التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل

يحدث أثناء الحمل تغيرات عديدة في جسم المرأة وكذلك تمر بعدد من الآلام التي تشعر بها وبالأخص الآلام الناتجة عن عسر الهضم أو أسباب طبية كثيرة ومنها الحموضة، كيفية التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل له طرق كثيرة كما أن هناك بعض الوصفات الطبيعية التي من الممكن أن تأخذها المرأة الحامل للتخلص من هذا الألم، وكذلك بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج، تعرف على المزيد عبر موقع مُحيط.

التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل

الإصابة بالحموضة المعوية أثناء فترة الحمل يرجع إلى ارتجاع المريء وأعراض كثيرة وتتعرض لها الحامل مثل القيء والغثيان بصفة مستمرة، وتتكرر هذه الحالة عند غالبية السيدات الحوامل.

وذلك بسبب عضلة موجودة داخل المعدة يطلق عليها “العضلة العاصرة للمريء السفلية” وهي موجودة في نهاية المريء وقريبه من المعدة، تجعل الأم الحامل تعاني باستمرار من ارتجاع في المريء وشعور بالحرقان وآلام شديدة في فم المعدة.

ما معنى الحموضة المعوية أثناء الحمل؟

الحموضة المعوية معناها أن تكون المرأة الحامل تشعر دائما بحرقان شديد في المعدة،  وذلك بسبب أن الرحم يضغط على الأمعاء والمعدة بشكل كبير،

وذلك في الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل وذلك بسبب زيادة حجم الرحم وينتج عن ذلك التحميل الزائد على المعدة مما يدفع العصارة الهضمية والطعام عند المرئ وتشعر الحامل بحرقان شديد في المعدة.



التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل
التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل

أعراض مرض الحموضة المعوية أثناء الحمل

تتعرض المرأة الحامل لعدة آلام وأوجاع بسبب الحموضة المعوية ومن أهمها:

  • ارتجاع المريء وصعوبة شديدة في البلع.
  • آلام شديدة في فم المعدة مع إحساس شديد بالقيء والترجيع.
  • حرقان شديد في نهاية المريء وبداية المعدة.
  • تتعرض الأم الحامل إلى أوجاع وآلام شديدة في الجزء الأيسر من البطن باتجاه المعدة وهو ما يسبب لها الضيق المستمر.
  • لا يتأثر الجنين بهذه المشاكل ولا يشعر بها تمامًا، وكذلك لا تؤثر على عملية الولادة فكلها أعراض جانبية للحمل.
  • لا داعي للقلق تمامًا وإذا ازداد الموضوع عن حده يجب استشارة الطبيب حتى ينصحك بالدواء المناسب.
التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل
التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل

ماهو التفسير الخرافي للحموضة المعوية؟

هناك شكوى متكررة أثناء الحمل وهي شعور المرأة بالحرقان الشديد باستمرار وكذلك دون أن تتناول أي طعام تشعر بالحموضة باستمرار مما يدفعها إلى تناول الأدوية أو شرب الصودا أو المياه الغازية وهو مفهوم خاطئ.

كما أن هناك بعض السيدات تنصح الأم الحامل ألا تقلق وتدعي أن هذا الشعور بسبب نمو شعر الجنين وهو ما يسبب الحرقان الشديد ولكن كلها مفاهيم مغلوطة.

يُمكنك معرفة الآتي: عقار كالترات للحموضة وعسر الهضم

كيفية علاج الحموضة المعوية عند الحامل؟

يمكن استشارة الطبيب لإعطاء الدواء المناسب لكل حامل لأن حالات الحمل تختلف من سيدة إلى أخرى، وبالتأكيد هناك عدد كبير من مضادات الحموضة التي تؤدي إلى حل هذه المشكلة.

والشعور بالراحة الكبيرة ويفضل تناول هذه الأدوية قبل الوجبات لإعطاء مفعول ونتيجة أسرع، هذه الأدوية تتكون من الكالسيوم والمغنيسيوم وهي تساعد على تخفيف آلام المعدة والحرقان.

العلاج بالأدوية تتكون من الهوميوباثي وهي فعالة ومضمونة لتجنب هذا الشعور والإحساس الصعب الذي يؤدي إلى مشاكل كثيرة عند المرأة الحامل، كما أنها تفتقد تناول الطعام بسبب هذا الشعور والإحساس.

العلاج عن طريق أملاح الفاكهة وهي معروفة وآمنة ويمكن استخدامها وهي متوفرة داخل الصيدليات، وهناك بعض الأدوية المتاحة ولا يوجد منها أي مخاطر وهي بانتوبرازول الذي يعمل على تهدئة المعدة من الحرقان.

تابع قراءة: دواء هايبوسيك لعلاج مشاكل والحموضة

التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل
التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل

الأسباب التي تؤدي إلى الحموضة المعوية وعسر الهضم؟

هناك عدة أسباب تؤدي إلى عسر الهضم ولكن المرأة الحامل أهم الأسباب التي تعرضها إلى هذه المشكلة أن الصمام الموجود داخل المعدة.

والذي يساعد على وجود الطعام فيه لفترات طويلة عندما يحدث خلل في هذا الصمام يؤدي إلى مشاكل كثيرة ومن أهمها حرقان المعدة وهو ما يجعل المرأة الحامل تشعر بالحموضة المعوية.

تتغير الهرمونات عند المرأة الحامل وبالأخص هرمون البروجسترون ويؤدي إلى ضعف في هذا الصمام ويؤدي ذلك إلى عدم هضم الطعام بصورة كافية،

مما يعمل على وجود جزء كبير من الأطعمة في حالته التي دخلت المعدة ويؤدي ذلك إلى ارتجاع الأحماض من المعدة إلى المريء، ويؤدي إلى شعور بالحرقان الشديد.

تشعر الأم الحامل كانه في الصدر أو في المنطقة العلوية من الباطن ويؤدي هذا الشعور إلى أعراض كثيرة منها الشعور بالغثيان المستمر، ارتجاع في المريء، وعسر هضم.

كما أن زيادة حجم الطفل داخل رحم الأم يؤدي إلى ضغط الرحم على المعدة مما يؤدي إلى الشعور برجوع الطعام  إلى المريء مما يؤدي إلى الشعور بالحموضة.

يحدث الشعور بحرقة المعدة في الأشهر الأخيرة من الحمل وذلك بسبب الوضعيات المختلفة للطفل، وكثرة الحركة فمن الممكن أن يضغط على جزء معين من المعدة والحجاب الحاجز ويؤدي ذلك شعور الأم بحرقة المعدة.

الحمل في توأم أو أكثر من طفل يؤدي إلى ضغط شديد على المعدة ويؤدي ذلك إلى ارتجاع الطعام ويؤدي إلى الحموضة المعوية.

اطلع على: أسباب حموضة المعدة عند الأطفال وبعد الأكل

علاج حموضة المعدة بالوصفات الطبيعية

هناك بعض الوصفات الطبيعية يمكن تناولها حتى تخفف من شعور بحرقان المعدة ومن أهم هذه الوصفات:

  • شاي الزنجبيل الخفيف من أحلى الوصفات التي يمكن للمرأة الحامل أن تتناوله فهو يهدئ من إفرازات المعدة والحموضة التي تحدث وتؤدي إلى الإحساس بالحرقان الشديد،.
  • ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذا المشروب، وكذلك أخذ جميع الاحتياطات إذا كان يؤثر على بعض الأعراض الأخرى.
  • شاي البابونج والمعروف عن البابونج أنه مهدئ ويساعد على سرعة الهضم، ولكن مثله مثل أي نوع من الأعشاب من الممكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، ولذلك يجب عدم الإكثار من تناوله ويكفي كوب واحد في اليوم.
  • تناول الزبادي يؤدي إلى التخفيف من حرقة المعدة، وكذلك تناول ثمرة طماطم أو خيار كلها مواد طبيعية وموجودة في المنزل قادرة على تخفيف حرقان المعدة.
  • ولكن في بعض الحالات يستلزم أخذ بعض الأدوية ولذلك يجب استشارة الطبيب إذا استمرت الحالة على ذلك.

اقرأ أيضاً: طرق علاج الحموضة بالاعشاب الطبيعية

التعامل مع الحموضة المعوية أثناء الحمل ترهق المرأة كثيرا لأنه شعور صعب ويؤدي إلى القلق المستمر وعدم الرغبة في الطعام،

وكذلك تحتار المرأة في ما تتناوله حتى يؤدي إلى تخفيف هذا الشعور المؤلم والذي يجعلها دائما في حالة من الغثيان والتوتر، ولكن مع أخذ الأدوية اللازمة واستشارة الطبيب هذا الإحساس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق