معلوماته عن المحاصيل وهذه المساعدات  بحسب موقع محيط تعتبر مجال لعمل نشاط مدرسي شعر عن الفلاح أو بحث يقوم عليه مجموعة من الطلاب من أجل إظهار دور الدولة في مساندة الفلاح.

إقرأ أيضًا: قصيدة عن اليوم الوطني السعودي للأطفال

قصيدة عن الفلاح للشاعر الصافي النجفي

كم دارت الأقـــــــــــــداح بينهم ولم                              تمل بغير دموعـــــــــــــك الأقداح

حسب الولاة الحاكمون على القرى                              أن ثم أجســـــــــــــــــاد ولا أرواح

كيف التفاهم بين ديــــــــــنك، نائح                              يشكو العذاب أو سامع مرتــــــــاح

قد أنكروا البؤس الذي بك محــــدق                              أفينكرون الحـــــــــق وهو صراح

عجبًا أينكر بؤس سكــــــــان القرى                              إلا وجوه كالصفيح وقــــــــــــــاح

يا غــــــــارس الشجر المؤمل نفعه                              دعه فإن ثمــــــــــــــــاره الأدراح

أقلعه فالثمر اللذيذ محـــــــــــــــرم                               للغارسين وللقوي مبـــــــــــــــــاح

أصبحت ثورتك الحقــول أسى فما                               يهتاج أنســـــــــــك نشرها والفياح

ترتاع من مــــــــرأى النخيل كأنما                             سعف النخيل أسنة وصفـــــــــــــاح

يا واهب الخير الجزيـــــــــل لشعبه                             أكذا يجازى بالعقاب سمــــــــــــاح

أفنت حقولـــــــــــــــــك آفة أرضية                           عانت بها وشعارها الإصـــــــــــلاح

طير السعادة طـــــــــار عنك محلقًا                           وعلى ولائـــــــــــــك رف منه جناح

قد أقسم البؤس الذي بــــــــــك نازل                          أن لا تمر بدارك الأفـــــــــــــــــراح

تقضي حياتك بالعنــــــــــاء ولم تكن                          في غير أيام السقــــــــــــــــــام تراح

سر ببؤسك فاضـــــــــح لذوي الغنى                          لو أن سرك في البلاد يبـــــــــــــــاح

حتام يا هذا لسانــــــــــــــــــــك ألكن                         وإلام ألسنة الطغــــــــــــــــــاة فصاح

كل الجناح على الضعيف إذا اعتــدى                         أما القوي فما عليه جنــــــــــــــــــاح

يا ريف إن كتــــــــــاب بؤسك مشكل                         يعيا بحل رموزه الشــــــــــــــــــراح

أطيار روضك غالها بـــــــــاز العدى                        وعدا على أملاكــــــــــــــــك التمساح

الورد قد خنقته أشـــــــــــــواك إلـــى                        ظلما وفر البلبـل الصـــــــــــــــــــداح

يا ريف ما لـــــــــك شرب اهلك آجن                        رتق وشرب ولاة أمـــــــــــــرك راح

نشاط مدرسي شعر عن الفلاح للشاعر عطا سليمان رموني

قصيدة أنا الفلاح كل الفخر

أنا الفلاح في أرضي أراعيهـــا كما عرضي       وأحرثها وأزرعها أغذيها صـــــــــدى نبضي

وتشهد سنبلات القمح والمنجــــل مدى كدي        وأغرس شتلة الزيتون ترضع من على زندي

أقبلها وأحضنها كطفل ما بـــــــــــدا رشدي        تتوق الأرض للفلاح أرعـــــــاها كما فرضي

تجود علي بالخيرات تكرمني على جـهدي         أباهي في اخضرار الزرع أرويها ندى شهدي

أنا الفلاح كل الفخر طوعًا قد ربت أرضـــــي

 

نشاط مدرسي شعر عن الفلاح للشاعر أحمد شوقي

أنا الفلاح أنا ابن التين والزيتون والتفاح والرمان

أنا الفلاح ابن الأرض والمحـــــــراث والسندان

أنا ابن التوت والجميز رمال البحـــــر والشطئان

أنا ابن القدس ابن المهد مسرى الأعظم العدنان

أنا ابن الأرض تحضنني وأحضنها بكف حـــــان

فكيف عســـــــاي أتركها بأيد الغاصب السجان

سريت الصبح قبل الفجر تجري حولي الغــزلان

مع الأتراب في الحــــارات نلهوا لعبة الصبيان

فلسطيني أبًا عن جد وريث عن بني كنــــــــعان

عشقتك يا بلاد الخير حــــــــب العاشق الولهان

كفاك الله تشريفًا أرض مهبط الأديــــــــــــــــان

أدوم على مناجاتك تدغدغ خاطــــري الأشجان

قضيت العمر في بحر من النكبات والأحـــزان

عدو حاقد أشر طغى ظلمًا بني الإنســـــــــــــان

ورغم جراحنا الدامي سنين البعد والحرمــــان

سأحيى رغم أنف الغــــــــدر في عز وعنفوان

تعلمنا بأن الظلم لن يبقى كذا برهــــــــــــــــان

فكم من دولة عظمى غدت في العــــالم النسيان

وكم من طاغياً أضحى سريرته كما القطــران

حملتك في ثنايــــا الروح نبض القلب والخفقان

ثراها بلسم شــــــــــــــــاف بعيني درة البلدان

الوسوم

وفاء محمود

كما شهرزاد.. حكت لتُبقي نفسها على قيد الحياة، أكتبُ لأبقِى نفسي على قيد الحياة. إنّني مع كلّ نصٍّ أكتبه أكتشف حقيقة أخرى مخبأة في داخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق