صحة عامة

تطعيم mmr وأعراضه الجانبية

تطعيم mmr هو اختصار لثلاث كلمات Measles Mumps and Rubella تعرف على أهم التفاصيل من خلال موقع مُحيط، وهو عبارة عن لقاح ضد ثلاث أمراض النكاف والحصبة الألمانية والأمراض الفيروسية المُعدية لأن انتشارها سريع جداً، وهذا اللقاح يشكل مناعة في الجسم ضدها في حال تم أخذه مسبقاً ولكن في حال الإصابة بها فلا ينفع في العلاج أو في الوقاية منها.

ما هو تطعيم mmr

هو عبارة عن حقن ثلاثي لفيروس حي ولكنه ضعيف تحت الجلد في أعلى الذراع لكلاً من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.



فتقوم هذه الفيروسات بدفع جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة لها مما يساعد على تشكيل مناعة في الجسم ضدها مدى الحياة.

ويعطى هذا اللقاح على جرعتين جرعة بعد إتمام السنة الأولى، وجرعة في بداية السنة السادسة، حيث يتم تعقيم منطقة الحقن بشكل جيد وتترك بعض الوقت حتى يجف محلول التعقيم بشكل كامل.

لأنه قد يؤثر على فعالية التطعيم ثم يتم حقن اللقاح فتتشكل مناعة ضد مرض الحصبة خلال عدة أيام بعد اللقاح أما ضد النكاف والحصبة الألمانية فتحتاج إلى ثلاثة أسابيع.



ما هي الأعراض الجانبية لتطعيم mmr

من الطبيعي ظهور بعض التأثيرات لأي لقاح ومن أهم أعراض تطعيم mmr ما يلي:

  • يظهر بعض الاحمرار وتتورم الذراع مكان حقن اللقاح مع وجود بعض الألم.
  • الإصابة بحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل بسيط حوالي 38 درجة بعد تلقي اللقاح بخمسة أيام حتى 12 يوم.
  • ظهور بقع طفح على الجلد بعد تلقي اللقاح بخمسة أيام حتى 12 يوم.
  • التهاب العقد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط أو في العنق بشكل بسيط.
تطعيم mmr
تطعيم mmr

اقرأ أيضاً المزيد من: تطعيم الحصبة | جرعات واهمية التطعيم ضد الحصبة

الأعراض الجانبية النادرة للتطعيم

قد تظهر على بعض الأشخاص أعراض جانبية من النادر حدوثها بعد تطعيم mmr منها ما يلي:

  • حدوث التهابات في الدماغ.
  • الإصابة بصعوبة بالتنفس عند البعض.
  • الإصابة ببعض التحسس كرد فعل ضد اللقاح مثل ظهور تورمات في الوجه وحكة.
  • حدوث بعض الالتهابات في الغدد اللعابية.
  • حدوث التهاب عند الذكور في الخصيتين.
  • انخفاض في الصفيحات الدموية والتعرض للنزف.
  • الشعور ببعض الآلام والتشنجات في العضلات والمفاصل.

الأشخاص الممنوعين من التطعيم

يجب استشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء أو تلقي أي لقاح لمعرفة إذا كان مناسباً أو فيه ضرر بسبب وجود عائق ما، حيث يوجد عدة حالات لا يمكن أن تخضع إلى تطعيم mmr وهي كالتالي:

  • الأفراد المصابين بانخفاض الصفيحات الدموية لأن هذه النوع من التطعيم يسبب في بعض الأحيان هبوط الصفيحات مما قد يؤدي إلى نزيف شديد.
  • الأفراد الذين يتحسسون من مادة الجيلاتين.
  • الأفراد الذين يتحسسون من مادة النيومايسين.
  • المرضى المصابين بسرطان الدم أو أي اضطراب بالدم.
  • لا يعطى هذا اللقاح للنساء الحوامل ويفضل منع حدوث حمل بعد أخذ اللقاح لشهر على الأقل.
  • بعض الأطفال المصابين بعوز المناعة.
تطعيم mmr
تطعيم mmr

قد يهمك الاطلاع على الآتي: اضرار تطعيم الانفلونزا الموسمية للأطفال و 8 أسباب تمنعك من إعطاؤه لطفلك

كيفية الإصابة بمرض الحصبة

يساعد تطعيم mmr على منع إصابة متلقي اللقاح بفيروس الحصبة الذي ينتقل عن طريق الإفرازات المخاطية للإنسان المصاب.

وهو مرض معدي بنسبة 90% للأشخاص الغير مطعمين، وحين ينتقل هذا الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم.

ولكن إذا لم يتلقى لقاح ضد الحصبة يحتضن جسده الفيروس ويبدأ ظهور الأعراض من 7 إلى 14 يوماً بعد الإصابة بالمرض، وفي بعض الأحيان يصاب المريض بالحمى وضيق التنفس قبل ظهور أعراض المرض.

وتسبب الإصابة بمرض الحصبة عدة مضاعفات أهمها:

  • الإصابة بالتهاب الدماغ الذي يؤدي في بعض الحالات إلى وفاة المصابين البالغين.
  • الإصابة بالتهاب الرئة الذي يؤدي إلى وفاة بعض الأطفال المصابين.
  • الإصابة بالتهاب في العين في بعض الحالات.
  • الإجهاض أو الولادة المبكرة في حال كانت المصابة بالمرض حامل.

يُمكنك إثراء معلوماتك من خلال: تطعيم شلل الأطفال أعراضه وأنواعه ومواعيده بالتفصيل

كيفية الإصابة بمرض الحصبة الألمانية

ينتقل فيروس الحصبة الألمانية من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الجهاز التنفسي بالسُعال أو العطاس ويكون الشخص المصاب معدياً قبل أن تظهر عليه أعراض الفيروس بأسبوع وبعد شفائه بأسبوعين.

ويساعد تطعيم mmr على تشكيل مناعة ضد هذا الفيروس وتظهر عدة أعراض عند الإصابة بالحصبة الألمانية أهمها:

  • الإصابة بحمى بسيطة.
  • الشعور بألم في الرأس.
  • سيلان الأنف وانسداده.
  • الشعور بآلام المفاصل.
  • ظهور بقع طفح جلدي وردية اللون في الوجه أولاً ثم تظهر بالساقين والذراعين.
  • ألم واحمرار في العينين.
  • تضخم العقد الموجودة في العنق ووراء الأذنين.
تطعيم mmr
تطعيم mmr

قبل اكتشاف تطعيم mmr كان مرض الحصبة ينتشر ويتفشى بسرعة كبيرة وهو مرض عالمي ولكن بعد اكتشاف اللقاح انخفضت نسبة الإصابة والموت والمرض وهذا لا يعني خلو اللقاح من التأثيرات الجانبية ولكن هذه التأثيرات أقل بكثير من أعراض المرض نفسه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق