بحث عن العلم النافع والعلم الضار

بحث عن العلم النافع والعلم الضار، سوف نوضح تعريف العلم والفرق بين العلم الذي ينفع الإنسان والعلم الذي يضره ومتى يكون نافع وفوائده والكثير من الأفكار التي تفيد القارئ وذلك بسبب أهمية الموضوع ومناسب للصف الرابع والخامس وجميع الصفوف التعليمية المختلفة.

بحث عن العلم النافع والعلم الضار

العلم هو المصباح الذي ينير ظلام الجاهل لذلك جعل الله العلم أن يكون فريضة على كل شخص، وذلك يدل على مكانة العلم والعلماء وطلب العلم عند الله.

والله أيضا يرفع أهل العلوم النافعة إلى الجنة ويعاقب أصحاب العلوم الضارة أصعب عقاب، ويفرق بين العلوم النافعة والعلوم والضارة بأن العلم النافع هو الذي يستطيع الناس الانتفاع به

والعلم الضار هو الذي يتم استخدامه في أذية الناس وإصابتهم بالأشياء السيئة مثل العلم الذي يتم استخدامه في عمل القنابل النووية التي تقوم بقتل ملايين البشر.

تعريف العلم والفرق بين النافع والضار

العلم هو الدراسة والمعرفة لأن الإنسان يقوم بدراسة الكثير من الحقائق حتى يصل إلى نتائج مهمة بطريقة منهجية ويوجد أيضا علم مادي هو القائم على الملاحظات التي تنتج عند عمل تجارب معينة.

وهذه العلوم لها قوانين وضعية مثل علم الهندسة والطب والأحياء وغيرها من العلوم الأخرى، توجد أيضا علوم فقهية ودينية قائمة على تفسير الأحاديث والكتاب والسنة ويتم تسميتها بعلوم الشريعة.

وذلك يعتبر من العلوم النافعة، ومن العلوم الضارة هي العلوم الوضعية التي يقوم باستخدامها الإنسان في أهداف ليست نافعة بالعكس بل تضر الإنسان مثل استخدام العلم في اختراع أشياء يتم استخدامها في الحروب وتدمر الناس مثل القنابل النووية.

بحث عن العلم النافع والعلم الضار
بحث عن العلم النافع والعلم الضار

لا تفوت فرصة متابعة: أفضل موضوع تعبير عن العلم وأهميته وفضله بالتفصيل

أهمية العلم النافع في الإسلام

العلم له فوائد كثيرة للفرد والمجتمع مثل التالي:

طلب العلم يعتبر فريضة على كل شخص وذلك لأن العلم النافع أهميته كبيرة في حياة الأفراد وأيضا المجتمع، لأن الإنسان يرتقي بالسلوك والحياة التي يعيشها.

وذلك يرفع مستواه الثقافي والاجتماعي، لذلك البلاد التي تصل للعلم النافع تتقدم اقتصادياً، وطلب العلم النافع مثل الهندسة والطب كل ذلك يساعد الإنسان ويجعل حياته تتقدم في عمل أبحاث تساعد في تطور العلوم واكتشاف أشياء جديدة في العلوم.

العلم بشكل عام يسهل الحياة أمام الناس لأن من خلاله يتم اختراع أشياء جديدة مثل وسائل نقل حديثة أو نقل معلومات معينة وذلك يسهل المنفعة للإنسان، العلم يسهل العلوم الأخرى مثل العلوم الحديثة التي يتم استخدامها في الفيزياء.

العلم يزيد الإنسان قوة ويجعل يعتمد على نفسه ويبحث عن حلول كثيرة للمشاكل، العلم يجعل الإنسان يفكر في ملكوت الله ويتأمل في الكون ليرى الإعجاز في خلقه

العلم يقرب الإنسان من الله ويجعله مستسلم لكل أمور الله، العلم يعلم صاحبه التواضع ويأتي بخير كبير للإنسان، هو طريق الجنة لأن الرسول أحث الناس على العلم يرفع صاحبه إلى الجنة،

وله أهمية كبيرة في الحياة ويجعل الإنسان يعيش حياة كريمة وأخلاق حميدة ويخلق ذلك في الأجيال الجديدة.

أشياء تدل على العلم النافع

عندما يرتبط العلم بالجهد المبذول المقرون بالنية الجيدة ينفع الناس يكون العلم نافعاً لأن الله لا يضيع مجهود يتم بذله لتحقيق الخير للناس جميعاً، العلم النافع يسقي القلوب ويطهرها.

وبذلك العلم تكتمل الأخلاق الجيدة وتنميها وتحث أهلها دائماً على فعل الخير وتجنب أي أفعال شريرة أو صراعات مدمرة، ذلك عكس العلم الضار الذي يحمل أشياء غير جيدة ودنيئة

ويحمل أفكار سيئة تضر الناس والعلوم الضارة تنمي روح البغيضة والفرقة بين الناس جميعاً.

العلم الضار يكون صاحبه غير متواضع والعلم النافع صفاته حميدة ومن خلاله يستطيع الشخص رضا الله لكن العلوم الضارة صاحبها يكون نفسه متكبرة وشريرة ويحمل العداء والشر لكل الناس وأصحاب العلوم الضارة لديهم تكبر كبير وتعالى بالعلم على جميع الناس.

العقل النافع يتغذى على الأشياء النافعة واليقينية وذلك يتضح في أيات كثيرة ذكرها الله، والعلم النافع يأتي في العقول النيرة والأخلاق الجيدة.

ويبتعد عن أصحاب العلوم الضارة لأن أخلاقهم سيئة وتأتي إليهم الشهوات مثل حب المال الكثير الذي من خلاله يستطيعون عمل كل شيء ضار بالناس مقابل المال.

بحث عن العلم النافع والعلم الضار
بحث عن العلم النافع والعلم الضار

قد يهمك أيضا التعرف على: موضوع تعبير عن طلب العلم

متى يكون العلم نافع

العلم النافع هو القائم على التعب والجهد والمشقة والسهر لأن العلم دائماً يحتاج إلى مثابرة وجهد حتى يتم الحصول عليه، يتضمن الشخص يجتهد ويتعب حتى يصل إلى الطريق الصحيح ليحصل على العلم يكون الله معه ويكافئه على ذلك.

طلب العلم يجب أن يكون معه رغبة في تحسين ذلك العلم لأن الإنسان ينجز دائماً الأشياء التي يحبها ويعشقها ويصل فيها إلى نتائج جيدة.

العلم يكون الهدف الذي يحتاج الإنسان أن يصل إليه لأن كل شخص عندما يكون لديه هدف يجتهد حتى يصل إلى ذلك الهدف،

فعندما يتحدث الشخص مع الناس عن فوائد العلم وضرورية تحصيله يكون العلم نافع ويجد نفسه يساعد كل شخص يحتاج إلى المساعدة ليحصل على ذلك العلم.

التواضع أيضا من الصفات الهامة لطلب العلم لذلك يجب عدم التكبر عند الوصول إلى درجات عالية منه، وإذا تم الوصول إلى الهدف في تحصيل العلم يكون التواضع للأشخاص الكرام والنبلاء.

بحث عن العلم النافع والعلم الضار
بحث عن العلم النافع والعلم الضار

تابع المزيد أيضا: تعبير عن العلم والعمل وما أهمية العلم والعمل للفرد والمجتمع؟

خاتمة بحث عن العلم النافع والعلم الضار

في ختام بحث العلم النافع والعلم الضار تم عرض الكثير من المعلومات الخاصة بالعلم والفرق بين العلم النافع والعلم الضار والفوائد التي يحصل عليها الإنسان من العلم النافع.

ومتى يتم اعتباره نافع بذلك عرفنا جميعاً أن العلم النافع هو الذي يأخذ الإنسان إلى الطريق الصحيح ويجعله يحقق ذاته ويكون من خلاله متواضع ولديه ثقة بنفسه ويوجه الشخص إلى معرفة الله.

يزيد الإيمان وهو الذي يطهر النفوس ويزكي القلوب ويحث الناس على فعل الخير وتجنب أي فعل شرير، والعلم الضار هو الذي يثير الشرور في نفوس الناس ويبعدهم عن الأخلاق بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق