شخصيات اسلامية

ابناء السيدة خديجة من الرسول صلى الله عليه وسلم

ابناء السيدة خديجة من الرسول ، تزوجت السيدة خديجة، الرسول – صلى الله عليه وسلم، وهي تكبره بالعديد من السنوات، حيث كان عمرها وقت الزواج حوالي 40 عامًا، وكان النبي في الـ 25 من عمره، وكانت أولى زوجاته وقتها، وصارت السند والداعم الوحيد للرسول في دعوته للإسلام، ولهذا سوف نتعرف معكم على ابناء السيدة خديجة من الرسول خلال السطور القادمة في مُحيط.

ابناء السيدة خديجة من الرسول

ابناء السيدة خديجة من الرسول
ابناء السيدة خديجة من الرسول

يتساءل العديد من الأشخاص عن كم عدد أبناء الرسول من خديجة؟ وذلك لأن البعض لا يعرف أولاد الرسول وامهم، وهذا ما استدعى منهم البحث بخصوص هذا الأمر، وهم 4 إناث و2 ذكور، ويعتبر هؤلاء هم جميع ابناء الرسول من زوجاته، ما عدا إبراهيم الذي أنجبه من السيدة مارية القبطية.



  • القاسم: ويعتبر هو أول أبناء الرسول – صلى الله عليه وسلم – من السيدة خديجة، وكان النبي يكنى به، ويقال له ” أبا القاسم”، وكانت وفاة القاسم صعبة على النبي، وهذا لأنه توفي وهو طفل صغير.
  • عبد الله: وهو الابن الثاني من ابناء الرسول من الذكور، ولقب بـ “الطاهر”، ولكنه توفي صغيرًا أيضا مثل أخيه القاسم.
  • زينب: وكانت – رضي الله عنها –  ثاني ابناء السيدة خديجة من الرسول، وتزوجها الربيع بن أبي العاص.
  • رقية: وكانت متزوجة من عتبة إبن أبي لهب، وبعد أن فارقها تزوجها ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان -رضي الله عنه وأرضاه – وظلت معه حتى توفاها الله في السنة الثانية من الهجرة.
  • أم كلثوم: بعد وفاة شقيتها رقية زوجها النبي – صلى الله عليه وسلم – لعثمان بن عفان – رضي الله عنهما – وأصبحت زوجة له حتى وفاتها في العام التاسع من الهجرة.
  • فاطمة: وكان لقبها “فاطمة الزهراء”، وتزوجت من إبن عم أبيها الإمام علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – وزرق منها بخمسة أبناء، وهم الحسن، الحسين، محسن، زينب، وأم كلثوم.
  • وإننا بذلك نكون قد ذكرنا جميع ابناء السيدة خديجة من الرسول، ولم يتبق سوى ابنه إبراهيم الذي أنجبه من السيدة مارية القبطية، والتي رزقت به في العام الثامن من الهجرة، وتوفي وهو صغير مثل أشقاءه الذكور، ولذلك فإن جميع ابناء الرسول ماتوا قبله – صلى الله عليه وسلم، ما عدا ابنته فاطمة الزهراء التي لحقت به إلى الرفيق الأعلى بعد وفاته بحوالي 6 أشهر.
ابناء السيدة خديجة من الرسول
ابناء السيدة خديجة من الرسول

صفات خديجة رضي الله عنها

تحلت السيدة خديجة رضي الله عنها بالعديد من الصفات الحسنة في الجاهلية، وقبل زواجها من النبي – صلى الله عليه وسلم – وبعد زواجها تميزت بالعديد من الخصال في الإسلام، مما جعلت الجميع يثني عليها ويمتدح صفاتها رضي الله عنها

  • الصبر والاحتساب في سبيل الله: ظلت أم المؤمنين عائشة بنت خويلد – رضي الله عنها- تعاني كثيرًا من الظلم الذي تعرضت له من كفار قريش مع النبي – صلى الله عليه وسلم- وأشهر تلك المواقف التي تعرضت لها عندما تم محاصرتها مع الرسول والمسلمين في شعب أبي طالب لحوالي 3 سنوات، وتحملوا وقتها الجوع والتعب وأذية المشركين لهم، حتى أتى الله بفرجه وانتهت.
  • نيل السبق في الإيمان بالله: كانت أول من دخلت في الإسلام وآمنت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد علمها بنبوته ورسالته التي حملها الله عز وجل له، ليكون رسولًا للعالمين وداعيًا إلى الله.
  • رجاحة العقل: اشتهرت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، بالفطنة والذكاء الشديد في الكثير من الأمور، وهذا ما جعل تجارتها في الماضي تكثر وكانت من أغنى نساء قريش وقتها، ومن أفضل المواقف التي أثبتت مدى ذكائها، عند علم النبي برسالته بعد نزول الوحي عليه في الغار، وذهب إليها يرتجف، أخذت تهون عليه وتذكر له الأعمال التي كان يقوم بها في الخير، مما هدأ من روعه.

مكانة خديجة بنت خويلد

    • كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها – تتقابل في النسب مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – عند الجد الخامس، وهو قُصي بن كلاب، تزوجت أم المؤمنين خديجة من زوجين قبل النبي، وهما عتيق بن عابد، وأبي هالة بن النباش، وعرفت السيدة خديجة في الجاهلية بالكرم والذكاء والصبر على البلاء، فلم تترك الرسول في دعوته للإسلام قط، بل كانت أول من آمن به ونصره، ووقفت بجواره في جميع الصعاب التي تعرض لها.
    • أحبها الرسول – صلى الله عليه وسلم – كثيرًا وكان دائم المدح فيها وفي ذكائها ودعمها له في دعوته للإسلام، وكانت رضي الله عنها بالرغم من فارق السن الذي بينهما إلا أنها كانت تحبه كثيرًا وتقدم له النصيحة في العديد من الأمور، وأكثر الأمور التي سجلت لها في وقوفها بجواره عندما نزل عليه الوحي لأول مرة في الغار ونزل إلى بيتها خائفًا، كانت هي من دعمته وهدأت من روعه حتى شعر بالأمان صلى الله عليه وسلم.
    • عندما تأكدت من أنه هو النبي المختار وعلمت برسالته ونبوته، آمنت به على الفور وأسلمت وجهها لله عز وجل، ودعمته بكل ما تملك من أموال والنفس حتى توفاها الله عز وجل، ويعتبر ابناء السيدة خديجة من الرسول هم جميع أبناء الرسول الذين أنجبهم من زوجاته، فلم يرزق بأبناء من زوجاته سوى من خديجة، ومارية القبطية التي أنجبت منه ابنه إبراهيم.



الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق