صحة الاسنان

طرق علاج التهاب اللثة والأسنان وأهم 5 نصائح طبية للوقاية

التهاب اللثة والأسنان من الأمراض التي يعاني منها كثير من الناس وذلك بسبب البكتيريا المتراكمة في الفم على الأسنان، ويرجع سبب تراكم البكتيريا إلى عدم غسل الأسنان باستمرار مما يسبب في تهيج اللثة، عند الإحساس بأي التهاب في اللثة والأسنان لا بد من التوجه إلى الطبيب لتفادي تلف الأسنان ثم سقوطها، وفي هذا المقال سوف نعرض لكم  معلومات عن مرض التهاب اللثة والأسنان، والأدوية المعالجة لهذا المرض.

أعراض التهاب اللثة والأسنان

تبدأ المراحل الأولى من التهاب اللثة والأسنان بأعراض وآلام بسيطة مثل:



  • نزول دم عند استخدام فرشاة الأسنان.
  • احمرار وتورم اللثة.
  • الشعور برائحة وطعم كريه في الفم.
  • تظهر فجوات عميقة في اللثة وعلى سطح اللسان.
  • اهتزاز الأسنان من مكانها أو سقوطها.
التهاب اللثة
التهاب اللثة

أدوية لعلاج التهاب اللثة والأسنان

عند الإصابة بمرض التهاب اللثة والأسنان، يجب عليك إدراك خطورة هذا المرض على صحة الفم والأسنان وسرعة علاجه وإليك بعض أدوية علاج التهاب اللثة والأسنان:

المضادات الحيوية ينصح الأطباء بتناول المضادات الحيوية وذلك في حالة انتشار العدوى، أو أن تكون مناعة الشخص المصاب ضعيفة، ويختلف نوع المضاد الحيوي باختلاف نوع العدوى، إذ أن كل مضاد حيوي له طريقته الخاصة في مهاجمة البكتيريا، وإليك أنواع المضادات الحيوية:

  • البنسلين: البنسلين هو أول مضاد حيوي تم اكتشافه فى الطب، يستخدم البنسلين في المجال الطبي منذ عام 1943، يوجد نوعين من البنسلين:
  1. بنسلين G: يعطي هذا النوع من البنسلين عن طريق الحقن، يؤخذ منه 6 مرات في اليوم وذلك حسب نوع الدواء.
  2. بنسلين V الاصطناعي: يتم تناول هذا النوع من البنسلين كشراب أو أقراص عن طريق الفم، يؤخذ منه مرتين إلى 4 مرات في اليوم.

يعتبر البنسلين من المضادات الفعالة في علاج التهاب اللثة والأسنان، كما أنه لا يشكل أي خطورة على المرأة الحامل أو المرضعة أو كبار السن أو الأطفال، كما أنه لا يتسبب فى ظهور أي عرض جانبي مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال أو الأمراض الجلدية وغيرها من الأعراض الجانبية.



الاسماء التجارية للبنسلين: اورفيك 125MG، اورفيك 250MG، البنسلين، ريتاربن MEGA 1.2، ريتاربن MEGA 2.4، فورتيبين.

  • الكلورهكسيدين: يستخدم الكلوهكسيدين في علاج التهاب اللثة والأسنان وذلك لأنه من المضادات الحيوية المطهرة للبكتيريا والجراثيم، ويدخل في عمليات غسل الأسنان وتطهير الفم، يوجد الكلورهكسيدين فى علاج يسمى البيريوشيب لعلاج اللثة.

وهو عبارة عن رقاقة يتم وضعها مباشرة داخل فجوة اللثة (جيب اللثة)، وتترك لمدة أسبوع لقتل كافة الجراثيم الموجودة  في اللثة، هذا العلاج للاستعمال الخارجي فقط يتم استخدامه مرتين في اليوم وذلك بعد غسل الأسنان، ولكن يتم تناوله بناءا على استشارة الطبيب، وهذا العلاج لا يمثل أى خطورة على المرأة الحامل أو المرضعة أو كبار السن.

الأسماء التجارية للكلورهكسيدين: هيكسيدين، هيباتين، هيبيسكرب، هيبيتان.

  • الميترونيدازول: وهو علاج مرض التهاب اللثة والأسنان ويقضي على الجراثيم اللاهوائية، يتم تناوله عن طريق الفم كأقراص 3 مرات يوميا لمدة من 5 إلى 10 أيام، وذلك حسب قوة المرض، يجب على المرأة الحامل عدم تناول هذا الدواء وخاصة فى الثلث الأول من الحمل إلا في الضرورة.

وفي حالة الرضاعة يجب استشارة الطبيب قبل تناوله، ولا يمثل هذا الدواء أي خطورة على كبار السن، عند تناول هذا الدواء تظهر بعض الأعراض الجانبية مثل الغثيان وألم البطن واضطراب الشهية وجفاف الفم.

الأسماء التجارية للميترونيدازول: الفلاجيل، نيدازول، ديرموزول، ديرموزول 25MG، دوموزول 250MG، دوموزول 500MG، اليزول 500MG، اليزول 5MG.

طرق أخرى لعلاج التهاب اللثة والأسنان

  • عملية إزالة الجير: يذهب المريض إلى طبيب الأسنان ليزيل له الجير باستخدام أدوات معقمة، هذه العملية تقلل من معدل الإصابة بالتهاب اللثة والأسنان.
  • عملية التنظيف العميق: هذه العملية تنفذ عند طبيب الأسنان، حيث يضع الطبيب المخدر الموضعي، ثم بعد ذلك ينظف جذور الأسنان بعمق.
  • فتح الخراج: يقوم الطبيب بشق الخراج لإزالة القيح الموجود به، بعد خروجه كاملاً يمسح الطبيب منطقة الخراج بالمحلول الملحي.

اقرأ ايضاً: علاج التهاب اللثة بزيت الزيتون

طرق الوقاية من التهاب اللثة والأسنان

الوقاية دائماً تكون خير من العلاج، لذلك يجب حماية الأسنان والاهتمام بنظافتها دائما لتجنب الإحساس بآلام التهاب اللثة والأسنان، وإليك طرق الوقاية من هذه الآلام وهي:

علاج التهاب اللثة
علاج التهاب اللثة
  • غسل الأسنان جيداً بفرشة الأسنان والمعجون، وذلك لمنع تراكم الجراثيم على الأسنان.
  • استخدام الخيط السني للتخلص من بقايا الطعام المسببة في تراكم الجراثيم في الفراغات بين الأسنان.
  • المضمضة بغسول الفم الذي ينصح به أطباء الأسنان في أمريكا لأنه مضاد قوي للبكتيريا وتقلل من انتشار الجراثيم في الفم.
  • اتباع العادات الصحية مثل التوقف عن التدخين، الاسترخاء والابتعاد عن الضغوطات النفسية، واتباع نظام غذائي صحي متوازن، وحماية الأسنان من أي تصادم أو شد بقوة.
  • المتابعة الطبية كل ثلاثة أو ستة أشهر حسب الرغبة.

الوسوم

Hossam Sharaf

محرر ومدون لدي العديد من المواقع ومنها موقع "مُحيط"، حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعة السادات - شعبة المحاسبة، مُحِب للتصفح علي الانترنت ومتابعة الأخبار المحلية والعالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق