جمال البشرة

تقشير الوجه بالليزر

تقشير الوجه بالليزر يعد أحد أهم الوسائل للحصول على بشرة صافية تخلو من أي عيوب، كما أن التقشير باستعمال أشعة الليزر لخلايا البشرة من بين الطرق مضمونة النتائج، وتلك النتائج تستمر إلى فترات زمنية طويلة، وتكون خلالها البشرة بكامل صحتها ونضارتها، ومن خلال ما يلي من فقرات سنتعرف على كيفية عمل تلك الخطوة، وما هي الأضرار التي قد تقع على البشرة جراء استعمال تلك الطريقة في إزالة الطبقة السطحية من الجلد.

تقشير الوجه بالليزر

تقشير الوجه بالليزر طريقة فعالة، وأثبتت نجاحها، وقدرتها على أن تكون من أفضل الطرق المستخدمة في عمل خطوة تقشير البشرة، والتخلص من خلايا الجلد غير الحية، والتي تتسبب في وجود علامات شحوب الوجه، وعدم نضارته.



التعرض باستمرار لأشعة الشمس بشكل مباشر قد ينتج عنه حدوث تلف في الطبقة السطحية للبشرة، وتتواجد جراء بعضالعوامل الأخرى بعض الندبات، والبثور.

والتي على أثرها تصبح البشرة بمظهر غير صحي، وهذا ما يجعل الوجه بحاجة إلى تقشير الطبقة العليا من الجلد، وذلك لإظهار طبقة من الجلد جديدة، ولكنها تحتاج إلى عناية مكثفة، مع مراعاة عدم تعرضها للشمس.

كيف يعمل الليزر على تقشير البشرة

تقشير الوجه بالليزر
ليزر الوجه

تقشير الوجه بالليزر أصبح من بين الطرق للتقشير التي تفضلها الكثير من النساء عن أي طريقة أخرى، ومن الممكن اعتمادها كطريقة فعالة إذ أن عملها يكون على الطبقة الخارجية من بشرة الوجه.



والذي تتكون طبقات الجلد فيه من طبقة الإبيدرمس، وهي الطبقة العليا، والخارجية من الجلد، وهي التي تحتوي على الكيراتين، والخلايا الجلدية الميتة.

أما بالنسبة للطبقة الثانية الديرمس، فهي تحتوي على كمية الكولاجين، كما أنها تحتوي على ألياف لينة، وكمية الكولاجين التي هي مصدر نضارة، وإشراق البشرة، وتقشير البشرة باستعمال تقنية الليزر يكون كالتالي:

  • تزال الطبقة الخارجية من البشرة، وهي الإيبيدرمس، ومن خلال إزالتها تتكون القشور والتي هي الجلد الميت الذي يتسبب في عدم صفاء البشرة.
  • طبقة الديرمس تصبح بعدها هي المعرضة لشعاع الليزر، وبالتالي يعمل الليزر بطاقته، ومستوى الضوء الذي يضبطه الطبيب المختص للتحكم في نسبة الكولاجين المتواجد في الطبقة الثانية من الجلد، فيعمل بشكل جيد على تحفيز إنتاجية الكولاجين، وتجديد خلايا البشرة.
  • تظهر طبقة من الجلد جديدة، ولكنها شديدة الحساسية للمؤثرات الخارجية، ويكون الوجه بحاجة لفترة من النقاهة تمتد حتى اختفاء أي آثار جانبية من الليزر على الوجه.

بادر بالتعرف على علاج الهالات السوداء بالليزر.

تقشير الوجه بالليزر الكربوني

تقشير الوجه بالليزر له عدة أنواع من أشهرها، وأهمها طريقة تقشير الوجه بالليزر من النوع الكربوني، وهو مستخدم منذ سنين عدة.

وقد ناله التطور والتغيير إلى الأفضل خلال تلك الفترة حيث قلت أعراضه، وآثاره الجانبية على جلد البشرة، وهذا النوع يعد هو أساس تقنية ليزر الوجه، وهو يعمل على التخلص من طبقة الإبيديرمس، وتقشيرها بكفاءة حتى تظهر طبقة الجلد الجديدة.

التقشير باستعمال ليزر الإربيوم

أحد انواع الليزر التي لها استعمال في تقشير بشرة الوجه، ويستعمل بقوة في محاولة تقشير التجاعيد، وإزالتها، وتنعيم البشرة، وشد الوجه، ومحاولة تخليص منطقة الرقبة والوجه من أي خطوط تجاعيد.

توجد نوعيات أخهرى من أشعة الليزر، ولكن لها أغراض، واستعمالات أخرى غير التقشير، فمن الممكن استعمالها في إزالة أي أثر للكلف، أو البقع الصبغية العنيدة على الجلد.

ومن الأمثلة الأخرى لتلك التقنية الليزر المجزأ، وهو الذي يساعد في التخلص من تصبغات البشرة، والبقع الداكنة المتكونة عليها بسبب عوامل مختلفة.

إليك تمارين شد الوجه وأشهر 6 تمارين لرفع الخدود.

الآثار الجانبية للتقشير باستعمال الليزر

تقشير الوجه بالليزر كما أن له العديد من المزايا،ىوالتي أبرزها جعل البشرة أكثر نضارة، إلا أنه يمتلك العديد من الآثار الجانبية والعيوب، والتي من الممكن أن تؤثر بالسلب على البشرة، ومن بين أمثلة تلك الأعراض الجانبية:

  • نشاط الحبوب والندبات لمرة أخرى، ومثل ذلك الأمر يستطيع الطبيب أن يتعامل معه، ويعالجه حتى لا تتعرض السيدة للحبوب مرة أخرى.
  • تظهر فقاعات تسمى الهربس، فإن كانت هناك إصابة مزمنة من الهربس، فلا بد من إعلام الطبيب قبل أن تكون هناك جلسة تقشير بالليزر، وذلك حتى يأخذ الطبيب احتياطاته في إعطاء السيدة علاج مناسب.
  • قد تظهر بعض المناطق الداكنة على الجلد، والتي قد يلجأ فيها الطبيب إلى أن يصف نوع من أنواع الكريمات المبيضة، فلا داعي للقلق من ذلك الأمر.
  • قد يتعرض الوجه لحكة مع تهيج جلدي واحمرار، وتلك الحالة تبقى لأيام قليلة، وبعدها تزول تلك الأعراض مرة أخرى.

شكل وطبيعة الوجه عقب إجراء جلسة التقشير بالليزر

تقشير الوجه بالليزر
الوجه بعد التقشير بالليزر

تقشير الوجه بالليزر يعتبر من أكثر طرق التقشير التي تعطي نتيجة ممتازة، ولكن حال العلاج للأعراض الجانبية بنجاح، أو محاولة تفادي بعضٍ منها.

فقد تبدو البشرة بعد عمل تلك الجلسة متورمة، ويشوبها الاحمرار، كما تظهر فقاعات في الجلد، وتكون بأحجام مختلفة، وقد تكون تلك الفقاعات ممتلئة بسائل لونه شفاف.

ويميل للاصفرار، ومثل تلك الأعراض يستغرق ظهورها ساعات أو أيم بعدها يعود الوجه إلى طبيعته.

  • في أغلب الحالات تكون هذه الأعراض مستمرة من ثلاثة أيام إلى نحو الأسبوع، وبعدها تبدأ طبقة الجلد العليا في مرحلة التقشير.
  • من الأمور الضرورية خلال فترة ظهور تلك الأعراض الاهتمام بتنظيف الوجه، واتباع التعليمات التي يذكرها الطبيب.
  • ضرورة استعمال بعض أنواع من الكريمات ذات الأثر المرطب والفعال، والتي تساعد في إكساب الجلد المرونة، والليونة، مع الرطوبة العالية.
  • بعد الانتهاء من جلسة التقشير الوجه يكون في غاية التحسس تجاه الحرارة، وتجاه الضوء لذا فإن الطبيب يصف نوع من الكريمات الواقية ضد الشمس والتي تسهم في حماية الجلد من أثر حرارة ضوء الشمس.
  • لا داعي لاستعجال النتيجة والتي من الممكن أن تظهر خلال أربعة عشر يوم، وعلى أقصى تقدير قد تظهر النتائج بعد ثلاثة أسابيع من بدء التقشير بالليزر.

شاهد أيضًا طريقة عمل مقشر للجسم بالبيت.

مميزات التقشير باستعمال تقنية الليزر

تقشير الوجه بالليزر يعطي العديد من المزايا والخصائص أهمها ما يلي ذكره بالنقاط التالية:

  • إزالة الخلايا الجلدية الميتة والمتواجدة على السطح من البشرة، وينتج عنها لون ومظهر غير جيد للبشرة.
  • يسهم في إكساب البشرة النضارة، والنعومة المطلوبة.
  • أحد الخطوات العلاجية والتي تساعد في القضاء على مشكلة حب الشباب، وذلك يكون حل نهائي لها إذ يقضي الليزر على البؤر البكتيرية المكونة للحبوب، كما أنه ناجح في إزالة آثارها.
  • الليزر أحد الطرق التي من الممكن من خلالها تفتيح البشرة بكل سهولة، والتخلص من آثار حرق الشمس، والبقع الداكنة التي قد تكون متكونة على الطبقة العليا من بشرة الوجه.
  • الليزرمن بين الطرق، والوسائل التي تعالج أنواع التجاعيد التي قد تكون متواجدة على البشرة، كما يزيل الخطوط التعبيرية المؤثرة على مظهر الوجه بالسلب.

تعرف على فوائد الكولاجين | اهم فوائد الكولاجين للبشرة.

تقشير الوجه بالليزر من أنجح وأفضل الوسائل التي من خلالها يمكننا عمل خطوة تقشير للبشرة ناجحة، ونتائجها مضمونة.

حيث يعتبر الليزر أحد أهم التقنيات التي تم استحداثها منذ أعوام، وكان ذلك في مصلحة مرضى الجلدية، وقد عرضنا أهم ما تمتاز به تلك التقنية.

وما تحدثه من أثر إيجابي على البشرة، وقد أوردنا ذكر بعض العيوب، والآثار الجانبية لتلك التقنية، والتي من الممكن تفاديها باتباع كل تعليمات الطبيب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق