صحة عامة

الرنين المغناطيسي للدماغ | اهم المعلومات عن التصوير بالرنين

الرنين المغناطيسي يعد أحد أهم الفحوصات الطبية والأشعة الهامة، والتي قد تطلب من المريض حال إصابته بأحد الأعراض لأمراض تصيب الدماغ، وهو اختبار تصويري شهير، ولكن من خلال الفقرات التالية نتعرف بشكلٍ أكثر عمق وتفصيل عن كيفية إجرائها، وأهميتها، ومدى أمان هذا الفحص الطبي الهام، كما سنتطرق للأسباب التي تؤدي إلى اللجوء لهذا الفحص.

الرنين المغناطيسي للدماغ

يعتبر من بين الإجراءات التصويرية التي تجرى للمخ، كما أنها تمتاز بالدقة في العرض لأي خلل قد يكون مصيب لأي منطقة من مناطق الدماغ.



والاختبار من بين أهم سماته الأمان، ويدمج هذا النوع من التصوير بالمجال المغناطيسي مع نوع موجات الراديو لإنتاج أشعة تفصيلية عن الدماغ، كما أن تلك الأشعة تنتج صور تفصيلية للدماغ، وكذلك لجذع المخ.

التصوير بواسطة الرنين المغناطيسي يساعد الأطباء في أن يكتشفوا للأمراض التي تصيب الرأس، كما أن ذلك الفحص مختلف تمام الاختلاف عن الفحص بالأشعة المقطعية الذي يستعمل الحاسوب.

حيث يعد الفحص الطبي بالرنين المغناطيسي مستوى أمنه أعلى ولا يستعمل الأشعة السينية.



كيف يكون الإنتاج للمجال المغناطيسي؟

أشعة الرنين المغناطيسي للدماغ يتم إنتاجها بالاستعانة بالمجال المغناطيسي المنتج بواسطة التيار الكهربي، والذي يكون إنتاجه عبر اللفائف السلكية المتواجدة بالجهاز.

أما عن المغناطيس فدوره الرئيسي هو إعادة الترتيب لوضعية ذرات الهيدروجين والتي تتواجد بصورة طبيعية بجسم الإنسان.

الرنين المغناطيسي للدماغ
الرنين المغناطيسي للدماغ

اللفائف دورها هو أنها ترسل وتستقبل الأشعة الراديوية، والتي تعمل على إعادة المحاذة مرة أخرى لذرات الهيدروجين، وحال عودة تلك الذرات لترتيبها الطبيعي تقوم بإصدار كميات أخرى ومختلفة للطاقة.

تعتمد في ذلك على نوع أنسجة جسم الإنسان المتواجدة فيها ذرات الهيدروجين، حيث أن الجهاز المطلق للمجال المغناطيسي يستطيع أن يميز ما بين النسيج الطبيعي، والنسيج غير الطبيعي، أو المصاب.

الماسح الضوئي يعمل على التقاط الطاقة، ويصنع صورة واضحة بالاستخدام المباشر لتلك المعلومات التي أتاحها الجهاز، وذلك بدون أي نوع من أنواع التغييرات الكيميائية داخل تركيب النسيج المفحوص.

تعرف من هنا على أمراض الطحال.

أسباب إجراء فحص الرنين المغناطيسي للدماغ

الرنين المغناطيسي للدماغ يلجأ له الطبيب لأحد الأسباب التالية:

  • يساعد في اكتشاف بعض الحالات المرضية أهمها الأكياس، أو الأورام، أو النزف، أو للتشوه الدماغي، أو الحالات التي يكون فيها التهاب بالدماغ، أو بعض المشكلات بالأوعية الدموية للدماغ، وفي حالة التصلب اللويحي.
  • عمل تقييم لبعض المشكلات كالصداع المستمر، أو حالات الدوخة، أو الضعف العام بالرؤية، أو حالة تشويش بالبصر.
  • يكتشف به الضرر الحادث بالدماغ نتيجة السكتة الدماغية، أو أي إصابة أخرى.
  • حال تواجد خلل بالغدة النخامية، أو جذع الدماغ.

اقرأ أيضًا أنواع الفحوصات والتحاليل الشاملة لضمان صحتك 2021.

 التصوير الوظيفي في الدماغ باستخدام أشعة الرنين

الرنين المغناطيسي للدماغ هو فحص وظيفي، أو تصوير دقيق لمختلف الأجزاء الوظيفية بالدماغ، ومن خلاله تقاس التغيرات الضئيلة التي تحدث أثناء التدفق الدموي، والتي تكون حادثة مع أي نشاط للدماغ.

استخدام الرنين المغناطيسي لرسم خرائط الدماغ

يحدد أي جزئية من الدماغ التي تتعامل مع الوظيفة الحاسمة كالتفكير، والتكلم، والتحرك، والإحساس، وهو ما يعرف بالتشريح للدماغ وأجزاءها الوظيفية، كما يمكن استخدامه في التقييم لأثر السكتة الدماغية، والعديد من الأمراض الأخرى.

الرنين المغناطيسي للدماغ
الرنين المغناطيسي للدماغ

مساعدة الطبيب في أن يخطط لإجراءات طبية أخرى، وأخذ القرار الصائب والخاص بالخطة العلاجية المتبعة لأي مرض قد يصيب الرأس، والمفاضلة بين أنواع العلاج المتاحة سواء العلاج بالإشعاع، أو بالجراحة، أو العلاج الغازي للدماغ.

تابع أيضًا الجهاز العضلي | انواع العضلات وآلية عملها.

كيف يكون التحضير لعمل الرنين المغناطيسي للدماغ ؟

قبل أن يجرى التصوير الدماغي بالاستعانة بالرنين المغناطيسي فلا بد من أن يخبر المريض طبيبه، أو الشخص التقني المتعامل مع الجهاز بالأمور الآتي ذكرها بالنقاط التالية:

  • إن كانت المريضة سيدة، فلا بد من إخبار الطبيب إن كان هناك فرصة لحدوث حمل.
  • إعلام الطبيب هل توجد إصابة بالرهاب من أي منطقة مغلقة أم لا، حيث أن الطبيب من الممكن أن يعطي المريض دواء مهدئ قبيل التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • لا بد من الإزالة التامة لمختلف الإكسسوارات، وكذلك البطاقات الائتمانية، وإزالة الأجهزة السمعية المعينة، وكذلك دبابيس الشعر، وذلك قبل الشروع في التصوير بالرنين.
  • إعلام الطبيب هل تم الإجراء لأي عملية جراحية بأي وقت سالق، مثل التركيبات المفصلية، أو تركيب طرف صناعي، أو هل يتواجد بالجسم أي بقيا لأجزاء معدنية أو شظايا، أو لا.
  • لا بد من أن يخبر المريض طبيبه هل لديه وشم بالجسد أم لا، إذ قد يكون محتوي على أي نوع من الأحبار المعدنية والتي تتعارض مع عمل تصوير بالرنين كما تجعله غير دقيق.
  • يجب سؤال الطبيب عن ما إذا كان زرع القوقعة، أو الحشوات الخاصة بالأسنان، أو منظم ضربات القلب يؤثر على مدى دقة التصوير بالرنين أم لا.
  • يتناول المفحوص الطعام والدواء الخاص به، ما لم يكن للطبيب أي قول آخر يخص ذلك الجانب الخاص بتغذية المريض.

الرنين المغناطيسي للدماغ هو ما كنا بصدد التعرض له من خلال الفقرات السالف ذكرها، وقد قدمنا عبر السطور السابقة تعريف مفصل وشامل عن الرنين وكيفية عمله.

وعن جهازه المستخدم، كما تطرقنا لمجموعة الأمور الواجب أخذها في الاعتبار ضمن مجموعة الإجراءات التحضيرية لإجراء فحص الرنين المغناطيسي على الدماغ.

وكذلك تم ذكر بعض الأسباب التي تدفع بالأطباء لعمل مثل هذا الفحص والإجراء الطبي المشهود له بالكفاءة والدقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق