شخصيات اسلامية

ابو اسحق الحويني حياته ومؤلفاته وعائلته ودراسته

ابو اسحق الحويني يعد من العلماء المعروفين في هذا العصر الذي نعيش فيه، حيث أنه قدم مجموعة كبيرة من المؤلفات والكتب التي ساعدت الكثير من المسلمين على فهم أصول الدين، وفهم أمور الحديث التي اختلطت على الكثير من الأشخاص، وذلك لأنه تلقى تعليمه منذ بدايته في الطريق على يد علماء من كبار الأمة ومنهم الألباني، الذى يعتبر من كبار علماء المسلمين، وكانت حياة الحويني مليئة بالكثير من التفاصيل أثناء رحلته الدينية والتي سنعرفها من خلال موقع محيط.

ابو اسحق الحويني

  • هو حجازى محمد يوسف، كنيته الحويني وذلك بسبب القرية التي ينتمي إليها والتي تسمى قرية حوين من قرى محافظة كفر الشيخ.
  • يعد من ضمن علماء الأمة العظماء وخاصة في علم الحديث، انتهج المنهج السلفي منذ بدايته، وبدأ في البحث والاستنباط عن الأمر من حين لأخر وبحث عن العديد من العلماء الذي من الممكن أن يتناول العلم عنهم.
  • ولد في في شهر يونيو سنة 1956، وكان منذ بداية حياته يعد من أكثر الطلاب كفاءة وتميز، ولهذا السبب بعد أن تخرج من الجامعة حصل على منحة تمكنه من العيش في أسبانيا.

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: ابو الايوب الانصاري وقصة إكرامه للرسول عليه الصلاة والسلام



عائلة الحويني

ابو اسحاق الحويني
ابو اسحاق الحويني

تعد عائلة ابو اسحق الحويني من ضمن عائلات أغلب المجتمع المصري، فهي عائلة متوسطة تسعى من أجل كسب الرزق، وكانت منذ بداية فترات حياتها تعمل في الزراعة.

كما أنهم كانوا يعيشون في قرية، وكانت العائلة متدينة بدافع الفطرة إلى حد كبير، حيث كانت العائلة تقوم بتأدية فروضها، وتسعى أن تؤدي حق الله في الأموال.

على الرغم من أنهم كان يقطنون في قرية، إلا أن عائلة الحويني اهتمت بتعليمه بشكل ما، فتم إرساله إلى مدارس جيدة منذ فترة الابتدائية.



كان الحويني من ضمن التلاميذ المتميزين منذ صغره، حتى أن مجموعه في  الثانوية كان من أكثر المجاميع بين أصدقائه وتم تأهليه لدخول كلية الألسن.

دراسة الحويني

كان ابو اسحق الحويني من ضمن أكثر التلاميذ المتميزين خلال فترات حياتهم، وهذا ساعد في تفوقه وحصوله على مجموع يؤهله إلى لدخول كلية الألسن.

وبعد أن دخل كلية الألسن اختار أن يدخل قسم الإسباني، وعندما تم سؤاله عن الأمر قال أنه أراد أن يثبت للجميع أنه بإمكانه التفوق عليهم جميعًا.

وكان طوال السنين التي قضاها في الكلية الأول على قسمه، ولكن خلال فترات الدراسة بدأ يلجأ إلى التعمق في العلم الشرعي، وخاصة علم الحديث، الذي تفوق فيه إلى حد كبير.

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: ابو حنيفة النعمان ونشأته الدينية

الحياة الدينية للحوينى

ابو اسحاق الحويني
ابو اسحاق الحويني

كان الحويني مثله مثل أي شاب يخطأ ويصيب، بل أنه كان يعرف في بداية حياته الأساسيات التي يعرفها الشباب في عمره، ويقضي الفروض.

بالإضافة إلى ذلك كان يحضر خطب الشيخ كشك التي كانت في مسجد شيخ الإسلام، ولكن مع بداية البحث في العلوم الدينية أخذه الحماس أن يعارض الشيخ كشك في حديث ما وقال له أنه ضعيف، وهذا ماقاله الشيخ ابن تيمية.

فرد عليه الشيخ كشك أن ابن تيمية قد أخطأ، وقال الحويني يا بني لا بد أن تتعلم قبل أن تُعلم.

وكان وقع هذه الجملة عليه في غاية الصعوبة حيث شعر بالإحراج من الأمر، وأنه ما كان له أن يقول تلك الكلمات.

وبعدها قرر الحويني أن يبدأ في العلوم الشرعية ويتعمق في هذا العلم، إلا أن يكون له القدرة على أن يختار الصواب، ويعرف الخطأ.

دراسة الحويني على يد الألباني

كانت كتب الشيخ الألباني هي الملهم الأول للحويني، حيث أنها تعتبر من أوائل الكتب التي تم قراءتها  من قبل ابو اسحق الحويني وأثرت فيه، وفتحت عليه باب من أبواب العلم والمعرفة.

حيث كان أول كتاب قراءه هو كتاب الصلاة الصحيحة عن النبي والذي كتبه الألباني، وأعجب الحويني بالمقدمة بشكل كبير وكان منبهر بها، ولكنه عندما سأل عند سعر الكتاب كان أغلب من المتوقع.

لكن بعد فترة حصل الشيخ على الكتاب، كان من أكثر الكتب الدينية متعة، وبعدها بدأ في سؤال الشيخ المطيعي عن أفضل الكتب التي يمكن أن يستفيد منها.

دله المطيعي عن كتاب ( سلسلة الأحاديث الضعيفة) وهي مجموعة من سلاسل يتم فيها وجود عدد من الأحاديث التي تكون منتشرة، والتي يعتقد البعض أنها صحيح، فانبهر الحويني عن كمية الأحاديث المتداولة والتي تم إثبات أنها ليست عن لسان الرسول.

ووجد العديد من الألفاظ المختلفة في رفض الأحاديث منها الباطل، والضعيف والمكروه، فأراد أن يتعمق في هذا العلم ويعرف المزيد عنه.

يمكنك التعرف على المزيد من المعلومات عن: من هو الصحابي الجليل ابو عبيدة بن الجراح

مؤلفات الحويني

ابو اسحاق الحويني
ابو اسحاق الحويني

شارك ابو اسحق الحويني في العديد من المؤلفات التي كانت تعتبر علامة في علم الحديث، ومن ضمن التحقيقات التي قام بها كانت في الكتب التالية

  • (تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد).
  • (تفسير القرآن العظيم) وكان هذا الإمام ابن كثير.
  • (تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم).
  • (ناسخ الحديث ومنسوخه).

وغيرها من المؤلفات والمنسوخات التي شارك فيها الحويني ومن ضمن التحقيقات التي قام بها كانت في ( الفوائد).

وأخيرًا ابو اسحق الحويني يعد إلى الآن من ضمن علماء الحديث البارزين في هذا المجال، كما أنه من ضمن العلماء الذين رسموا طريقهم بنفسهم بدون أي مساعدة، وقدم العديد من المؤلفات التي مازالت إلى الآن مرجع للعديد من الباحثين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق