عصائر ومشروبات

اهم أضرار مشروب الطاقة

أضرار مشروب الطاقة أثبتتها العديد من الدراسات، لكن رغم ذلك ما زال العديد من الناس يكثر من تناولها، لأنها تعد مصدرًا مهمًّا لإمدادهم بالطاقة اللازمة لمتابعة أنشطتهم ومهامهم اليومية، ولا تقتصر أضرار هذه المشروبات على أجزاء معينة من الجسم، بل تمتد لتشمل كل الأعضاء مثل الجهاز الهضمي والعصبي ونشاط الدورة الدموية، لتصل إلى الصحة النفسية أيضًا، لذا فمن الضروري التعرف على أضرار مشروبات الطاقة ومحاولة تجنبها أو على الأقل التقليل منها قدر الإمكان.

أضرار مشروب الطاقة

مشروبات الطاقة تشبه المشروبات الغازية إلى حد كبير، لكنها يضاف إليها بعض الإضافات التي بدورها تمد الجسم بطاقة يمكن ملاحظتها بعد فترة وجيزة، ومن هذه الإضافات:



  • كافيين بكميات كبيرة.
  • مجموعة من المنبهات مثل مادة الجنسنغ، والكارنتين.
  • كمية من السكر بمختلف أنواعها، ومنها الفركتوز.
  • نسبة من الدهون والأحماض الأمينية المركبة.
  • مجموعة من الفيتامينات، وخصوصًا فيتامينات ب12، ب 6، ب 1.
  • نسب مختلفة من المعادن التالية: فوسفور وماغنسيوم وكالسيوم.

وبعد أن تعرفنا على مكونات مشروبات الطاقة، حان الوقت أن نعي أضرارها، والتي تشمل:

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: اضرار مشروبات الطاقة على الرجال والمراهقين

أضرار مشروبات الطاقة على الجهاز الهضمي

أضرار مشروب الطاقة
أضرار مشروب الطاقة
  • من خلال النظر إلى مكونات مشروبات الطاقة، نستطيع أن نعرف أن هناك ضررًا سيقع على الجهاز الهضمي بالأخص، لأن كميات الكافيين العالية التي تدخل في معظم أنواع مشروبات الطاقة وتزيد من الإفرازات الحمضية في المعدة.
  • مما قد يتطور إلى مضاعفات مثل قرح في المعدة، والتهابات المريء والاثنا عشر أو ضعف صمام المريء، بالإضافة إلى أن نسبة السكريات الصناعية تسبب أضرارا، مثل: عسر الهضم أو صعوبة امتصاص بعض الفيتامينات مثل فيتامين B.

الإصابة بالسمنة

  • مكونات مشروبات الطاقة تحتوي كميات كبيرة من الدهون والكربوهيدرات والسكريات، وكل ما سبق ذكره يعزز فرصة الإصابة بالسمنة وبعض الأمراض المصاحبة لها مثل الكولسترول وأمراض الضغط والسكري من النوع الثاني وعدم قدرة الجسم على التفاعل مع هرمون الأنسولين.

أضرار على القلب

  • من أضرار مشروب الطاقة على القلب، أنها تزيد من سرعة ضربات القلب المصحوبة بارتفاع في ضغط الدم، ومن الممكن أن تسبب تقلصات حادة في عضلة القلب، والتي تؤدي إلى حدوث سكتة قلبية إذا ساءت الأمور على حسب الحالة الشخصية لكل فرد.

أضرار على العظام

  • مشروبات الطاقة تحتوي على الأحماض الفسفورية، والتي تتسبب في هشاشة العظام خلال مدة قصيرة.

أضرار على الأسنان

  • الأحماض الفسفورية والكربونية التي تدخل في تكوين مشروبات الطاقة تسبب أضرار على صحة الأسنان، خصوصًا المينا، فقد تتسبب في تآكلها مع الوقت إذا تجاهل الشخص روتين نظافة الأسنان اليومي.

الصداع المتكرر

  • من أضرار مشروب الطاقة أنها تسبب صداع نصفي بعد فترة من تناولها، نتيجة لنقص كمية الكافيين في الجسم، يكون الجسم قد تعوَّد على وجود كمية كبيرة منها.

الأرق

  • نظرًا لكمية الكافيين الموجودة في مشروبات الطاقة، فإنها تسبب أرق وهدم التهيئة للنوم بسهولة، وبالتالي فقدان التركيز والقلق.
أضرار مشروب الطاقة قد تصيبك بأمراض مزمنة تؤدي إلى الوفاة
أضرار مشروب الطاقة قد تصيبك بأمراض مزمنة تؤدي إلى الوفاة

 



إدرار البول

  • تعتبر المشروبات الغازية من أكثر المواد المدرة للبول، وبالتالي تسبب الجفاف، وذلك بسبب احتوائها على كميات كبيرة من الكافيين.

التقيؤ

  • إن تناول مشروبات الطاقة بكميات كبيرة ومتكررة على مدار اليوم مع الوقت، سوف تسبب التقيؤ وقرح في المريء.

الحساسية

  • إذا كان لدى بعض الأفراد حساسية تجاه أي مكون من مكونات مشروبات الطاقة، ستبدأ ظهور علامات الحساسية التي تتمثل في الحكة وصعوبة التنفس الناتج عن ضيق الشعب الهوائية.

التفاعل السلبي مع بعض الأدوية

  • ومن أضرار مشروب الطاقة أنه يمكن أن يعيق امتصاص الجسم لبعض المواد الداخلة في تركيب بعض الأدوية ومنها أدوية الاكتئاب.

الإدمان

  • تحتوي مشروبات الطاقة كميات تساعد على إدمان الكافيين، لذا وبطبيعة الحال إن التناول المتكرر وبكميات كبيرة لهذه المشروبات ستؤدي حتمًا إلى إدمانها.

السلوك العدواني والتوتر والعصبية

  • من أشهر أضرار مشروب الطاقة وذلك يرجع إلى التأثير السلبي الناتج عن تناول الكافيين بكميات كبيرة على الأعصاب والصحة النفسية.
  • وكذلك الشعور بالقلق والتوتر بشكل متزايد.
  • التأثير السلبي على عادات النوم وكميته، مما يسبب بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب أو الارق.
  • قلة التركيز والانتباه وضعف الذاكرة مع الوقت.

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: مشروب لنحت الخصر والكرش

أضرار مشروب الطاقة للحامل والأطفال

إن تناول مشروبات الطاقة لها أضرار جسيمة على جميع الأفراد، ولكن هذه الأضرار تتضاعف مع المرأة الحامل، وتتمثل الأضرار في:

  • مشروبات الطاقة تسبب ارتفاع في ضربات القلب للمرأة الحامل.
  • تزيد من مستوى ضغط الدم.
  • تسبب اضطرابات النوم والتي بدورها تزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.
  • تسبب زيادة الشعور بالقلق أو التوتر.
  • كلما تزيد كمية الكافيين المتناولة عن الكمية الطبيعية، والتي تتمثل في 200 مليغرام تزيد معها احتمالية التعرض للإجهاض أو تعرض الأجنة لبعض التشوهات الخلقية أو – في أحسن الأحوال – الولادة المبكرة.
  • تؤثر هذه المشروبات على الأطفال حديثي الولادة بالسلب، لأن أجسامهم غير مؤهلة بعد للتعامل مع أغلب مكونات مشروبات الطاقة.
  • إن تناول الأطفال لمشروبات الطاقة سوف تسبب فقدان واختلال في الانتباه والقلق والإسهال وتعسر التركيز وزيادة معدل ضربات القلب وتغيرات المزاج بشكل متكرر.

الكمية الآمنة من مشروبات الطاقة

إذا لاحظنا من الفقرات السابقة، فإن أغلب الأضرار التي يتسبب بها مشروبات الطاقة تعتمد على الكمية المستهلكة، لذا فمن الضروري التعرف على الكمية المسموح تناولها لكي نستطيع الاستفادة من مشروبات الطاقة وتجنب أضرارها.

  • يتم تحديد الكمية المناسبة من مشروبات الطاقة بناء على الكمية المسموح بها من السعرات الحرارية لكل شخص مع الالتزام بكمية الكافيين المعتدلة، والتي تتمثل في 300 مليغرام أي ما يعادل 3 فناجين قهوة يوميًّا.
  • تقدر كمية الكافيين الموجود في العبوات مشروبات الطاقة بين 70: 150 مليغرام، لذا يرجى مراعاة تعليمات العبوة لاحتساب المقدار المناسب لنا.

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: اسباب شحوب الوجه: اقوى مشروب منزلي لعلاج شحوب الوجه مجرب

بدائل مشروبات الطاقة

أضرار مشروب الطاقة
أضرار مشروب الطاقة

من الممكن وبسهولة أن نزيد من معدل الطاقة العامة لجسدنا، وذلك من خلال اتباع بعض النصائح الآتية:

  • زيادة كميات الماء المتناولة خلال اليوم، لأن الجفاف يقلل من الطاقة خلال اليوم.
  • تناول كميات مناسبة من البروتينات والكربوهيدرات والتأكد من التغذية بشكل معتدل وصحي خلال اليوم.
  • تناول الفيتامينات الناقصة لدينا من مصادر طبيعية أو حتى مصادر خارجية كالمكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، وذلك لأن الفيتامينات تساعد على إنتاج الطاقة التي يحتاج إليها الإنسان خلال يومه.
  • ممارسة النشاطات البدنية تزيد من الطاقة، وذلك لأن الرياضة تزيد من إنتاج هرمون السيروتونين والإندروفين، وهذه الهرمونات تزيد من مستويات الطاقة.
  • الحصول على عدد ساعات نوم كافية، بجودة عالية لأن النوم المتقطع وغير الهادئ يبدد من طاقتنا ولا يجددها.

وفي حال اتباع هذه النصائح وظلت هناك مشكلة، فمن الضروري استشارة الطبيب للتأكد من خلونا من أية أمراض تبدد طاقتنا، مثل: الأنيميا أو فقر الدم أو أية مشكلات صحية أخرى، مثل: مشكلات الغدة الدرقية، لأنه إذا تم حل هذه المشكلات، ستزيد طاقتنا بشكل تلقائي.

الطاقة اللازمة للإنسان من الطبيعي أن يحصل عليها من مواد وعناصر طبيعية، ليس عن طريق المنبهات والمواد الصناعية، لذا من الضروري أن نحسن نوعية حياتنا، لكي نستطيع الابتعاد قدر الإمكان عن أضرار مشروب الطاقة التي تؤثر علينا من الناحية النفسية أو الجسدية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق