دعاء مستجاب ليوم الجمعة ولقضاء الحاجة وشروطه وأوقاته

ونخيطُ بقول دعاء مستجاب جروحًا أصابتنا لا يشفيها إلا الله، فسهم الدعاء لا يخيب، ولكل منا ضعفه ووجعه الذي يتسلح فيه بالبحث في الأثر عن دعاء مستجاب، يلتجئ بين طياته ويبث رجائه متوسلاً لخالقه النجاة، الدعاء هو أمل كل حلم ناقص لم يكتمل وكل مستحيل لا يرتجى، وكل بعيد لم يُنال، وهنا نعرف معكم أشهر الأدعية المستجابة والتي ورد ذكرها في الكتاب والسنة علَّ القلب يجد مبتغاه.

دعاء مستجاب من القرآن الكريم 

الدعاء في إسلامنا عبادة يحبها الله وتكون خالصة لوجه الكريم فلا تصرف لغيره، ويحثنا ديننا ونبينا على الإكثار من الدعاء والتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بطلب الرحمة والمغفرة والرضى والرزق،

وبتحقيق المبتغى، ليستشعر العبد مدى قربه من الله وضعفه بين يديه وحاجته إلى عناية الله ومعيته، وأن العبد لا حول له ولا قوة إلا بالله.

قال تعالى:

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)﴾ (سورة غافر).

ومن أكبر أسباب كون الدعاء مستجاب هي الصيغة الصحيحة له، والتي تتألف من أربعة أمور أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي كالآتي:

  • تمجيد الله سبحانه وتعالى.
  • الثناء عليه جل وعلا.
  • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  • الدعاء بالحاجة، ثم الختام بالصلاة على النبي.

ومن ذلك بعض من دعاء مستجاب كالتالي:

  • اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يُعزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليت
  • اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين”.
  • اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء، وتُعِزُّ مَن تشاء، وتذِلُّ مَن تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
  • اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في الدّنيا والآخرة، اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهمّ استر عوراتي وآمن روعاتي، اللّهمّ احفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.

لمزيد من المعلومات اقرأ: دعاء تيسير الامور | أدعية تيسير الأمور وقضاء الحاجة

أوقات استجابة الدعاء

دعاء مستجاب
دعاء مستجاب

كون الدعاء هو الملجأ لأحلامنا الراكدة، وطموحنا المستحيل ورجاء قلوبنا لبعيد لا ينال؛ فجعل الله للدعاء إجلالاً وتقديسًا _رغم كون الدعاء لا يرد_ ووقت لا يرد فيه، فلا يرتجي سائل إلا كتب الله له الإجابة.

نجد أنفاسنا نتحرى هذه الأوقات ونتضرع لله بخالص الدعاء والتوسل، بل ونتهيأ لذلك بكل ما أوتينا من أسباب ليكون دعائنا دعاءً مستجاب،

فعلى المؤمن أن يجتهد بكل قوته ويبحث عن الأدعية المأثورة والواردة في كل شاردة وواردة، فإن الله تعالى لا يرد سائلاً وذلك آتى في قوله صلى الله عليه وسلم:

“إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرًا” فهذا مَغنم خسِرَ من أفلته من يديه.

وهذه الأوقات كالتالي:

  • الثلث الأخير من الليل: فعن أبي أمامة، قال: قيل يا رسول الله: أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر. رواه الترمذي، ولما في حديث مسلم: ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يسألني فأعطيه؟.
  • وقت الآذان: روي في سنن ابي داود عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏  ‏” ‏ثنتان لا تردان الدعاء عند النداء وعند ‏ ‏البأس ‏ ‏حين ‏ ‏يلحم ‏ ‏بعضهم بعضا “
  • ما بين الآذان والإقامة: روي في ‏مسند أحمد عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏ “إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا”.
  • أدبار الصلوات.
  • والساعة التي في نهار يوم الجمعة.
  • وعند المطر.
  • وعند الجهاد.
  • عند الإفطار.
  • يوم عرفة: روى مالك بن أنس في الموطأ عن ‏ ‏طلحة بن عبيد الله أن رسول الله‏ ‏قال ‏ “‏أفضل الدعاء دعاء يوم ‏ ‏عرفة ‏ ‏وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له”.
  • عند السجود: وفي حديث مسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم.

هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

ما هي شروط استجابة الدعاء

إن الله يحب العبد اللحوح دائم الطلب والتوبة الذي يُكثر من الاستغفار، فالله لا يرد بابًا لم يمل طارقه، فالله يستحي من أن يرد عبدًا توسل وتضرع لله بكل ضعفه ويأسه من حبل الدنيا الذي ينقطع،

أما حبل الأمل بالله لا ينقطع فهو سميع مجيب دعوة الداعي إذا دعاه، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [سُورَةُ غَافِرٍ:60].

ومن أسباب جعل الدعاء مستجاب الالتزام بشروطه التي هي كالتالي:

  • دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأن الدعاء عبادة.
  • ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، وألا يستعجل؛ لما رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال : يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء.
  • أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، ويحسن ظنه بربه، لما رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.

ومن أهم أسباب وشروط إجابة الدعاء؛ أن يتحرى العبد الحلال في المأكل والمشرب، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم.

وقال: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك.

فكل مؤمن يحيا بأمل إجابة دعائه وتحقيق مبتغاه عليه بتحري الحق والاستقامة واستدعاء أسباب إجابة الدعاء والوفاء بشروطه وبذل كل جهده في ذلك، فالدعاء سلاحٌ لا رادع له.

لمزيد من المعلومات اقرأ: دعاء الرزق للتخلص من الضنك وضيق الحال

دعاء مستجاب ليوم الجمعة

دعاء مستجاب
دعاء مستجاب

الجمعة، عيد للمسلمين مع كل أسبوع نلتمس فيها الدفء والسكينة ويسود جوٌ من الروحانيات مع بداية طقوسها والسنن المؤكدة فيها؛ من اغتسال وصلاة وقراءة سورة الكهف والذكر والدعاء.

كل دعاء مستجاب نتحرى قوله يوم الجمعة علَّ القلب يهنأ بتحقيق مبتغاه ويرسو إلى شط الجبر وتقر عيناه، ونتلو دعائنا على مدار اليوم علّه يوافق ساعة الإجابة.

وهنا نسرد بعض الأدعية المأثورة والمستحب ذكرها يوم الجمعة، وهي:

  • اللّهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك، اللّهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى.
  • اللّهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك، اللّهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى.
  • اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا وليّ المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقاً واسعاً طيباً من رزقك.
  • اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ.
  • رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهاً مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
  • اللّهم يا حي يا قيوم يا ذو الجلال والإكرام، اهدنا في من هديت، وعافنا في من عافيت، واقضِ عنّا برحمتك شرّ ما قضيت، إنّك تقضي بالحق ولا يقضى عليك، آمنا بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فاغفر لنا ما قدّمنا وما أخّرنا، وما أسررنا وما أعلنّا، وما أنت به أعلم، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.
  • سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، ولله الحمد، وأستغفر الله عدد خلقك، ورضى نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، اللهم اغفر للمسلمين جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك، وأعزّهم من عذابك، ولك الحمد، وصلى اللهم على أشرف الخلق.

دعاء مستجاب لقضاء الحاجة

كم من حاجةً أشغلت فكرًا وأعيت جسدًا وأذهبت راحة جفن، وجعلت الهموم جاثمةً على القلب كأنها جبل يصل الأرض بالسماء، وكم من يأس أحتل الروح وجعل من السهل صعبًا ومن الهين عظيم.

وكعادة المؤمن الذي ينتظر الغيث وقت الجفاف، يجد سلواه في الدعاء وتقضى حاجته بدعاء مستجاب يثلج القلب ويروي الروح الظمئ بالأمل والسكينة، وهذا غيث من فيض الدعاء قضاء الحاجة:

استغفر الله العظيم الذى لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم يا جامع الشتات، ويا مخرج النبات، ويا محيي العظام الرفات، و يا مجيب الدعوات،

و يا قاضي الحاجات، و يا مفرج الكربات، ويا سامع الأصوات من فوق سبع سموات، و يا فاتح خزائن الكرامات، ويا مالك حوائج جميع المخلوقات، و يامن ملأ نوره السموات، ويامن أحاط بكل شيء علما.

ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعّال لما يريد، اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك: أن تقضي حاجتي ثم تذكرها”.

لمزيد من المعلومات اقرأ: أجمل دعاء للحبيب مكتوب من القلب قوي

أدعية مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

نبينا الكريم لم يترك شيئًا من أمر ديننا إلا وأخبرنا به، وأفاض علينا من واسع علمه وحسن خلقه وعظيم ما أُنزل عليه، ودعائه صلى الله عليه وسلم هو الأقرب إلى الله سبحانه وتعالى؛ فهو دعاء مستجاب لا حاجز بينه وبين الله، ومنه:

قال صلى الله عليه وسلم ”رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” متفق عليه.

قال صلى الله عليه وسلم “لَا إلَهُ إلا اللَّه الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ، لَا إلَهُ إلا اللَّه رُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إلَهُإلا اللَّه رُبَّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبّ الْأَرْضِ، وَرُبَّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ” مُتَّفِق عَلَيهِ.

قال صلى الله عليه وسلم “اللَّهُمُّ إِنّي أَعَوْذٌ بِكَ مِنْ زَوَالِ نعمتِكَ، وَتَحَوَّلَ عَافِيَتُكَ، وَفُجَاءةنقمتَكَ، وَجَمِيعَ سُخْطِكَ ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

قال صلى الله عليه وسلم “اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال،

اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس،

وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم” متفق عليه.

قال صلى الله عليه وسلم “اللَّهُمُّ إِنّي أَسَأَلَكَ الْهُدَى، وَاِلْتَقَى، وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

قال صلى الله عليه وسلم “اللَّهُمُّ إِنّي أَعَوْذٌ بِكَ مِنَ الْعَجُزِ، وَالْكَسَلَ، وَالْجُبْنَ، وَالْبُخْلَ، وَالْهَرَمَ، وَعَذَاب الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آت نَفْسي تقواها،

وَزُكَّهَا أُنَّتْ خَيْرُ مِنْ زَكَّاهَا. أُنَّتْ وَلِيُّهَا وَمَوَّلَاهَا. اللَّهُمُّ إِنّي أَعَوْذٌ بِكَ مِنْ عَلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قُلَّبٍ لَايَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسُ لَا تَشَبُّعٌ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا”. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

قال صلى الله عليه وسلم “الِلْهَمِّ اِهْدِنِي وَسَدَّدَنِي، اللَّهُمّ إِنّي أَسَأَلَكَ الْهُدَى وَالسُّدَادُ ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

هذا والدعاء هو أقرب صلة بين العبد وربه، وبه تجبر الجروح وتنفك الكُربْ وتتغير الأقدار؛ فلا يرد القدر إلا الدعاء.

وسبحان من جعل الدعاء عبادة فلا دعاء مردود فهو ما بين أجر العبادة والإجابة في الدنيا أو الثواب بالآخرة ومدفوع به أذى أو ذنب فهو دعاء مستجاب.

التوسل لله والندم بين يديه يورث في القلب التواضع وإدراك احتياج المؤمن لخالقه وأنه لا غنى له عن اللجوء لله والمُضي بتوفيقه و رضاه، فنحمد الله ألف مرة أن ألهمنا الدعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق